اللحظات الأولى دائماً هي الأصعب .
6
الإستشارة:


السلام عليكم

لا أعلم من اين ابدا
فانا الاعراض التي اعاني منها غريبة جدا ولم تبدأ معي الا مؤخرا وانا في سن ال25

مشكلتي هي الرهاب الاجتماعي,الذي استطيع السيطرة عليه وتخطيه بعد حوالي الساعة من الاختلاط,ولكن مشكلة اخرى هي القلق

فمثلا اذا دخلت فتاة تعجبني الى نفس المكان الذي انا اوجد فيه
فانا قلبي يبدأ بالخفقان بسرعة,ولا يتوقف,وابقى في حالة توتر طوال الوقت,وصوتي لا يكاد يسمع
واذا كنت انظر اليها او الى اي شخص اخر من دون ان بلاحظوني,فاذا حصل ونظروا الي فجاة,فان راسي يرتجف فجاة ولثوان معدودة بشدة.

مشكلة اخرى وهي الخوف الغير مبرر
فانا انسان عصبي وابحث عن المشاكل دائم ولا أخشى الا الله,واقسم مثلا اذا طلب مني معاركة مجموعة اشخاص فاني اركض الى تلك المعركة بسعادة,ولكن اللحظات الاولي هي دائما الاصعب,لاني قلبي يخفق بقوة شديدة واصاب بالاصفرار ويرتجف صوتي,مع اني غير خائف منهم ابدا

واذا مر من امامي شخص اكرهه فجأة فاني ارتجف
واكرر هذا ليس بسبب الخوف منهم
ويحصل ان اقول لنفسي,ان هذا سخيف,لماذا اخاف من فتاة مثلا ,وكأن اعراضي الجسدية تتغلب على حالتي النفسية.

وانا مزاجي جدا
وقد اصبت باكتئاب شديد في سن المراهقة لم اخبر احدا عنه
ارجو مساعدتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ / زيــــد : يا رعاك الله .

 أنت بنفسك شخصت حالتك وأسميتها باسمها العلمي المعروف في أوساط المتخصصين في مجال الطب النفسي فقلت عنها (رهاب اجتماعي) وهي بالفعل كذلك وموضوعه (الخوف من الناس ) وفي الغالب من النساء تحديداً .

 جميل جداً منك أن تكون على هذا القدر من الوعي النفسي والاستبصار بحالتك والعلاج بسيط جداً وهو بيدك حيث تستطيع إعادة ثقتك بنفسك من خلال الاختلاط المقنن بالآخرين ومحاولة المبادرة في الحديث وإذا لم تنجح في تجاوز معاناتك فانه بالإمكان تجاوزها ومن خلال الجلسات النفسية لدى أحد الاختصاصيين النفسيين في معالجة حالات الفوبيا.

 لا أدري حين ذكرت أنك لا تتردد في الدخول في أي عراك لتأكد أنك لا تخاف أصلاً .. ولكن حالة الفوبيا هي الثواني الأولى من الموقف كما ذكرت أم أنك تعاني من مشكلة أخرى وهي روح العداء وحب العراك ومعاداة الآخرين ... الحقيقة إذا كنت كذلك فلهذا كلام وجواب أخر(إذا كان الأمر كذلك .. فضلاً وضح ) ولكني أعتقد أنك ذكرت ذلك لتأكد أنك شخص لا يهاب المواقف ولا يتردد في خوض غمارها .

 عموما في كل الأحوال لا تركز على مخاوفك تلك ولا تهولها . وأكرر إذا استطعت تجاوزها في حالة استمرارها كعائق يعيق عن ممارسة حياتك بالشكل الطبيعي وإلا فلا تتردد في مراجعة عيادة نفسية.

 أخي زيد : أنت شجاع بإمكانك تجاوزها بنفسك . جرب . مع دعواتي لك بحياة سعيدة بعيداً عن المخاوف والمنغصات .
 وأذكرك أن تقوية الصلة بالرب عز وجل جزء كبير ومهم من إعادة الثقة والاطمئنان للنفس .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات