وليت الذي بيني وبينك عامرٌ .
29
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا اكتب لكم رسالتي وقلبي ممتلئ بالحزن والضيق انا لانام من التفكير التفكير اخذكل وقتي انا فتاة في 20من عمري احب ولد عمتي في خارج الرياض هو واهله يسكنون الشرقيه

احببت هذالشخص من شخصيته من تحمله المسؤليه ومن تصرفاته انسان محبوب من الكل بس المشكله.....ان عمتي الثانيه الي بالرياض ازعجتنا ومسعجله على الرد تبيني لولدها

انا لايمكن اتزوج
انا رفضت الزواج كثيير ولايمكن اوافق
انا ابغاه يعرف اني احبه انا خايفه يتزوج وهو مايعرف انا الي بموت قهر

لانه مايعرف عن مشاعري
لاتقولون انسيه انا حاولت بكل مااقدر بس ماقدرت والله ماقدرت

انا علاقتي مع خواته مجرد رسايل
فقط مع انهم حبوبين ويحبوني كثيير
ابغا حل ابي اي طريقه تخليه يعرف
انا تعبت
صارلي اكثر من سنه وانا على هالحال
تعبت

اة عالاقل احد يقول لعمتي
لان احنا عايله محافظه ومستحيل اني اكلمه او ارسل له رساله وش بيقول عني
طلبتكم ساعدوني امنتكم بالله لاتنشرون رسالتي
انتظر الرد

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

 ابنتي الحبيبة ندى : أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، أن يحقق أمنيتك ويكتب ابن عمتك الذي بالشرقية زوجا لك، إن كان زواجه منك خيرا له ولك، ويكتب لكما السعادة في الدنيا والآخرة.
أهنئك على رجاحة عقلك وحكمتك بعدم مكالمة ابن عمتك أو إرسال رسالة له، ليس فقط لأنك من أسرة محافظة ولكن أعتقد بسبب خوفك من غضب الله وعقابه.

عزيزتي :إن رسالتك تحمل شقين الأول يتعلق برغبتك بالزواج من ابن عمتك الذي بالشرقية، والثاني يتعلق بعدم رغبتك بالزواج من ابن عمتك الذي بالرياض.
سأبدأ معك بالشق الأول المتعلق برغبتك بالزواج من ابن عمتك الذي بالشرقية فأرجو أن تتأملي وتتفكري بالتالي:
 أولا: عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة)) فإن كان عز وجل قد قدر أن يكون ابن عمتك زوجا لك فسيكون كذلك بمشيئة الله تعالى. وإن كتب عدم زواجك منه بحكمة لا يعلمها إلا هو، فإن ذلك الزواج لن يتم حتى لو أخبرته بحبك له ورغبتك بالزواج منه. فالرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم قال: ((... لو اجتمعت الأمة على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)).
فلابد أن تثقي ثقة تامة بذلك وترضي بما قدره الله لك.

ثانيا: كيف تعرفت على شخصية ابن عمتك وأنه الشخص المناسب لك وأنه يتحمل المسؤولية، هل عشت معه؟ كيف تعرفت على تصرفاته وأنت تذكرين أن علاقتك مع أخواته مجرد رسائل فقط !! ليست هذه الأسس التي يبنى عليها بيت الزوجية ولا القواعد التي تضمن لك حياة زوجية سعيدة.

ثالثا: لن أقول لك انسيه فأنت حاولت ولم تستطيعي كما ذكرت ولكن هل أنت متأكدة من أن ابن عمتك الذي بالشرقية يرغب بالزواج منك ؟ أرجو أن لا تبني آمالا وأحلاما قد تتحول إلى سراب. أما فيما يتعلق بالشق الثاني المتعلق بعدم رغبتك بالزواج من ابن عمتك الذي بالرياض، أرجو أن تتأملي التالي:
 أولا: ما سبب رفضك له؟ هل هو غير مؤهل أن يكون زوجا لك أم أن سلوكياته وتصرفاته غير إيجابية لا تعجبك؟ اعلمي أن الله تعالى يقول: ((وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)) البقرة 216. لذا أرجو أن تؤجلي الرد برفضه زوجا لك حتى تتضح لك الأمور ولا تستعجلي .

 ثانيا : عليك - ابنتي العزيزة - أن تتبعي ما علمنا إياه نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم إذا أهمنا أمر ولم يتبين لنا وصعب علينا اتخاذ قرار مصيري حوله . ماذا نعمل ؟

عن جابر بن عبدا لله رضي الله عنه قال :كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : (( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ) قال : ويسمي حاجته . ( أخرجه البخاري ) .

 واجعلي هذه الاستخارة تلازمك في أمورك التي يصعب عليك اتخاذ القرار فيها طيلة حياتك.

 أما آخر ما سأذكرك به هو: أنه متى ما ضاقت بنا السبل وغلقت أمامنا الأبواب نبتهل ونلجأ إلى قيوم السماوات والأرض الذي بيده مفاتيح كل شيء . أوصيك بنيتي بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء.
 ابتهلي إلى الله في آخر الليل وفي خلواتك وتقربي إليه بالأعمال الصالحة واسأليه أن يدلك على الخير، فإنك لا تعلمين أين سعادتك الحقيقية هل هي مع ابن عمتك الذي بالشرقية ولا تعلمين هل هو راغب بالزواج منك أم لا؟ أو مع ابن عمتك الذي بالرياض والذي يرغب بالزواج منك وتقدم لخطبتك .
وتذكري دائما بأن الحب الحقيقي هو الذي يأتي بعد الزواج أما الحب الذي يأتي قبل الزواج فليس له أي أساس من الصحة.
حاولي أن تتقربي إلى بنات عمتك اللاتي في الشرقية أكثر واجعلي علاقتك معهن أكثر من مجرد رسائل، اتصلي بعمتك بمناسبة أو بدون مناسبة من باب صلة الرحم كما هو واجب عليك ،وقدمي لها هدايا رمزية بمناسبات الأعياد وغيره... إلخ.

 أسأل الله القدير أن يقر عينك بزواج موفق ومبارك, وأن يكتب لك السعادة في الدنيا والآخر اللهم آمين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات