يحب ( الشيشة ) أكثر مني !
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا الزوجة الثانية بعد الزواج اكتشفت أن من أهم هوايات زوجي هو الجلوس أمام الكمبيوتر والتحدث بالمسنجر مع فتيات ورجال ومعظم المحادثات جنسية ويقومون بتبادل الصور الخليعة.

ولايتحث معي بكل اهتمام إلا إذا كان الحديث عن هنادي وسوزان ومها وماذا قلن له وكيف أنه اكتشف أن سعاد رجلا وليس بنت.

أما في الأمور الآخرى يكون حديثنا فقط سؤال وجواب.

وأنا أحس بالقرف وأنا اشاهده بهذه الصوره أمام الكمبيوتر حيث يسهر إلى ساعة متأخرة.

أما هوايته الأخرى وحبيبة قلبه فهي الشيشة.

هو يسكن في منطقة اخرى ويأتيني فقط في نهاية الأسبوع يجلس معي يوم أو نصف يوم معظمة صامتاً مع الشيشة أو مع المسنجر وما بقي من الوقت فهو نائم.واحس بعدم اهتمامه بي.

عندما استشرت أحد الأفاضل في أحد المواقع نصحني بأن أتعايش مع ايجابياته إلى حين أن أستطيع التغيير

لكن قصر الفترة التي نقضيها معا لا يساعني في فعل أي شيء.

أرجو منكم ارشادي وكيف أستطيع تغيير زوجي لأن الفكرة المسيطرة على تفكيري هي الطلاق وأجدني مضطربة متعارضة المشاعر والأفكار ولا أدري ماذا أفعل؟

وأريد أن أسأل إذا كان لديكم خدمة النصح عن طريق رسائل الجوال حيث أستطيع أن اشرك رقم زوجي لتصلة تلك الرسائل حيث أنه يستمع للنصيحة ويتقبلها إذا كانت بإسلوب هادئ ولكن لا ينفذ.

وقد قال لي أكثر من مرة أنه يريد ترك الشيشة لكني أرى أنه أضعف من ذلك بكثييير.

ارجو المساعدة وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

 الأخت الفاضلة دلال : ليس هناك مشكلة إلا ولها حل ، ولكن يجب أن تكون روح التفاؤل هي السائدة في مثل هذه الأجواء ، والمشكلة هنا وإن كانت ليست هينة إلا أن محاولات وطرقا عدة يمكنك استخدامها كمراحل للوصول إلى الحل الذي تريدين ، بشرط أن يكون الصبر والوقت الكافي ، والتوكل على الله والدعاء المستمر والمعاملة الحسنة وأداء الحقوق تكون هي شعارك في أثناء مزاولة الطرق في مراحلها المختلفة ؛ لأن مثل هذه المشكلات إنما هي في محورها الأساس خاضعة للإدمان وهو مرض لا يمكن علاجه بين عشية وضحاها ، فزوجك هداه الله على الرغم من أنه مسئول عن بيتين وربما عن أعمال أخرى خارج بيتيه إلا أنه متمسك بالماسنجر والشيشة ، وهذا يدل على إدمانهما ؛ كما إن في ذلك إشارة واضحة إلى ما يجده من راحة نفسية مؤقتة وسعادة مختلقة في أثناء تعاطيه هاتين العادتين الرديئتين ؛ في الوقت نفسه لا يجد في بيتيه من يؤنسه أو يملأ فراغه بالشيء الكافي من المتع المباحة .

 لذا فإن هناك طرقا أود أن تسلكيها على مراحل وبطول نفس وصبر وحلم وبخطة بطيئة غير متكلفة دون تفكير في الطلاق لأن مثل هذا التفكير يدمر كل الطرق والحلول لأن الشيطان يوهمك بأن الأبواب مغلقة دائمة وأنه لم يبق لك سوى هذا الباب . باب الطلاق :

 1- حاولي أن تلفتي نظره باهتمامك به وعنايتك بأكله وملبسه ، حتى في أثناء مزاولته لإحدى عادتيه .

 2- لا تحدثيه عنهما أبدا في بداية الأمر لا بنصح ولا بغيره .

 3- اجلسي معه ولو لأنك تريدين أن تبقي معه من أجل شرب القهوة أو أكل شيء خفيف ، ومن ثم محاولة الدخول إلى عالمه والكلام معه في أمور مختلفة؛ فربما تكتشفين نقطة ضعف تلجين إلى علمه منها فتكون المفتاح الأول لقلبه ، ومن ثم التأثير عليه .

 4- أشعريه بين الفينة والفينة أنك بدأت تشعرين بالأذى من رائحة الشيشة ، ومن انتظاره ليلا من أجل النوم .

 5- أشعريه كذلك وبعد فترة بأنك قد مللت من وحدتك وعزلته ، وأنك تريدين مجالسته وإمتاعه .

 6- وضحي له بطرقك الخاصة أنك قادرة على أخذ قلبه وعقله من تلك العادتين .

 7- إذا لم يشعر بما تعانين منه دون إفصاحك له ؛ فاطلبي منه جلسة هادئة تودين فيها توضيح ذلك له ، ولتكوني هادئة وجادة في حديثك دون عبوس أو استفزاز قولي له بصراحة : ( أنا أنتظر منك ترك الشيشة واستخدام الماسنجر بهذه الصورة ) واطلبي منه أن ينصت لك حتى تنتهين من شرح آثار عادتيه على نفسيتك .

8-إذا رد عليك بإيجابية ووعد منه على تركهما ذكريه بأنه وعدك بذلك أكثر من مرة ، وأنك تريدين كلمة واحدة لأن في ذلك راحتك وأنك حين ترتاحين ستقدمين له كل ما يسعده ؛ قولي إنك ستفعلين كل ما يريده مما يعفه ويمتعه ويرضي الله فيه .

9-   إذا رد عليك بسلبية ونفي لترك عادتيه ، فلا تقاوميه ولا تجادليه ، بل اسمعي منه وأنت صامتة هادئة ، فإذا انتهى قولي له شكرا لك ، وأنهي جلستك بصورة الراضية بقدر الله خيره وشره .

 10 - دعي حياتك تسير بما يرضي الله فيه ؛ دون إعادة للموضوع مرة أخرى ، ولكن ليظهر عليك في هذه المرحلة عدم الرضا عن حاله دون إنقاص من حقوقه .

 11- أخيرا هناك علاج يستدعي الجرأة والتقوى ، وهو العلاج بإثارة الغيرة ، وهو أن تطلبي منه جهاز كمبيوتر لاستعماله من أجل التسلي به وقت انشغاله عنك ، فإن كان من الرجال الغيورين سوف يتنبه للخطأ الذي يرتكبه ويرفض طلبك ، وإن كان لا مانع لديه ؛ فحينئذ اتخذي قرارك بنفسك إما الاستمرار في العيش معه والصبر عليه حتى يهديه الله ، أو يتشبع مما هو فيه وينشغل بأمور أخرى ويترك ما اعتاده ، وإما أن تبيني له أنك غير قادرة على العيش معه بهذه الصورة خشية على نفسك من الوحدة وعلى أولادك من بعد ذلك من حيث تربيتهم والحفاظ على سلوكهم إذا لم يجدوا الأب القدوة لهم .

 أسأل الله لك التوفيق والسداد ، إنه لا يخيب من سأله ! .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات