أهرب من الكلام حتى لا أخطئ !
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله انا عندي ثقة كبيرة بموقعكم المبارك هذا ومتفائلة بوجود الحل عندكم

انا فتاة ابلغ من العمر 21 ربيعا فتاة جامعية مثقفة بعض الشيء الحمد لله متدينة ومعلمةتحفيظ لكتاب الله العظيم انتمي لاسرة مكومنة من بنتين وولد امي متفهمة طيبة ومساعدة لنا ولكني حتى الان لا اجد فيها زرع الثقة بالنفس عندى واخوتي.

 والدي رجل سريع الغضب يتهرب من سماعنا وسماع مشاكلنا لكي لا نواجهه باخطائه فاخطاءه كثيرة باختصار علاقتنا به ضمن حدود فاذا اردنا منه شيئا نقول لامي تطلب لنا منه ولا نتوجه له بشكل شخصي وتفاهمه معنا صعب اختي متزوجة وانا مخطوبة واخي يدرس مشكلتي اني واخي عديمي الثقة بالنفس فنحن مسالمون جدا وهذه مشكلة تكاد تفقدني صوابي تخيلوا انه عندما اريد ان اكلم اهل خطيبي بالهاتف لاطمئن عليهم ارتجف خوفا وقلبي ينبض بسرعة لذلك اتحايد الاتصال بهم
اجلس مع خطيبي فلا اتحدث يقول لي لم لا تتكلمي اقول له ماذا اقول اذا اخطأت معه يناقشني ويسألني اذا اخطأ  هو لا اناقشه ولا اسأله بل التمس له العذر مع انه غير موجود ولكن لكي اتجنب المناقشة  عندما يحدث اي نشاط اشارك به ولكن بدون ان اسال او اجيب فقط افعل ما يقال لي وهذا اثر على شخصيتي فانا هادئة جدا وسكوتة اي اني لست اجتماعية

تصوروا اني بالجامعة عندما يسأل المعلم سؤالا اعرف الاجابة ولكني لا اجيب  مع العلم اني متأكدة انها صحيحة ولكني اجد في بعض الاحيان ان الزملاء لا يعرفون الاجابة فاسكت واقول اذا كانوا هم لا يعرفونها فكيف لي انا ان اعرفها اخرج مع زميلاتي ولا اتحدث هن يتكلمن وانا مستمعة اذا سُئلت اجيب واذا لا فلا حاجة لكلامي نريد انا والصديقات ان نأكل في المطعم يسالنني ماذا تطلبي اقول ماذ تطلبن لانفسكن فلي ايضا انا مسالمة لابعد الحدود اقوم بتطبيق الذي ادرسه في احدى المدارس اكون هادئة جدا واجد رعشة كبيرة داخلي عندما اريد ان اتكلم وحتى الان لم امتلك الشجاعة لان اطلب ان اقوم انا بتدريس درس للطلاب خوفا من الوقوع بالخطا فعلى مدى ثلاث سنوات اذهب واشاهد فقط لا افعل غير ذلك

 ارجوكم شخصيتي تدمريني اريد ان اكون اقوى من ما انا عليه اريد ان يكون لي رايي وشخصيتي المستقلة ولكن كيف ارجوكم اعينوني ارشدوني بالحل السريع.

ملاحظة :- انا قلت عن نفسي مثقفة بعض الشيء وهذا لاني لا احب القراءة ولا اجد نفسي مهتمة لدرجة فيها وهذة مشكلة كبيرة فانا بامس الحاجة للقراءة والمعرفة.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا وسهلا حنين : كيف حالك وما هي أخبارك .
 أعجبني ببداية عرضك لمشكلتك أنك ذكرت الصفات الجيدة لديك ولدى عائلتك. وهذه نقطه تحسب لصالحك.

 الثقة بالنفس ليست موهبة ولا معجزة موجودة عند أشخاص معنيين الثقة بالنفس عبارة عن صفات نستطيع أن نتعلمها ونكتسبها بأنفسنا بدون الحاجة الكبيرة لنلوم المسئولين عن تربيتنا.
كلنا كل شخص فينا يملك قدر معين من الثقة يزيد أو ينقص على حسب اهتمامنا به . ابدئي من الآن:
1.   عبري عن مشاعرك الإيجابية والسلبية تعبيرا لفظيا وغير لفظي(ابتسامه..غضب..ملامح جسديه(.
2.   أعطي رأيك للأشخاص والأشياء المحيطة حولك.
3.   قبل البدء بأي عمل لا تنسي أن نفسك عليك حق شجعيها دعميها قبل القيام بأي شي اجعلي الحديث الذاتي بينك وبين نفسك أرسلي لها عبارات تعزز ثقتك بنفسك وترفع من شأنها (أنا واثقة..أنا قادرة..أنا أريد..).
4.   ابدئي بالمواقف البسيطة جدا لكي لا تحبطي وتعزز ثقة أكثر
5.   . التردد..التردد..التردد..التردد عدوك اللدود . ابدئي الآن واستمتعي بحياتك واجعلي حياتك المستقبلية أفضل .ولا تكرري التاريخ.

بالتوفيق مع احترامي.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات