وخاب ظني بزوجي .
22
الإستشارة:


عمري22سنة ومتزوجة منذ اقل من عام بعد فترة عقد طويلةدامت اكثرمن اربع سنوات
زوجي عمره26سنةيوجد بيننا من الحب والمشاعر الكثير والحمد لله ونحن على درجة لا بأس بها من الالتزام ولله الحمد

لكن كثيرا مايحدث بيننا بعض المشاكل التي تعكر صفو حياتنا الزوجية
انا اعرف الكثير عن زوجي وهو يصارحني دائمابما مضى وما يحدث ولكني اتأثر فهو كان يكلم بعض النساء عن طريق النت وعن طريق التليفون قبل الخطوبة وحتى بعد العقد

 والآن بعد الزواج قد يحدث مثل هذا حتى اني وصلت لدرجة من الشك فأصبحت افتح ايميلاته ورسائل محموله وعندما اجد اي شيء ينم عن علاقة باحد من النساء كنت سريعا ما انقلب عليه ويحدث بيننا المشاكل وهو يتضايق لاني تجسست عليه وما كان غرضي التجسس ولكني اشعر بانه ابني الصغير الذي يحتاج الى رعاية مني واطمئنان عليه

كنت افعل ذلك اطمئنانا عليه وحتى اؤكد لنفسي انه ما عاد له علاقة لاحد ولكني اجد غير ذلك ، ربما لا تكون هناك علاقة سيئة ولا شيء ولكني ارفض المبدأ نفسه ارفض ان يتكلم مع امرأة مهما كان

حتى اني عملت لنفسي ايميل باسم مستعار لا يعرفه حتى اكلمه على اني امرأة اريد التعرف عليه وذلك منذ شهرين كنت مسافرة معه فكنت ادخل في اوقات هو خارج المنزل والحيت عليه ان يعرفني بنفسه ففعل وخاب ظني بزوجي وعندما سافرت وتركته -وانا الان في اجازة في بلدي وسأسافر له مرة اخرى بعد ايام- دخلت على الايميل المستعار وكلمته ولكن احببت الا يزيد هذا الامر فتوقفت حتى لا يخيب املي فيه ولا يزيد الشك ولا يحدث مشاكل لاني لا ادري هل ما افعله صحيح ام لا؟

افيدوني سريعا قبل ان ارجع له مرة اخرى وتزيد المشاكل بيننا
ماذا افعل؟؟؟
ومعذرة على الاطالة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الحبيبة : سأبدأ معك من سؤالك في آخر الرسالة ،وأقول نعم أخطأت في التجسس على جوال زوجك أو انتحال شخصية امرأة أخرى ومحاولة اختبار إخلاص زوجك لك عن طريق النت .
يقول الله تعالى : (( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم)) .

ولكوني امرأة مثلك فإنني أتفهم قلقك وخوفك من فقدان زوجك أو انشغاله بامرأة أخرى،خاصة وأنت تعلمين علاقاته السابقة عبر الهاتف أو النت .وهذه المعرفة هي التي دفعتك للشك والظن ومن ثم التجسس والتأكد بنفسك وقطع الشك باليقين ،وبالتالي خاب ظنك به كما تقولين .

 سيدتي : أنت بتصرفك هذا ستدمرين عشك. فقد دخلت دائرة الشك وارتكبت إثما وجعلت زوجك يتضايق من تجسسك عليه مما سيؤدي إلى مشاكل بينكما ومن ثم دفعه للنتيجة التي كنت خائفة منها وهى الهروب لامرأة أخرى تثق به . إلى هنا وينبغي عليك التوقف ومراجعة نفسك وتصرفاتك وأحب أن أقول لك أن لديك (زوجا رائعا) وسأشير إلى الصفات الإيجابية التي تميز علاقتكما معا:

1- استمرار الخطوبة 4 سنوات دون أن تتغير مشاعره تجاهك .
2- يسود العلاقة بينكما الالتزام الديني والحب .
3-وجود مصارحة تامة بينكما مما جعلك تعرفين الكثير عنه وهذا يدل على أنه ليس هناك ما يخفيه عنك وبالذات محادثته للنساء قبل الزواج.

4 - الشفافية من قبل زوجك ومعرفتك كل شيء عنه جعلتك تشعرين أنه ابنك الذي يحتاج إلى )رعاية واطمئنان ) كما ذكرت .انتبهي إنه يحتاج إلى الثقة به قبل ذلك .
 5-أخيتي الحبيبة : أود أن أنبهك أن زواجكما لا زال في بدايته وستقابلك الكثير من الصعوبات في المستقبل ومن غير المعقول أن تفقدي السيطرة والتأني من أول عثرة.
إن ما يقوم به زوجك من محادثات عابره قد يكون سببه الحنين لحريته قبل الزواج أو حاجته للإحساس بأنه شخص مطلوب ومحبوب من قبل النساء ولكن تبقين (أنت) المرأة التي اختارها لتكون شريكته في الحياة وأم أولاده، وزوجك في هذا الوضع يشبه الطير الذي يقفز من شجرة لشجرة ولكنه يعود لعشه ليلقى به السكن والمودة وليس الشك والمشاحنات .
 6-الآن توقفي عن التجسس عليه حتى لا تعيشي في دوامة من القلق والشك المستمر.

 7-أشعريه بحبك وثقتك به، وأكدي له بأن حبه لك والتزامه الديني والأخلاقي هما منبع هذه الثقة.
 8-عززي علاقتكما الأسرية مع الأصدقاء والأسر الملتزمة.

 9-بما أنكما تعيشان في مجتمع مفتوح ومختلط ،فقد يصعب عليك منعه من التحدث مع نساء أخريات كما يصعب عليه ذلك ، فلا تضيقي عليه الخناق فيطفش ، ولا تشعريه بالخيانة فيقع بها لأنك لا تصدقين إخلاصه لك.
10-عززي أسلوب الحوار والتواصل بينكما فهو صمام الأمان للزواج الناجح المريح ،حدثيه عن يومك وماذا فعلت به،واستمعي له حين يتحدث عن يومه بما فيه من محادثته للنساء إذا كان عمله يقتضي ذلك،ولا تحققي معه بشأنهن فيخفي عليك فيما بعد اتصالاته معهن ،ولا يمنع ذلك من أن تظهري غيرتك عليه بصورة محببة ولطيفة حتى يشعر أنه حبيبك قبل أن يكون زوجك وبالتالي فكلما وجد معجبة خارج المنزل سيتذكر المعجبة الحلال داخله.

11- حبذا لو خصصت ساعة إيمانية معرفية في الأسبوع تداومان فيها على تدعيم الزاد الإيماني لديكما بقراءة القرآن الكريم وتفسيره والفقه والحديث والسيرة النبوية الشريفة وقصص الصحابة والصحابيات ،وستعزز تلك الساعة علاقتكما الإيمانية مع الله ومع بعضكما البعض،وتدعم شعوركما بأن زواجكما والإخلاص فيه هو طاعة لله تعالى وحبا فيه وليس واجبا زوجيا فقط.
 12- عودي إلى بيتك وزوجك وكلك ثقة به وبقدرتك على الاحتفاظ به محبا ومعجبا .

 وفقكما الله ورزقكما الذرية الصالحة لتكون لبنة صالحة في مستقبل أمتنا الحبيبة.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات