طليقتي تفسد علي حياتي .
28
الإستشارة:


تزوجت زوجة ثانية لسبب خاص فغارت الأولى من اليوم الأول وهربت من المنزل وتركت بناتها الخمس أكبرهن 10 سنوات وأصغرهن 9 أشهر وأصرت على طلب الطلاق وبعد عام من الصبر والمحاولات أبت العودة لبيتها ورفضت حضانتهم فطلقتها بناء على طلبها .

الإشكال أن الزوجة الأولى ما زالت تكذب وتفتري وتشوه سمعة الزوج بل تغيير الحقائق لتشويه صورة الأب والزوجة الثانية وأهل الزوج عند بناتها الصغار والجيران وغيرهم
وقد رزقت بطفل فطلبت من بناتها الساكنين مع الأب والزوجة الثانية ضرب أخوهم الصغير وأذية الزوجة  بالكلام والعناد من باب الانتقام وإلحاق الأذى
حاولت إفهامها وأخوها بدون فائدة فالمسألة انتقام وأذية ولا سبيل للعودة البته.

سؤالي ماذا أفعل
هل ابعد البنات عن أمهم واقطع اتصالهم بها تفاديا للمشاكل المستمرة ؟
هل أصارح البنات بحقيقة أمهم وأفعالها الأخرى التي لا يعرفونها عنها وان ما تفعله من باب الانتقام ؟
كيف أغير الأفكار المسمومة التي وضعتها في أبيهم وأعمامهم وأخوهم الصغير البالغ سنتين ؟
علما أن البنات يخافون من أمهم العصبية وهي صاحبة مشاكل مستمرة لدرجة أنها مقاطعة أختها الصغرى التي تعيش معها في بيت أمها نحو عام ولا زالت بل خاصمت أمها وتركت بيت أمها أكثر من شهر وسكنت عند أختها .
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
أشكر لك استشارتك الكريمة، وهذا أحد الأدلة على حرصك على بناتك وأبنائك، وحرصك على اتخاذ القرار الصحيح تجاههم . وإني إذ أشكر لك ذلك أسأل الله لك التيسير والسداد .

الذي يظهر لي أن تقلل اتصال البنات بأمهم ولكن لا تقطعها بالكلية، وأن تجعل اتصالها بهن في ظرف لا يسمح لها بأن توغر صدورهن عليك وعلى زوجة أبيهن وأخيهن من أ بيهن، وذلك كأن تكون زيارتها عندك أو في مكانٍ عام أو عند بيت أختها أو ما شابه ذلك .. حتى لا يتأثرن بما تقوله أمهنَّ أصلحها الله وهداها .

وأمَّا عن تغيير الأفكار المسمومة . فذلك بأن تثبت لهن عكس ما سمعنه عنك من أمهن، ولا تعمد إلى تكذيبها التكذيب المباشر لأنَّ هذا الأسلوب – أعني أسلوب تكذيب أمهن – ربما جعلهن في حيطةٍ وحذر من كل ما تقوله لأنهن ربما صدقنها . ولكن إذا رأينا منك الحب والحنان والعطف والإحسان واللطف والقرب . والهدايا والترفيه . واللعب معهن . فسيجزمن بأنَّ ما يسمعنه عنك كذبٌ وزور  . فأكثر من هذا وأشبع عاطفتهن . وكذلك فلتفعل زوجتك الثانية . ولا تؤاخذ البنات بجريرة أمهن . وبهذا الأسلوب ستكسبن ود البنات . وحبهن الذي هو غير حصنٍ لهنَّ من كل تشويهٍ وتشويش .

وخوفهن من أمهن يمهد السبيل أمامك .. فهن يطلبن الأمان والاستقرار فأشعرنَّ بذلك وأشبعهنَّ أماناً وسكوناً وطمأنينة وستجدهنَّ إليك يحنون ومنك يسمعون .
 
أملي أن تشع السعادة في صدرك وصدور البنات . وأن يحفظهنَّ ويحفظك ويحفظ أهلك من كل شر وسوء .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات