أتعبتني مشاكسات طفلتي .
29
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     لدي ابنه تبلغ السنتين وتسع اشهر لكنها مشاكسه جدا جدا . اجد صعوبه في التعامل معها . كل يوم لها اسلوب جديد في النكد!!

واذا صرخت عليها تحاول تستفزني بأي شئ مثلا (تبول في اي مكان واقفه فيه)اعزكم الله .. علما اني ما اصرخ عليها الا بعد ما ينفذ صبري وافشل في اقناعها حتى اذا حبيت اطلعها تغير جو وتلعب مع الاطفال في سنها اجدها تضربهم مع العلم انها اضغر عيالي اخوانها اكبر منها وكلهم يحبونها .

واذا طلعت وياها ملاهي او اسواق تصير تبكي وما تبغى اي صوت عالي الا صوتها تصدقون جاني القولون العصبي منها والله ما ني عارفه اي طريقه ارضيها فيها فكرت اخذها للشيخ يقرأ عليها يمكن فيها عين لانها ماشاء الله جميله وبيضاء وملفته للنظر .  
ارشدوني جزاكم الله خير الجزاء..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عزيزتي السائلة : لن يكون ردي تقليديا وإنما حاولي أن تتفهمي ما سأقوله لك بصدر رحب يتسع لطبيعة عقل ووجدان الطفل في هذه المرحلة العمرية .

أولا: أكثر ما يمتع الطفل في هذه المرحلة ويحقق له سعادة لا حدود لها هو النجاح في استفزاز الأم وجعلها تتغضب إلى أقصى درجة ممكنة ، فتسعد الطفلة بصراخك وشكواك الدائمة منها لكل من حولك ، وصراخك وشكواك يجعلها دائما تلعب دور البطلة للمسلسل اليومي الذي يدور داخل المنزل . ولذلك أنت التي تحققين لها هذه السعادة وأنت التي تشجعينها بأسلوبك العصبي على استخدام السلوك الذي تتبعه معك لاستفزازك ، وأنت التي تجعلينها تستمر - بل وتتمسك - بالبحث عن أكثر الأساليب لاستفزازك وتعصيبك .

ثانيا: هذه السن هي سن الحركة والحياة واللعب والاستكشاف والفضول والاستمتاع والمرح . إذا وجدتها تلعب فالعبي معها ، وإذا وجدتها تصرخ فاصرخي معها . شاركيها فيما تهتم به ، واقتربي منها دون أن تشتكى منها .

ثالثا: طالما أنك تستجيبين بسهولة لمحاولاتها الدائمة لاستفزازك فستظل المشكلة على ما هي عليه ، وقد تتطور . بينما لو اظهرت لها استجابة عكس ما تتوقعه هي فإنها ستغير من نفسها . هل تستطيعين ارتداء قناع البرود والفتور لمدة أسبوعين فقط ؟ هل تستطيعين التحكم في استجابتك وعصبيتك لمدة أسبوعين فقط ؟حل المشكلة عندك وفى يدك .
تذكري قناع البرود التام .
والله الموفق .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات