رضيعتي الشرسة !
38
الإستشارة:


رزقت بمولوده والحمد لله وعمرها الأن سنتين جعلها الله قرت عين لي ولكني اعاني معها الكثير في تربيتها فهي شقية شقاوة غير طبيعية وهي بعمر سنة والأن وبعد بلوغ السنتين زادت شقاوه المشكلة اني لااتحملها واضربهاوبكذا زادت شقاوة تضرب الاطفال وتضرب امهاوتعض .

ولقد لاحظت انها ذكية ماشاء الله فهي تقوم بتصريف اي سؤال يوجه لها عند كسرها لشيء ما او سكب اي شيء ما على ارضية البيت وتحاول دائماًالتهرب من السؤال بلفت انتباهي الى شيء أخر.

بصراحة لم أعد أعرف ماهو الاسلوب المناسب للتربية الصحيحة افيدوني .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخ الفاضل أبو زاهر :

تحية طيبة وكل عام وأنت بخير مع طفلتك الصغيرة .

ما أجملها كلمة منك تقول فيها إن الله جعل من طفلتك قرة عينك وهي في الثانية من عمرها برعم إنساني صغير ولكنه رائع وخلاق .

أخي الكريم :  هل تضرب البراعم وهل تسحق الأزهار عليك أن تغدق على الطفلة كل الحب والحنان فهي تحتاج فقط إلى الحنان والحب : الحنان والحب فقط . والطفلة في عمرها وحتى لو بلغت العاشرة من العمر فيجب ألا تضربها. فأنت تدمر البراءة في طفولتها وها أنت ترى نتائج ذلك إذ تتحول إلى طفلة عنيفة .

 أخي الفاضل : إياك ثم إياك أن تعامل الطفلة بقسوة لأنك ستدمرها وسينعكس ذلك على طفولتها وبراءتها. ضرب الطفلة والقسوة عليها في العمر جريمة تربوية فإياك أن تفعل ذلك .

 عليك أن تفرح بطفلتك وأن تحمد الله على هديته وأن تقدم كل ما تستطيع من حب وحنان لها وهذا هو واجبك الإنساني الذي ينهض بالطفلة ويجعلها برعما يتفتح بالدفء والعطاء الذي تقدمه لها . وسلام الله عليك .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات