لماذا هذا التردد ؟
6
الإستشارة:


انا دائما اكون مترددا في اتخاذ القرارات ..
فأنا والحمدلله متزوج ولي ابن ولكن داائما اكون مترددا في عمل اي شي افكر في عمل كل شي .. واتردد ولا اعمل الشي الا بعد ما اصاب بالتعب والارهاق من التفكير ..
حتى في كتابتي في الانترنت دائما متردد .. دائما اكتب وامسح واغلب الاحيان ، اكتب ثم امسح والغي المشاركه ..

فعلا بودي ان اغير نفسي لاكون قوي وغير متردد .؟؟؟؟
ارجوا افادتي كيف لي ان اغير من هذه الشخصيه .
اصبت بالكسل والخمول والتعب بسبب شخصيتي .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مرحبا بك أخي الحبيب " أبو عبدالله " وكل عام وأنت بخير .
وبخصوص ما جاء في رسالتك : فاطمئن يا أخي الحبيب فمن كل ما ذكرته نرى أنه يوجد لديك شخصية تحتاج إلى ترتيب أفكارها ، والأسباب تعود للظروف المحيطة بالإنسان أو تعود لأسباب أخرى وهي التربية أو التنشئة أو الانطواء على النفس أو اعتمادك على الآخرين في العديد من أمورك الخاصة .

وهنا نقول يا أخي الفاضل : لعلاج هذه المشكلة وهي التردد :

1- يجب عليك تنظيم حياتك بشك صحيح وبجديه أكبر من السابق ويجب أن تحدد لنفسك برنامجا أو جدولا يوميا تسير عليه ، و يفضل أن تبدأ بالأمور البسيطة كي لا يسبب لك هذه التغيير عسرا في المزاج أو أضيقا .

2- يفضل أولا الابتداء بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها وهذه المحافظة في المقام الأول تقربك إلى الله سبحانه وتعالى ويفتح الله عليك ويشرح الله صدرك لكل خير ، ويكون لك خير معين للابتداء بصفحة جديد لحياتك .

3- إتمام وإنهاء المتطلبات الحياتية وهي التزامات الأسرة والأبناء والتزاماتك الشخصية مثلاً : حينما يطلب منك تغيير جهاز كهرباء أو تغيير السخان في المنزل فلا تؤجل هذا العمل بل أتمم هذه العمل على أكمل وجه فهذا يساعدك على أن تبذل قصارى جهدك للإمام وليس للتردد والإحباط والجمود .

4- البحث عن جميع الأمور التي تسبب لك التردد في الغالب وتصميم جدول يسير لذلك وتبدأ خطوة خطوة ، و سوف تجد أنك تسير بالطريق الصحيح ومن ثم تعتاد على الظروف الحياتية اليومية ولا تحتاج إلى التفكير كثيراً بما تريد القيام به .

5- أخي الكريم مما يساعدك أيضا على تجاوز هذه المشكلة وهي " التردد " أن تنظر لمن حولك وهم يجتهدون ويعملون ويصلون إلى القمة والمجد ، ويتطورون يوماً بعد يوم فهذا يجعلك تفكر كثيراً بما أنت عليه ، وليس التفكير الذي يسبب لك الإحباط واليأس بل التفكير الإيجابي الذي يحثك على العمل والنجاح والاجتهاد ، فغداً سوف تزداد لديك المسؤولية ويزداد لديك الأبناء وتحتاج في هذه الظروف إلى شخصية متماسكة سديدة في قراراتها حكيمة في تصرفاتها ؛ فاحرص يا أخي الكريم على أن تبقى سفينتك راسية قوية ولا تفتح مجالا للتفكير السلبي بل دائماً كن المثل العالي لمن حولك .

وفقك الله وسدد خطاك ، وحفظك من كل سوء .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات