أخي شخصيته مهزوزة .
18
الإستشارة:


السلام عليكم ارجوكم ارسال الرد بسرعة بعد قراءة الرسالة
 اخي لا يستطيع ان يدافع عن نفسة من اخية الاصغر منة بسبع سنوات وهو عمرة 12سنة وهو يكدب ولا يقول الصدق في الامور وبعد ان يخبر الموضوع كاملا وصادقا يرجع ويكدب في اشياء وهو يتصرف دون التفكير في تصرفاتة وهو ليس بينة وبين ابي اي صداقة او علاقة عندما يريد ان يخبرة شيئا يقول لامي تخبرة وهو لايريد ان يفعل بينة وبين ابي اي علاقة مع الرغم ان ابي حاول معة كثيرا وهو لا يريد ان يجعل تصرفاتة اكثر عقلانية وكثيرا من الناس نصحوة مع امي وابي وكل الدين يعرفونة يقولون ان اخي الصغير سيصير اعقل منة وتصرفاتة اكثر رجولة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

العزيزة أمنية حفظها الله ورعاها :

أقدر فيك اهتمامك بموقع المستشار ومتابعتك للاستشارات فيه ، وكذلك لتحملك مسؤولية تحسين العلاقة بين أفراد أسرتك وهذا يدل على نضوجك وحكمتك ، بارك الله فيك وحقق أمانيك.

علمت من رسالتك أن عمر أخيك 12 سنة ، ولديك بعض الملاحظات على تصرفاته التي لا ترضون عنها ، ولكن لم تذكري شيئا عن مجمل سلوكه في البيت والمدرسة : كأدائه المدرسي (هل هو ضعيف أم جيد؟)، وعلاقته مع أقرانه في المدرسة ورأي المدرسين فيه. وما إلى ذلك، أما في البيت : فكيف يكون نومه ؟ وهل سلوكه متهور (أي يفعل الأفعال دون التفكير في النتائج) ؟ وهل هو عبثي وكثير الحركة والنشاط؟ وهل سلوكه خطر (مثلا يلعب بالأدوات الحادة والخطرة مثل السكاكين والكهرباء) ؟ معرفة هذه السلوكيات مهمة لنرى فيما إذا كانت الصفات التي تشكين منها جزء من صورة أكبر (كوجود اضطرابات معينة – مثل نقص الانتباه وفرط النشاط من) .

 ولهذا ينبغي التدقيق في هذه الأمور ودراستها بشكل متكامل ، وربما يحتاج الأمر إلى أكثر من جلسة لتحديد نوع المشكلة التي يعاني منها أخوك الكبير. لكن من خلال ما طرحت من أعراض في رسالتك أود أن أجيبك كما يلي:
1-قلت إن أخاك لا يستطيع الدفاع عن نفسه من أخيك الأصغر ، فهل هو كذلك مع الأطفال الآخرين من نفس عمره؟ وإذا كان كذلك فيجب أن يتم تعزيز الثقة بالذات عبر التدعيم الإيجابي وتشجيعه على الدفاع عن نفسه عند الحاجة دون اللجوء إلى العدوان. أما إذا كان يفعل ذلك مع أخيه الصغير فقط فربما كان يراعيه لصغر سنه وخوفا من أن يؤذيه ، أو قد يخاف من رد فعل الآخرين تجاهه إذا ما حاول رد أخيك الصغير .
   
2-يجب معرفة سبب كذبه ، ويتم تشجيعه بالحسنى على الصدق من قبل جميع أفراد الأسرة ، وعدم تهويل الأعمال التي يقوم بها والتي لا تروق لكم فتدفعه هذه الحالة إلى الكذب تحاشيا للعقوبة والإحراج.
 
3-ضعف العلاقة بين أخيك وأبيك قد تكون له عدة أسباب: ربما لا يتواجد أبوك في البيت لفترات طويلة لانشغاله بالعمل وتسيير أمور الأسرة وهذا ما يجعل العلاقة بينهما سطحية ورسمية وتحتاج إلى تدخل من قبل الآخرين كالوالدة.

وفي هذه الحالة على والدك أن يتواصل معه بشكل مستمر وبطريقة محببة عبر الحوار معه بين الفينة والأخرى ، وأن يأخذه معه عند ذهابه إلى السوق أو عند تأدية الواجبات الاجتماعية (كالأفراح والعزاء) وأن لا يتركه بحجة أن طبعه سلبي ولا يتجاوب بالشكل المطلوب.

 وتستطيع الوالدة أن تهيئ الأجواء لتحسين العلاقة بينهما. ولا أدري كيف يتعامل والدك مع أخيك الأصغر ، فربما تكون علاقتهما جيدة وهذا ما يجعله ينفر أكثر بسبب الغيرة. إن تقديم هدايا ولو كانت بسيطة من قبل والدك له سيكون له أثر كبير في نفسه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ((تهادوا تحابوا)).
4-أما فيما يتعلق بتصرفاته التي لا تناسب عمره فقد يكون ذلك بسبب رفضه للواقع الذي يعيش فيه وهو يريد جلب اهتمامكم إليه بهذه الوسيلة ،أو ربما يكون لديه ذكاء محدود لا يؤهله لكي يتصرف بالشكل المطلوب (ولهذا سألت عن مستوى دراسته وعلاقاته الاجتماعية في المدرسة).  
والخلاصة أن أخاك يحتاج إلى دراسة أدق وأشمل عبر جلسات له ولأفراد الأسرة الآخرين لمعرفة أسباب تصرفاته التي تقلقكم وإجراء الفحوصات المناسبة (كفحص الذكاء إن لزم الأمر).

وقد يكون لسلوكه هذا أسباب تتعلق بكيفية معاملة الآخرين له في البيت . كما أن قرب دخوله المراهقة قد يكون سببا لذلك (فيما إذا كانت هذه التصرفات –أو بعضها حديثة العهد).

 والذي عليكم عمله معه هو تشجيع الحوار وتحسين العلاقة معه وعدم تركه بذريعة أنه لا يتجاوب بالشكل المطلوب.

بارك الله فيك وفي أسرتك وهدانا جميعا لما فيه الخير والصلاح ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات