لا يطفئ غضبه سوى الدم !
12
الإستشارة:

حضرة المستشارين الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد قمت بارسال مشكلتي الى الموقع قسم الاستشارات الاسرية ولكنني اعتقد الان بوجوب استشارة نفسية وكانت عنوان الاستشارة (  المودة والرحمة ام الضرب والشتم  ) يرجى منكم قرأتها
وهي على هذا الرابط
 http://www.almostshar.com/web/Consult_Desc.php?Consult_Id=5345&Cat_Id=1
اما مشكلتي فهي كالاتي

تزوجت من هذا الرجل وهو من عائلة كبيرة حيث ان اباه متزوج من ثلا برجل 28 عام من عائلة كبيرة ث نساء دون اية اسباب تذكر
والان اعيش حياة بائسةسببها لي زوجي علما بانني متأكدة من وجود مرض نفسي به يرجى تشخيصة حسب ما سوف اذكره لكم وافادتي في طرق العلاج المناسبة
تم زواجي بشكل تقليدي دون اية مشاكل تذكر وبعد الزواج تفاجئت بصفات زوجي
فانه عندما يغضب ( والمقصود بالغضب لاتفه الاسباب واحيانا دون سبب يذكر )لا يستطيع ان يحاور او يشرح سبب غضبه وانما يقوم بضربي ضربا مبرحا يصل احيانا لحد القتل ( رفع السكين او الخنق او محاولة الدهس بالسيارة او الضرب المبرح على الرأس )
ولولا رحمة الله تعالى بي لكنت الان في عداد الموتى من شدة الضرب

وقد حاولت باساليب عديدة عدم التواجد معه اثناء غضبة ولكن اكتشفت ما هو اسوا فعندما اذهب لغرفة اخرى او الى مكان اخر يقوم بالحاق بي ومحاولة قتلي بحجة انني تجاهلته

بالضافة الى ذلك اكتشفت ما هو اسوأ الجميع فعندما يغضب لاي سبب تافه وانا في اثناء عملي ( علما بانني اعمل لاعينه على امور الحياة وعلى ظروفه المادية ) يقوم باخذ مغادرة من عمله واتفاجىء به يتصل بي ليخبرني انه ينتظرني لاخرج من عملي حالا واذا ما خرجت يقوم بالصعود الي واجباري على النزول وعندما اركب السيارة ينهال علي بالضرب المبرح بدون رحمة علما بانه يؤذني اذى شديد وينزل الدم من انفي وجسدي ثم يقوم بشراء قارورة مياه ويطلب مني ان اغسل وجهي ويرجعني الى عملي حتى ولو كانت اثار الكدمات على وجهي
لقد لاحظت عليه في جميع المشاكل حتى ولو اعتذرت له ( علما بانني لا اكون مخطئة ) و توددت اليه وقلت له( بصير يالي بدك ياه ) يضل غاضب ويتكلم بالفاض غير لائقة تمس شرفي ويظل يهددني بالطلاق ويشتم اهلي لحين الحظة التي يقوم بها ويضربني ضربا مبرحا
وبعد ان يضربني يبدا بالملامة انت الي وصلتني لهون انتي الي خلتني اضربك انت السبب وهكذا
وما الاحظة عليه انه رائع جدا مع الناس والاقارب فلا يخرج منه الا الكلام الطيب والذوق ولو على حسابه
فصورة الغضب الموجودة به وحب الضرب لم يكتشفها احد سواي الى درجة انني عندما احدث احد بذلك يكاد لا يصدقني
بالاضافة الى سوء خلقه وضربه فهو طلب مني ان اتحجب علما بانه غير متدين ويتلفظ بالفاظ الكفار ويصلي صلاة الجمعة فقط فتحجبت ولم اعص امره تفاجئت بانه غير راض عن حجابي ويقوم بالطلب مني بان اكون على الموضة وان اضع المكياج وهكذا غير راض عن حجابي ويقوم بالنظر الى الفتيات غير المحجبات بالشارع امامي ويطلق عليهن عبارات الغزل دون اي حياء لا مني ولا من الله ويتقصد ان ينعتني باسوا العبارات التي تمس شكلي مثل يا سوداء او شكلك زي الخعجوز بالحجاب وهكذا

بالضافة الى ذلك فانه يحملني مسؤلية اي شيء يحصل بغض النظر عن اي ظرف من الظروف فهو غير راض عن اي شيء اقوم به ويكتفي باطلاق عبارات الانتقاد والتأفف والتي ما يحولها غالبا الى ضرب عندما اقوم بشرح اي امر امامه
وايضا من الصفات الظاهرة بانه عندما يقوم بشراء اي شي حتى لو كان للبيت يضل يردد اشتريته بكذا والله انك ما بتستاهلي والله انو خسارة فيكي ويضل يحكي بالشي اللذي اشتراه طوال العمر فهو لغاية هذا اليوم يقوم بتحملي جميلة بنفقات العرس ( علما بانها كانت عادية جدا ولم يكن لي او لاهلي اي طلبات اضافية ) ويردد عبارت خسارة فيكي وانا بقدر بالي دفعتو اجيب وحدة احسن وهكذا واذا قرر ان ياخذني الى مكان يبدا قبل اسبوع انا بدي اخادك انت ما بتستاهلي وحدة تانية كان باست رجلي وهكذا ...

علما بانني على قدر من الجمال والعلم واعرف بان كل ما ينعتني به فقط لاثارة غضبي وانا اصبحت متأكدة من وجود مرض نفسي او عله عقليه بهذا الرجل
اهلي يرفضون فكرة الطلاق لذلك اريد تشخيص للحالة وطرق العلاج الممكنة وطرق اقناعه بوجود مشكلة نفسية لدية

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت الفاضلة والصابرة والمتفائلة أم بشير:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بعد قراءة مشكلتك ومدى معاناتك وصبرك فيها، فإني أريد أن أناقش معك عدة نقاط وأمورا أتمنى إعادة النظر لها من زوايا مختلفة، فنحن نُقدر لك صبرك على شخصية زوجك العدائية، ولكن؟

عزيزتي أريدك أن تعرفي قاعدة وهي أن كل سلوك يصدر من أي فرد وراءه (فكرة ثم شعور ثم سلوك) أي أن وراء كل فعل ردة فعل، وما أقصده مما تصفين به زوجك من الغضب(الشعور)، والعدوانية(السلوك) فقبل كل ذلك ما هي الفكرة التي لدية ؟! فوراء كل سلوك خاطئ فكرة خاطئة والعكس صحيح.

نحن لا نختلف على وجود مشكلة نفسية لدى زوجك تتضح من خلال تعامله معك، ولكن أود أن أسألك بعض الأسئلة والتي أتمنى أن تصدقي وتصارحي نفسك بها!

1-قبل أن يقوم بضربك أو التلفظ عليك أو على أهلك ما هي المواضيع أو المواقف التي أثارته للقيام بذلك؟ فإن أجبت لا شيء، فأنا أقول إنه من المستحيل لا شيء! فقد يكون له تفسيراً سلبياً لما يصدر منك قبل ضربه لك كأن يصدر منك بشكل غير مقصود تصرفات تستفزه مثل نظرة أو تجاهل أو استصغار أو احتقار، والتي قد تؤدي إلى رمي الشرارة على الوقود.

2-ذكرت في حديثك أنك تعتذرين منه وتقولين له (سوف يحدث الذي تريده) فلماذا تعتذرين؟ وماذا يريد هو أصلاً؟ وبماذا أنت تخالفينه؟
3-أشرت عزيزتي إلى أنه طلب منك الحجاب(فقلت بالإضافة إلى سوء خلقه وضربه فقد طلب مني أن أتحجب) فهل أنت في قرارة نفسك غاضبة لأنه جعلك تتحجبين؟ وبالتالي ردة فعلك لتحجبك أهملت نفسك تعبيراً عن غضبك في ذلك!

بعد هذا كله أود أن أصارحك بأنك لا ترغبين بالطلاق وليس أهلك فقط، فقد يكون لديك أسبابك منها، مما تربيت عليه من رفض لمسمى المطلقة، والأهم قد يكون لديك شعوراً بالذنب اتجاه زوجك بأنك تساهمين فيما يصل إليه من انفجار وغضب؟؟؟ لأنك لو أردت الانفصال والبعد عنه فهناك أكثر من وسيلة لذلك(فمن كان على نفسه قادر فهو على غيره أقدر) فالإنسان حتى وإن كان ضعيفاً بأهله ولا يستطيع الاعتماد عليهم في مساندته، فالله جل علاه سنده وحصنه قبل كل شي قال تعالى : ((فمن يتوكل على الله فهو حسبه)).

وإن كنت تريدين البقاء والاستمرار في حياتك معه أشير عليك بما يلي:

1-أود أن أذكرك بقوله تعالى : (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) فقد نعجز في بعض الأحيان أن نُغير شخصاً ولكن ولله الحمد نستطيع أن نُغير بأنفسنا, ونجد الدافع لهذا التغيير، فلو كان بمقدور كل إنسان أن يُغير من إنسان آخر لأستطاع رسول الله صلى الله علية وسلم أن يغُيّر أقرب الناس إليه وهو عمه، قال تعالى : (( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)). فنحن لا نستطيع دوماً أن نُغير من سلوك غيرنا ولكن نستطيع أن نخفف من حدته وشدته وهذا ما أتمناه وأرجوه منك.

2-إذا كنت عزيزتي تريدين تشخيصاً لوضع زوجك النفسي فلا نستطيع أن نضع تشخيصاً مرضياً محدداً دون مقابلة الشخص المعني ومعرفة تفكيره وتاريخ حياته وتفسير ما يصدر منه.
3-تأملي في زوجك الجوانب الإيجابية ومنها صلاته في يوم الجمعة حتى وإن كانت يوماً واحداً، فهذا على دليل على وجود بذرة الخير والتي تحتاج منك إلى سقاية ورعاية. كذلك حسن علاقته بالآخرين والتي بأسلوبك وحنكتك تستطيعين أن تجذبيها نحوك.

4-من الأفضل والأجدر أن تستعيني بأحد أفراد الأسرة الثقاة ليساعدك في إقناعه بعرض نفسيكما على مستشار نفسي وأسري.

أعانك الله وسدد خطاك .    

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات