الغربة والزوج أم الوطن والدراسة
8
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا متزوجه من سنه وبعد زواجي  بثلاثة اشهر ذهب زوجي للدراسه بالخارج فظل اربعة اشهر وحيدا بالغربه وبعدها ذهبت اليه ولكني في حيره لا يعلمها الا الله اذ انني لم اكمل دراستي الجامعيه ولم يتبقى الا سنه ونصف على التخرج ولكني لا استطيع تركه وحيدا في الغربه وهو يريدني بجانبه اثناء دراسته  فوجودي بجانبه يمثل 80% من نجاحه على حسب قوله

قدمت تأجيل لمدة سنه ولن يسمح لي بأكثر من ذلك فلا اعلم ماذا افعل هل اتركه واذهب لاكمال دراستي ام ابقى معه واترك دراستي مع العلم بأن اهلي حريصين اشد الحرص على اكمال الدراسه
فأتمنى ان تنصحوني فما خاب من استخار ولا ندم من استشار وجزيتم خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة جوري :

أولا أهنئك على تضحيتك لزوجك وتركك الدراسة لأجله. وهذا جميل منك في هذه المرحلة لن ينساه هو أبدا.

وتصرفك هذا نابع بالتأكيد من أمور عدة يأتي أولها وأهمها حبك لزوجك وطاعتك له وخوفك عليه من الغربة.

وهذا بحد ذاته كنز كبير مهم أن تحمدي الله عليه وتثابري وتجالدي عليه.
فالزوج في مثل هذه المرحلة بحاجة إلى كونك بجانبه. سواء من ناحية اغترابه أو من ناحية بعده عن أهله وأحبابه .

والأهم من ذلك أختي الكريمة أنك بهذا القرار قد سددت على زوجك منافذ قد يجد عليه من خلالها الشيطان وأصدقاء السوء طريقا.
 
وأجزم أن 80% من دافعية الزوج للخيانة والعلاقات الغير مشروعة. كان بسبب إهمال زوجته له، فالزوجة حينما تترك (حياة) زوجها وعالمه ومشاركته بكل صغيرة وكبيرة. فإنما تترك (مساحة) فارغة تحتلها من تستطيع أن تشغلها بتمكن. فربما تفوز بقلب الزوج. واهتمامه. خاصة إن كانت ممن يجدن فن الإغراء والجذب للرجال. مع أن المرأة تبقى للرجل وهي بعيدة عنه سيدة متوجة وملكة نفيسة. بينما قد تكون صورتها الحقيقة غير ذلك.

إجمالا :
أنت اخترت القرار الأصوب. والأسلم. والأجمل أيضا .

كما أن مسألة دراستك ليست بتلك الصورة السوداء التي ذكرتها. فربما تجدين فرصة للدراسة في بلد دراسة الزوج إن لم يكن لديه ممانعة. وعلى افتراض طي قيدك في الجامعة. فبالإمكان مع بذل بسيط أن تعودي للتسجيل ثانية. ولن تضيع ساعاتك التي أنهيتها إذ إنها ستعادل لك ولن تكوني مطالبة بإعادتها. مع أن النظر لمسألة الدراسة (بعد) التخرج بالنسبة لتخصصك أيضا قد تريحك. فثمة تخصصات عدة. من شبه المستحيل أن تجد خريجاتها فرصة عمل.

أهنئك أختي الجوري ثانية على قرارك.

وأسأل الله لك ولزوجك السعادة والتوفيق في عش الزوجية وأن يظلله عليكما بالإيمان والمحبة. وأن يرزقكما الذرية الصالحة النصوح.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات