أبي يريد تفوقا وأنا أريد زوجا ( 1/2 )
22
الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته أشكر كل القائمين على هذا الموقع وأدعو من الله أن يكون في ميزان حسناتكم إن شاء الله.

أنا فتاة أبلغ من العمر21 سنة طالبة جامعية ملتزمة و لله الحمد و المنة .

مشكلتي لا يتجاوز عمرها الشهر الواحد ابلغتني صديقة لي رغبة صديق زوجها في خطبتي ، استخرت الله عز وجل في هذا الامر ثم أبلغت والدتي بالامر و هي بدورها اأبلغت به والدي .فكان رده في المرة الأولى بان قال استخيري الله.

و بعد مدة اتصلت بي صديقتي  تسالني إن ان بإمكانه المجيء فقلت لها ليس بإمكاني الرد عليك حتى استأذن والدي و حين سألته أمي بدأ يتحجج بالدراسةو وأنه لا يعرفه و أني لا أزال صغيرة وو غيرها من الحجج التي لم تقنعني  لم أعلن رأيي باني أرغب بان يستقبله والدي لأنني كنت مبدئياأميل إلى الموافقة جزئيا فقط و قررت أن أخبرها بما قال والدي  حيث قال الأفضل التحدث في هذا الموضوع بعد التخرج  اتصلت بها لكنها لم ترد على الهاتف و لم أحاول الاتصال مرة أخرى إضافة إلى أني كنت أرغب في مجيئه و إقناع و الدي .

لم أرد على صديقتي إلى الآن و لم يأت هو و أعتقد أن هذه نتيجة الاستخارة و الحمد لله على كل حال .لكن الذي آذاني عدم اهتمام والدي برأيي بل لم يطلب سماعه أصلا و أمرني بنسيان الموضوع في هذا الوقت علما أني قريبة من التخرج و لا يفصلني عنه إلا عام واحد على الرغم من أنه إنسان مثقف و ملتزم و انا استغربت موقفه لأني كنت أتوقع أن اليوم الذي تخطب فيه ابنته سيكون يوما سعيدا لي و له .

 قال إن سن الزواج هو 25 سنة و لا أدري من أين أتى بهذا القرار و على أي أساس أقر به؟ ثم أين جانب الدين هنا و اين "إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه." أنا لم أكن  موافقةتماما على هذا الشاب الذي أخبرتني صديقتي بأنه إنسان ملتزم موثوق في دينه و مستقيم و لكني كنت أتمنى أن يستقبله والدي و يعرف منه و بعد اللقاء يقرر إذا كان سيوافق أو يرفض و مادامت المعايير التي سيرفضه على أساسها  ستكون مقنعة  فإني لن أواجه والدي أو أقف في وجهه ابدا.

هو يتظر مني أن أدرس الماجستير و ألغي فكرة إلى حين تحقيق أحلامه و لكني أحس بالظلم في هذه الحالة و لا أرغب في إعلان موقفي صراحة و اني أريد الزواج بعد التخرج كنت أتمنى أن يسألني عن رأيي ككل البنات وأن يكون هذا اليوم يوم المنى لايوم الأحزان.
أحيطكم علما أن والدي حساس جدا و أخشى إن صارحته برأيي بأني أٍرغب في الزواج من رجل ملتزم يتقدم لي و إكمال الدراسات العليا بعد الزواج إن شاء الله تعالى يعده عقوقا أو وقوفا في وجهه و أخشى ألا أوفق في  الزواج لا قدر الله فأخسر والدي مع أني حريصة ألا أصارحه برأيي هذا الامر سبب لي الأذى الشديد أرجوكم أريد النصح و الإرشاد.و جزاكم الله كل الخير.

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . شكرا لك على دعائك لهذا المركز والقائمين عليه وأسأل الله أن يتقبله .

 أختي الكريمة : لا شك بتاتا أن أفضل حياة زوجية هي ما بنيت على أساس الدين ثم الحب والتفاهم والحوار المثالي .
 كما لا شك أن أي فتاة تتمنى أن تؤسس بيت ومملكة خاصة بها بل كل عاقلة تفكر برؤية مستقبلية بهذه المملكة وبجميع أعضائها من زوج وأولاد بل حتى التفكير في لون وأشكال الأثاث والسيارة .
كما أنك أحسنت صنعا حينما رضيت واقتنعت بأن الرجل صديق زوج زميلتك لم يأت لخطبتك فلعلها كانت نتيجة الاستخارة وما خاب من استخار وخاصة استخارة مولاه علام الغيوب سبحانه وتعالى .

 أيضا لعل والدك لم يتكلم معك في موضوع الخطبة لأمر رآه واقتنع به . مثلا قد يكون سأل عنه واكتشف به عيبا مثلا وفضل أن لا يخبرك حتى لا تخبري صديقتك . أو والدك رأى المصلحة بعدم إشغالك حاليا بموضوع الزواج حتى لا يفتح عليك باب القلق الذهني وبداية رسم خطوط حياتك المستقبلية مما يؤثر على تحصيلك الدراسي .
 أو رأى أمر آخر جعله لا يكلمك بشأن الزواج . وإن كان من الأولى هو أن يشاور الأب ابنته ويفاتحها ويناقشها في الموضوع كما أنه غير صحيح ومخالف للفطرة تأخير الزواج للفتاة لهذا العمر بتاتا .
 وخاصة في هذا الزمن زمن المغيرات وزمن شح الشباب وخاصة في بلاد المغرب العربي الجزائر والمغرب بسبب افتتان الشباب للهجرة لأوربا للأسف .

والواجب على الأب أن يفكر جديا بتزويج ابنته من بعد بلوغها واكتشاف أو اختبار قدرتها على إدارة حياتها الزوجية .

وعلى كل حال أنصحك الآن بالصبر وأن تصرفي الأمر والتفكير بالزواج ولوم الذات ولوم والدك حتى تنتهي من تخرجك من الجامعة لدرجة البكالوريوس .
كما أنصحك باللجوء إلى الله سبحانه وخاصة في جوف الليل وتسألي الله سبحانه مولاك أن يهيئ لك الحياة الزوجية الكريمة .
فقد تجدي والدك يغير قناعاته بتأخير الزواج . وقد تحتاجين بعد تخرجك أي بعد سنة أن تصارحي والدك برغبتك بالزواج وتعديه بأن ذلك لن يؤثر على إكمال دراستك للماجستير .
فالدراسة والزواج لا يتعارضان بإذن الله . بل إن تأخير الزواج بحجة الدراسة له الأثر السلبي على التحصيل الدراسي وخاصة حينما يكون الدارس أو الدارسة ترغب في الزواج . قد تحتاجين مساعدة والدتك .

ربما تحتاجين مصارحة أحد أعمامك أو جدتك وربما أحد أخوالك . المهم لا تفقدي الأمل مهما كان رد والدك . وأخيرا ربما تحتاجين بالفعل إلى إهمال نفسك وإهمال دراستك حتى يتضح أثر هذا الإهمال على دراستك حتى لو تأخرت في الاختبارات أو الغياب فبإذن الله يعوض وبل إهمال حياتك الصحية مؤقتا . فلعل ذلك يرقق قلب والدك تجاهك و يحنن قلبه إشفاقا عليك .

وأخيرا كرر اللجوء لمولاك وخالقك سبحانه فهو أرحم بك من نفسك . بارك الله فيك ووفقك لما يحيه ويرضاه , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات