ضعف شخصيته يهدم حبي وبيتي .
23
الإستشارة:


أحببت أن اطرح مشكلتي عليكم واتمنى أن أجد لها الحل عبر وميض اقلامكم ومشكلتي هي مشكلة اسرية تتلخص في أني فتاة أحببت أبن خالي وهو خالي من جدي اي ان والدته ليس ام والدتي بل زوج جدي الثانية المهم عشنا قصة حب جميلة ومحترمة

وبعد ذلك تقدم هو لخطبتي رفضت والدتي الأمر الاول وذلك لان والدة ابن خالي اي زوجة خالي اقل منا بالاصل والنسب ولكن عندما عرفت عن تعلقي بولد خالي وحبي له وافقة انتهت المشكلة واذا بوالدي يرفض الولد صدمت فقال لي ان الكل يعيرني بوالدته ويقول كيف تعطي ابنتك لواحد امه (غير اصيلة) المه واخذت اتحدث مع والدي واقنعه وهو رافض تماما الى أن رفع سماعة الهاتف في احد الايام ووجدني اتحدث مع ابن خالي ثار غضبا واتصل على خالي وقال له حذر ابنك من التعرض لبنتي ولن يتزوجوا مهما كان الثمن

جاء خالي وخطبني كذا مره ولكن والدي يرفض وفي اخر مره اغلق الباب في وجهه اشتدت الامور بيني وبين والدي واخذت اهدده ان لم يوافق ساهرب مع ولد خالي لاي دول الخليج لنتزوج هناك وفي هذه الفترة كانت امي طالبة الطلاق من والدي لظروفهم الخاصة فطلقها وزاد تعلقي بولد خالي فلقد كان اليد الحانيه على وعلى اهلي في تلك الظروف المهم بعد اصرار واصرار وافق ابي على الزواج فرحت كثيرا وكدت اطير من الفرح وكذلك ابن خالي وبسرعه تمت الخطبه

 وبعد 6 اشهر تزوجنا وكانت حياتنا سعيدة جدا جدا فلقد ارتبطت بمن احب وبمن خططت لحياتي ان تكون معه وبعد شهرين من زواجنا حملت وانجبت له بنتا جميله وزادت سعادتنا بها ولكن كان هناك مشكلة أن خالي تغيرت معاملته لامي ولي ولاهلي فأصبح لا يطيق النظر الينا وكذلك والدة زوجي ولكن كانت في بعض الاحيان تخفي مشاعرها المهم مررنا في سلسلة من المشاكل مع ابيه وامه واخته وكان يضربني في بعض الاحيان

 ومما زاد الطين بله هو اوضاعنا المادية التي اخذت بالتدهور شيء فشيء وقام اهله بطردنا من البيت كذا مره وهو يدافع عني اذا قاموا باهانتي ولكنه ضعيف امام اهله وكذلك كان ضعيف ماديا فضروفنا لا تسمح لنا بالخروج من منزلهم انا تحسنت علاقتي بأبي وهو كذلك ولكن ما زال أخي لا يطيق النظر الي لانه كان رافضا وبقوة زواجي من ولد خالي المهم اصبحنا لا نطيق بعضنا بعد ان كنا مثل الكناري لا اعلم اين ذهب الحب هو موجود في داخلنا ولكن ظروفنا المادية وسلبية زوجي جعلتني اكرهه في بعض الاحيان فزوجي لا يستطيع ايجاد قرارات او اتخاذ حل لمشاكلي مع اهله او التطوير من ذاته والبحث عن فرصة وظيفة افضل لزيادة دخلنا مع العلم ان والده ووالدته اوضاعهم المادية فوق الممتاز ولكن لكرههم لي لا يريدون مساعدته في النهاية

انا متزوجة منه منذ سنتين ونصف والى الان وهو في سلبيته غارق وانا خائفه من ان اغمض عيني لاجد لدي من الاطفال 3 و4 وزوجي على حاله لا يملك قرارا واهله يدبرون لي المكايد ليفرقوا بيني وبينه انا الان طلبت الطلاق منه وغادرت بيتهم لبيت اهلي ولا اعلم ما هو مصيري ومصير ابنتي هل سيبقى زوجي على حاله وضعفه امام اهله وسيتخلى عني وعن ابنته ام سيحاول ان يوفر لنا حياة كريمة بعيده عن اهله

ولا اعلم هل تصرفي كان في مكانه ام لا اريد منكم الحل قبل أن ينهدم حبي وبيتي ويضيع مني كل شيء...
للمعلومية ان زوجي اصغر مني ب 3 سنوات وما زال يتصرف بعدم نضج او مسؤولية ... افيدوني جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابنتي فاطمة :
السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

إن موقع المستشار هو لإبداء الرأي والنصيحة فقط وليس لأخذ القرار أو للتوقيع عن صاحب المشكلة ، لأن المرء يا ابنتي هو صاحب القرار أولا وأخيراً.

 ويا ابنتي :  يبدو من عرض مشكلتك أن هناك عدة أسباب لها:
1-القضايا المادية هي لب المشكلة.

2-ضعف شخصية زوجك في قراراته أمام أهله.

3-محاولة أهله التفريق بينك وبين زوجك لأسباب أجهلها وهي ربما أنك أكبر منه في العمر.

4-أنه يضربك أحياناً.

5-خوفك من المستقبل أن يصبح لديك عدد من الأولاد وهو على حاله من الضعف.

ويا ابنتي فاطمة:
 الحل لا يكون بالهروب من المشاكل خاصة أنك أنت التي اخترت ووافقت على ابن خالك وأرغمت أهلك على الموافقة.

ابنتي:
 أنت الآن أم لطفلة أرجو أن تتربى بين أمها وأبيها. والأم حينما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أقرب إلى الولد من أبيه ، ما قال هذا عبثاً عليه الصلاة والسلام ، بل لأن الأم هي التي تحنو وتتنازل عن كثير من مواقفها حتى تؤمن لبيتها ولعائلتها الحب والحنان والدفء.

ابنتي:
بالنسبة لكبر السن قليلاً عن زوجك، فإن الإسلام مرّ بنماذج رائعة عن الحب الصافي وبفروق سن أكبر وأصغر من ذلك ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم  أسوة حسنة وهو الذي تزوج السيدة خديجة أم المؤمنين وكانت تكبره بعدد كبير من السنين قارب الخمسة عشر عاماً، وكانت نموذجا رائعا للمسلمات في كل آن وحين وهي التي:
1-مدته بالمال.
2- أنجبت له العيال.
3-صبرت على بعده الأيام والليالي وهو في غار حراء.
4-كانت بجانبه في جهاده وفي ساعة العسرة حين الحصار الذي تعرض له المؤمنون في شعب مكة حتى أكلوا النعال.
5- وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الغنية ذو النسب العالي، بل صبرت وتحملت حتى أخذت المنزلة العليا في الجنة كما بشرها رسول الله صلى الله غليه وسلم.
 فما بالنا اليوم نرى عدم الصبر من بناتنا.

صحيح يا ابنتي أن الله تبارك وتعالى قد شرع لنا الطلاق، ولكن محافظة على الأسرة وعدم تفككها سأخبرك عن التربية التي أؤمن بها ، وأربي بناتي عليها، وهي النصيحة التي نصحها لي والدي يوم عقد قراني على زوجي، فقال لي يومها رحمه الله: "يا ابنتي هذا زوجك، وإن كنت موافقة عليه، فاعلمي أنه لا رجعة لك إلى البيت لأي سبب من الأسباب ، ولا يفرقك عن زوجك إلا الموت، فإما أن تقبريه متى انتهى أجله ، وإما أن يقبرك متى انتهى أجلك".
وهذا ما قلته لابنتي يوم عقد قرانها. فلا رجعة عندنا .

 وما هذا إلا للمحافظة على الأسرة، فالحياة فيها الحلو والمر، وليس من المعقول أمام أول صعوبة تعترضنا أن نذهب إلى بيت أهلنا ونهرب من المشكلة.
 بل علينا أن نواجه ونحل مشاكلنا، ويمكن حل مشكلتك بما يلي:
1-أن تعودي إلى بيت زوجك قبل كل شيء مع ابنتك.

2-أن تتوددي إلى زوجك بالكلام الطيب وعدم الطلب منه بما لا يستطيع بل بما يتناسب مع دخله، وتسمعينه الكلام الطيب كلما أتى بما تطلبين ولو كان قليلاً، أو أتى ببعض ما تطلبين.

3- حاولي زرع الثقة في نفسه بأنه كبير في نظرك وبما يعمل ويتصرف، وبالنسبة بأن قراراته ضعيفة أمام أهله فاعلمي أن الابن البار بأهله ينعكس على عائلته الصغيرة ، أي زوجته وأولاده.

4-أحسني معاملة والدته وخذيها والدة لك، وعاملي أباه كأنه أبوك خاصة أنه خالك، وليس غريباً، وكذلك إخوة زوجك.

5-تزيني دائماً لزوجك بما يرغب ولا تشعرينه أنه مهمل من قبلك فالرجل يا ابنتي يحب زوجته أن تكون صبورة حسنة الهدام، وحسنة الخلق.

6-بالنسبة للرزق، تسلحي بتلاوة القرآن يومياً والله سبحانه وتعالى سيوسع عليكم بالرزق إن شاء الله.

7-خذي السيدة فاطمة الزهراء ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم  قدوة لك، حينما ذهبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم تطلب خادما من الغنائم فأخبرها حبيبنا وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو خير لها من الخادم وذلك: بتسبيح الله سبحانه وتعالى قبل النوم 33،  والحمد لله 33، وتكبير الله 34 مرة، فهذا سلاح قوي يعين على تحمل أعباء الحياة لا يعلمه إلا من جربه فإن له مفعولا قويا تسلحي به يا ابنتي واجعليه وردا لك كرريه يوميا وستلاحظين الفرق بإذن الله تعالى.

8-بالنسبة لموضوع الضرب فإن الرجل لا يضرب زوجته عادة إلا إذا عاندته في قراراته أو كانت كثيرة الجوابات وهو غاضب أو أو أو ..، وتستطيع المرأة العاقلة أن تعرف ما يغيظ زوجها وما يغضبه وتتجنبه.

9-إذا كان زوجك غضبان لا تدخلي معه في نقاش وجدال وجوابات، بل اتركيه وابتعدي عنه حتى تهدأ ثائرة غضبه.

10-وأنصح أخيراً بأن لا تخبري زوجك ولا تتناقشي معه وهو جائع أو وهو تعب من جراء العمل، أو وهو يطلب النوم أو وهو يريد حتى أن يدخل إلى الحمام، بل انتظري حتى يكون مرتاح بعد الطعام وتناقشي معه بهدوء عن ما يزعجك ، ولا توغري صدره بما قالت أمه أو ما قال أبيه، أو ما شابه.

 فكوني لزوجك كما عرفك في فترة الخطبة من الحيوية والزينة دون متاعب ، وأقول إن الزوج بالنسبة للزوجة العاقلة هو الأب والأخ والابن والصديق والرفيق وكل العالم.

والله الموفق.    

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات