مدمن .. خائن .. ولكن أحبه !
23
الإستشارة:

نعم احبه رغم خيانته لي ورغم ادمانه على المخدرات ورغم ادمانه الخمر وهويحبني حسب كلامه هو ليس تاركا للصلاه ولكنه متهاونا فيها وقديمر يومان او ثلاثه لايصلي

تزوجنا منذخمس سنوات لدينا بنتان يحبهماكثيرا كيف ارجعه للطريق الصحيح دون ان اخسره اودون تدخل الاهل في المشكله علما انه لايدري بمعرفتي عن ادمانه

اماموضوع خيانته فله تاريخ طويل من قبل زواجنا فقد اصبح طبعا وهذه المشكله تؤلمني كثيرا وتجرحني حدثته اكثر  مرات ووعدني ان يتوب لكن لايمر شهر الاويعود وهي خيانه فعليه وهاتفيه يسافر لبعض الدول ويعود وهاتفه ملئ بالرسائل للنساء واسأله هل ينقصك شئ عندي يقول لا بغا اتسلا

 ساعدوني ارجوكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أختي الكريمة :
 وموضوع (حبك) لزوجك شيء نبيل. وشعور يغبط عليه زوجك. لكن مهم أن نعلم أن من أهم معاني الحب أن يعمل على (بناء) الآخر. لاهدمه.
 ليس من الحب السكوت عن أخطاء المحبوب. خاصة إذا كانت تلك الأخطاء جسيمة وتتصادم مع ثوابت شرعية ومنطلقات عقلية. ففي حالتك. يمثل سكوتك على (سلوك) زوجك.. فيما يتعلق بك (الخيانة). أو فيما يتعلق بحياته وحياة أسرته (الإدمان) خطرا كبيرا على (مستقبل) علاقتك به.
فالنظر للأمام كفيل بأن يجعل من حاضرة قنبلة موقوتة ستنفجر وتدمر أول ما تدمر أنت وأطفاله...!! ولأن دورنا هنا هو الحل. فلعلي أوفق في عرضه .
 - أولا فيما يتعلق بموضوع خيانته. فمجرد سكوتك عليه للمرة الأولى جعله لا يأبه بالأمر. لأنه علم أولا عدم قدرتك على تركه. وقدرته على احتوائك فيما لو اكتشفت خيانته.
 والحل هنا. هو أن تكوني حازمة.. صارمة.. حال اكتشافك خيانة جديدة، جهزي شنطتك.. وأغراضك.. وافعلي أو هددي على الأقل الذهاب إلى بيت أهلك.. وصوري له (جحيم) حياتك معه في ظل خياناته وعدم توبته منها. وثقي أنه إن لمس إصرارك وقوة قرارك في الخروج.. فسيعمل المستحيل لإبقائك، لأنه أولا و لن يستغني عنك.. وثانيا لأنه لا يريد أن تكون نهاية علاقته بك(فضيحة) في حقه.

- أمر إدمانه مؤلم جدا، وهو بحد ذاته كارثة يهون معها أي شيء آخر، وقلت إنك علمت دون أن يعلم، وأتمنى أن تتثبتي من الأمر، وأن يكون بالفعل مدمنا، وهناك سمات وعلامات تبين عن المدمن.. لاحظيها بدقة لكي لا تتسرعي في الحكم عليه.
والإدمان درجات بعضها أهون من بعض. وفي حال ثبوت إدمانه من خلال ملاحظتك أولا. ومناقشته ثانيا. لابد أن يكون لك موقف آخر ضد هذا الأمر. وجميل جدا أن تحاولي أولا بنفسك. دون إدخال الآخرين. حاولي معه بهدوء ولين. وذكريه بأبنائه وأسرته. وفي مرحلة تالية اتركيه أو هدديه بالترك والبعد عنه. وافعليها إن لم يستفد. من باب إشعاره بالخسارة.. ودفعه للعلاج
- في خطوة ثالثة وأخيرة.. لا يتعاظم الأمر، تحدثي مع من تثقين فيه من إخوانك. بعد أن تكوني استنفدت جل الطرق. اطلبي منه أن يستقصي عن زوجك. ويتأكد من الأمر ويتدخل بنصائح ومتابعة. فإن كان مدمنا بالإمكان إدخاله مستشفى الأمل بعد إقناعه. وإن كان في بداياته فربما جلسة مع معالج نفسي تفيد في تخليصه من الأمر

المهم أختي الكريمة : أن تفريطنا في حقوقنا في البداية. يجعلنا نتنازل أكثر فأكثر. حتى نجد أنفسنا أصبحنا . لاشيء..!!!

 أسأل الله لزوجك الهداية والصلاح. وأن يعود لك ولبيته زوجا وأبا مؤمنا مستقيما قائما بواجبه نحو دينه وبيته خير قيام.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات