الغَيور الخائفة الضاربة المضروبة !
16
الإستشارة:


انا اعاني من عدم الثقه في النفس
عندالحديث مع الاخرين احس برجفه وتلعثم وزغلله ودوار حتى ولولم اتحدث احس برجفه وتبان الرجفه
اكثر عندما احمل الكاس لاشرب لانها تهتز من ايدي واحس بخجل واحس ان الجميع يتطلعون الي اضافة الى تغير ملامحي ويبين علي الخجل ولا استطيع ان اضحك عندما تكون المواضيع مضحكه للغايه فاحاول ان ابتسم لو ابتسامه ولكن لااستطيع فعندها تتغيرملامح وتعبيرات وجهي

وايضا اعاني من الغيره والشك الجنونيه في زوجي لو تحرك اي حركه شكيت فيه لو يقابل حتى ولوكانت عجوزبالصدفه  اغار عليه وتصير مشاكل بيننا وهذا كله بسبب علاقه كانت له في الماضي مع احدى قريباتي من بعيد ورايتها بعيني وكانت متزوجه وهو يحلف انه خلاص نسي وتاب بس انا مو قادره انسى مع العلم ان العلاقه معها قبل الزواج ولم تكن علاقه محرمه والعياذبالله بل كانت علاقه حب واستمرت علاقته معها حتى ونحن مخطوبين

احاول انسى لكن لااستطيع فصرت ابحث في اغراضه وافتش في المنتديات التي يدخلها وابحث في رسائله الخاصة وكل شيء يخصه ولاعمري حسيته معه بالامان وفي اي لحظه بيطلقني
وصرت عصبيه اعصب على اتفه سبب وذبحت عيالي بالضرب احط همي وحرتي عليهم
لحد ماصاروا معقدين ولايتكلمون وعمرهم 3سنوات وياكلو اظافرهم  هم توأم وصار استيعابهم بطيء
ومشكلتي ايضا اني اذا عصبت اقول اي كلمه تخطر على بالي حتى لو هي تقتل ممايؤدي الى ضرب زوجي لي
والله تعبت تعبت تعبت    ابي حل ارجووووكم
واي اساله انا منتظره

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

سيدتي الفاضلة :

يصبح الحلم مستحيلا إذا ظللنا نتطلع إليه من بعيد آملين أن يتحقق دون أن نبذل أي مجهود لتحقيقه . ولكن إذا بادرنا بالخطوات الإيجابية الصحيحة . ستجدي أن حلم الأمس أصبح حقيقة اليوم .

ما تعاني منه سيدتي الفاضلة :  هي أعراض الرهاب الاجتماعي . أو الخجل الاجتماعي , ويتعلق الرهاب الاجتماعي من حيث منشئه للعديد من الأسباب . والواضح جدا في رسالتك هي نظرتك السلبية لنفسك , وانخفاض كبير في تقدير الذات والثقة بالنفس . والتي تجعلك دائما تتراجعين وتنزوين وتفضلين عدم الاندماج بين الناس والتفاعل معهم . حتى لا يكتشفوا عيوبك .

والحقيقة أن الخطأ يكمن في صورتك الذاتية عن نفسك . وكيف تتعاملين مع نفسك . فنظرتك لنفسك تجعلك تتصرفين بطريقة توصل للآخرين هذه الصورة التي تريها أنتِ عن نفسك .

والحل بسيط :  غيري الأصل تتغير الصورة التي يراها بكِ الآخرون بالتبعية .

إذن كيف تغيري من نفسك لشخصية أكثر ثقة بالنفس ؟

أولا : حددي لنفسك وقتا اختلي فيه بنفسك وحاوري نفسك . من ماذا تخجلين ؟ وهل لخجلك من الناس أي داعي ؟

ما الذي تخجلين منه ؟  وكل الناس مهما زادت مكانتهم فهم من تراب وإلى التراب عائدون . أتخافين من الطين ؟؟ . وكل الناس عرايا تحت ملابسهم ! . فلماذا نخاف من التعامل معهم والاندماج معهم , ونحن مثلهم تماما . وربما نكون أفضل إذا اكتشفنا مواطن القوة في شخصياتنا ونميناها .
ثانيا :  قومي بالاسترخاء في منزلك . في ركنك المفضل في المنزل . بالإضاءة التي ترتاحين عليها . وأغلقي عينك . وتذكري موقفا تعاملتِ فيه بطريقة تتسم بالخوف الشديد . وأعيدي الموقف مرة أخرى وأنتِ أكثر هدوءا . وصيغي كلامك مرة أخرى بطريقة أفضل . وفكري في أفضل الطرق التي توصلين بها نفسك للآخرين , وبعدها قومي بتجربة هذا الموقف في الواقع . ونفذي ما قمتِ بتخيله . وكرري الاسترخاء والتخيل والتطبيق في الواقع دوما .

ثالثا :  تحدثي مع نفسك بطريقة إيجابية . بأنك سيدة تستحقين الأفضل , ولديك كل ما يلزم لتثقي بنفسك . فلديك زوج وأطفال مسئولون منكِ ومنزلك وحياتك . وكل مرة تلاحظين فيها أنك تحدثين نفسك بطريقة سيئة توقفي فورا وغيري طريقة كلامك مع نفسك لطريقة أكثر تفاؤلا وإيجابية .

رابعا : كل منا معرض للمرور بعلاقة خطبة غير موفقة قبل زواجه . وهذا لا يعني أننا أقل من غيرنا أو مرورنا بهذه العلاقة يجعلنا عرضة للشكوك والنقد , فالعلاقة انتهت . وكل من زوجك وقريبتك شق طريقة في الحياة من ناحية مختلفة . فلا يوجد داعي لإثارة الموضوع دائما , وإزعاج زوجك به والتنغيص على حياتك . مادام الموضوع انتهى . إذن فلتغلقي هذه الصفحة تماما ولا تعودي لفتحها . الأمس ولى . ركزي جهدك في اليوم . كيف تجعلي كل يوم أسعد من الذي سبقه مع زوجك .

خامسا : أبعدي أطفالك عن تقلبات مزاجك وتفريغ حزنك ومشاكلك فيهم . لأنك بهذه الطريقة تحفرين بداخلهم آثار يصعب أن تمحى في الكبر . وقد بدأت بوادر هذه الآثار تظهر على أطفالك .

 فيبدو انعدام الأمان والخوف يظهر لديهم بصورة واضحة . تحكمي في نفسك وامنعي نفسك عن ضربهم تماما . وأعطيهم من حبك وحنانك لينموا بشكل سوي ومستقر .

أخيرا :  أوصيكِ بمراجعة طبيب نفسي متخلص ليتابع معكِ العلاج المعرفي السلوكي .

ولا تنسي :  إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .  فابدئي رحلة التغير من الآن لمصلحتك ومصلحة زوجك وأطفالك أولا وأخيرا .

كل التوفيق لكِ . تابعينا بأخبارك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات