دعوني أصرخ كالأولاد !
30
الإستشارة:


عندي اخت عمرها 14 سنه ها الاخت عصبيه بشكل مو طبيعي كل شي تصارخ عليه وتزاعق واذا قلنا لها قصري صوتك تقوول هذا صوتي ما اقدر اقصره

وتسووي حركات مثل الاولاد وتصرفها مثلهم ومشيتها مع العلم انها سمينه شووي وامي واخوي دائما يتهزون فيها

 وش اسوي عشان اخليها مثل باقي البنات اللي بعمرها اللي يتميزون با الهدوء وش اسووي عشان ما تنحرف مع العلم بأنها في سن مراهقه وش اسوي عشان اكسب ثقتها واخليها تقوول لي كل شي ارجووكم ساعدووني تعبت والله فيها .

وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : مرحبا بك في هذا الموقع المبارك .

لفت انتباهي أنك أشرت إلى اسمك بـ( الحزينة ) ويسعدني أن أخاطبك بـ( السعيدة) بما أنعم الله عليك بهذا الدين العظيم ، وهذا العقل الراجح والشعور بالمسؤولية تجاه أختك ومجتمعك ، فأسأل الله أن يعينك ويوفقك ويكتب لك الأجر.

 أختي الكريمة : يبدو أنّ أختك تشعر بعدم الاهتمام بها وإعطائها مكانها الطبيعي في الأسرة إضافة إلى أنها في بداية مرحلة المراهقة ، وهذه المرحلة الحرجة تحتاج إلى رعاية خاصة ، فتحاول التعبير عن عدم رضاها بإصدار تلك الأصوات المزعجة ، ومما زاد من تفاقم المشكلة هو استهزاء والدتك وأخيك بها !!!!
ولذا أنصحك بالتالي :
 1- محاولة الجلوس معها وقت هدوئها ، والتفاهم معها باللطف واللين ، وأشعريها بالمحبة والمودة ، وأن فيها من الصفات الحسنة ما يؤهلها أن تكون فتاة صالحة ناجحة في حياتها .

 2- حاولي تقديم بعض الهدايا البسيطة لها بين فترة وأخرى حتى تقتربي منها أكثر ، واعملي على حل مشكلاتها قدر استطاعتك ، وأشعريها بالاهتمام بها ، ثم تدرجي في نصحها شيئا فشيئاً .

 3- من الضروري أن تلفتي انتباه والدتك وأخيك بعدم الاستهزاء بها مطلقاً ، لأن ذلك من أكبر المؤثرات التي جعلتها تتمادى في إصدار تلك الأصوات وفعل تلك الحركات ، واطلبي منهم المساعدة في حل تلك المشكلة ، والعمل على تربيتها تربية صالحة .

 4- اعملي على استثمار وقتها في المسابقات والبرامج الهادفة مثل تخصيص وقت لحفظ ما تيسر من القرآن الكريم ، وآخر لقراءة كتاب مفيد أو قصة هادفة ، ووقت آخر للترفيه...وهكذا .

 5- يفضل عدم الالتفات لها عند رفع صوتها ، ومحاولة الانشغال عنها ، وعدم توجيهها في نفس الوقت حتى لا تصر على فعلها ، واختيار الأوقات المناسبة للنصح والتوجيه .

 وستجدين بإذن الله تحسناً ملموساً في حالة أختك مع مرور الأيام . والله الموفق والمعين .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات