ابني مشكلتي .
41
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا امرأة لي على قدر من الالتزام وأحفظ حاليا القرآن الكريم
مشكلتي تكمن في ابني الأكبر
فأنا ووالده تزوجنا في سن مبكرة ولم تأخذ منا تربيته مأخذ الجد من ناحية التوجيه والتربية الدينية والفكرية كنا نهتم بالمظهر والأكل والآن هو في العشرين من عمره وعنده العديد من المشكلات

أولها الكذب ليس لمجرد الكذب بل يتملق من إجابة السؤال بطريقة سريعة توحي لك بالصدق وهذا من المرحلة الابتدائية ،، أشعر أن الولد فارغ فكريا مما جعله يتعلق بالأغاني والأفلام ،
الآن أرى أنه يدخل مواقع إباحية ،
حتى أن الخادمة اشتكت لي من كثرة نظره لصور خليعة  هذا لأننا نضع الجهاز في صالة المنزل
( صراحة لا أعلم صدقها من كذبها لأنها تقول أنه حاول التقرب منها ) لأني واجهته وأنكر

والله أني أشعر بإعياء شديد منه ومن تصرفاته مع العلم أن الغالبية من عائلتنا بما فيهم أخواله يثنون عليه وعلى أدبه وأخلاقه وتوقيره للكبير ، لكن أنا أرى ما لا يرون حاولت معه بحفظ القرآن ومجالسة الصالحين لكن دون جدوى ،
أفيدوني جزاكم الله خيراً

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أختي الكريمة :  أشكرك أولاً على حرصك وبحثك عن الحل وأسأل الله العلي القدير أن يبلغك خيراً في أولادك وأن تعيشي حياة سعيدة . آمين .

  - أما بالنسبة لهذه المشكلة . أريد أن أطمئنك هذا نتاج طبيعي في هذا السن لا سيما وقد ذكرت أنه لم تأخذ منكم تربيته ذلك الاهتمام في صغره . وممكن السيطرة على المشكلة وعلاجها أعني بهذا أن المشكلة ليست كبيرة وأنت قادرة على حلها بما تحملينه من حرص و ثقافة ووعي .
 - ولعلي أساعدك في الحل من خلال هذه النقاط :

      1-الدعاء له بالتوفيق والهدية .
      2- الاهتمام به وباحتياجاته دون تدليعه و تدليله .
      3- محاسبته أثناء ارتكابه أخطاء فادحة ومخجلة .
      4. طلب المساعدة من أخواله في نصحه والارتقاء به في معالي الأمور وابتعاده عن الكذب وسوء الأخلاق . بطريق غير مباشر .
      5-التأكيد على اهتمامه بمستقبله وإتمام دراسته وإشغاله بها وبما يفيده وينفعه .
      6- حثه للدخول في بعض الدورات التدريبية المناسبة له والتي يختارها بمساعدتك ووالده أيضا.
      7- الطلب من الأب بأن يساهم معك في مجالسته ومرافقته في المناسبات وغيرها .
      8- ربطه بأصحاب لهم اهتمامات عالية من العائلة ومن خارجها .
      9- تذكير الابن بالله عز وجل وحثه للصلاة دائماً يقول الله تعالى [ إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ] فالصلاة والعبادة تهذب السلوك وتجعل الخشية والرهبة في نفس العبد من ارتكاب المعاصي .
     -هذه نقاط عامه لعلها تفيدك في احتواء المشكلة ولا زلت أقول هذه المشكلة فيها عمومية أنصحك بالاتصال على الهاتف الاستشاري 920000900 وطلب التحدث مع أحد المستشارين وخصوصاً المستشار النفسي لعل مشكلة العمليات التي أجريت له في تقويم الذكر السابقة لها انعكاسات على سلوكه .

  كما أود أن أذكرك بالتحلي بالصبر والتعامل الجيد مع الابن وبقية الأبناء وأنت قادرة على ذلك لما تتمتعين به من اهتمام وفقه ودراية .والله الموفق .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات