الزوج المريب وهاجس الفشل .
23
الإستشارة:

 
ارجوكم ارجوكم ارجوكم ساعدوني ضروري والله تعبانه كثير مشكلتي 000

انا فتاة تعرضة لطلاق المرة الاولى بسبب عدم التوافق الاجتماعي وزوجي السابق كان مريض ثم وتزوجت شاب اخر مجرد ملكة والحين لي 8اشهر من يوم العقد خطيبي ما زارني ولا شفتة الاوقت العقد وهو يتصل ويسال والمشكلة انه يقول عندي عمل ما اقدر ازورك ويعطيني وعد لكن اشعر من كلامه انه يكذب علية وهو كثير السفر الى الكويت وبالصدفة اتصل فية ويكون جهازة مقفل والرسال توصله يحاول يكذب حتى ما اعرف انه يسافر واذا سالته يقول كان عندي شغل

 مشكلتي معة انه لا يريد زيارتنا بحجة العمل وكثرة سفرة وهو يحاول الكذب ارجوكمساعدوني وش الحل معه انا ما اقدر اطلب الفراق لاني تطلقت المرة الاولى واريد اي حل يساعدني حتى يزورنا واعرف ليش يحاول يكذب انا اخاف ان له تصرفات تخالف الدين خصوصا اني ما اعرف عنة الا شي كثير  اقسم بالله اني تعبانه سادعوامن يحل مشكلتي ادعوااه في ظهر الغيب جزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد الأمين، وآله وبعد :

فإن شدة تعلقك بالرجل وخوفك من ذهابه أفقدك القدرة على التفكير في كيفية التعامل معه ومعرفة أسراره.

من المفترض أن يسبق الملكة وكتابة العقد سؤال عن الزوج، وهذا السؤال يشمل أمورا كثيرة، منها علاقاته، وسفراته، والأماكن التي يتردد عليها باستمرار.

ليس المهم أن تتزوجي وحسب، فأخشى أن يتكرر معك مثل ما تكرر مع الزوج السابق.

ولكن المهم أن تعرفي شخصية زوجك أكثر.

وأول شيء يجب أن تفعليه هو أن تملكي القدرة على اتخاذ القرار الصحيح حين تتوفر لديك معلومات واضحة عن شخصية زوجك .

الأمر الثاني: تحببي إليه بالكلام الجميل، وحاولي أن تظهري حبك له، وتعلقك به، وشوقك إليه، دون أن يحس أنك تراقبينه، أو تتابعينه، أو تحاولين أن تفرضي عليه زيارتك.

ثالثًا: اطلبي من أبيك، أو إخوانك، أو من تثقين به أن يسأل عن زوجك ويتعرف على شخصيته أكثر.

رابعًا: قد يكون صادقا في كلامه، فتكون أشغاله كثيرا، وهنا يفترض أن تتحملي هذا الوضع، وتتفهمين ظروفه ومشاغله الكثيرة.
وأخيرًا: أسأل الله أن يكتب لك الخير والتوفيق، وأن يجمع بينكما بخير .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات