أحبه وأكره نقائصه .
9
الإستشارة:


تزوجت عام 1426 وعمري25عام وزوجي يبلغ من العمر35وتزوجت بطريقه تقليديه وفي فترة الخطوبه لاحظت ان زوجي لايهتم بي اهتمام الخطيب بخطيبته فلم اهتم لهذا الشئ وقلت ربما لديه مايشغله من ترتيبات الزواج وتزوجت

وبعد عام انجبت طفل وخلال هذه الفتره كانت توجد خلافات متواصله بسبب انه كان يخرج مع احد اصحابه ويتركني بالبيت فتره طويله لوحدي وعندما كنت اساله كان يجيبيني بان لديه مايشغله مع هذا الصديق مع العلم انني لم اقصر عليه كماتفعل كل عروس مع زوجهابالكلام المعسول والحب الدافئ لكن كان مقابل هذا الاهتمام الاهمال بدا الشك يدخل قلبي شيئا فشيئافاصبحت افتش في اغراضه عما يشغله عني وتوقعت ان تكون امراه اخرى لكن لم يكن توقعي في مكانه حاولت معه مرات عديده ان لايتركني لكن دون جدوى وكان لايهتم لكلامي فتوجهت بالشكوى لاهله لكن دون فائده

حاولت معه مره بالغضب ومره بالحب لكن لاجدوى لدرجة انه كان يفضله علي حتى في احتياجات السوق يذهب به ثم يذهب بي للسوبر ماركت طفح الكيل منه وتكاثر الشك في داخلي بان علاقتهما فيهاشئ غامض ومرت الايام وحاولت ان اغير في زوجي غموضه وان يكون صريح معي فسالته ان كان مجبر على الزواج بي فقال لا انا احبك وانتي  فتاة احلامي لكن لدي مايشغلني ومرت الايام وتفاجئت ان زوجي لديه دين بمبلغ  500000الف ريال مماصدمني فيه اكثر وخصوصا ان ليس لديه سياره اوبيت اوحتى مشروع صغيرفسالته عن دينه فقال بسبب الزواج لم اقتنع بكلامه ففضلت السكوت الى ان يبوح لي بما في خاطره وفي يوم من الايام  وجدت في جيبه كميه من السجائر الملفوفه لف يدوي  فسالته عنها فقال هذه سجائر فلم اصدقه لان رائحتها قويه جدافلم احتمل الامر خصوصاانني من عائله لايوجد بها مدخنين فسالت عن هذه السجائر باخذعينه منها فتفاجئت انهانوع من المخدارات فلما صارحته اجابني بكل برود لم استطع ان اخبرك لانني سوف اتركه

مع العلم انه انسان خلوق جدا ويحترمني  لكن انا لم استيع ان احترمه او اثق فيهلانه اخبرني عن ماضيه الاسودفاصبحت اشعر بالندم  على زواجي منه ولم اشعر ولو للحظه بالسعاده معه وتكاثرت المشاكل واصبحت احيانا تصل للضرب اوالشتم القوي وعلاقتي معه كعلاقة اي زوجين لكن ارجو منكم افادتي في طريقة تفهمي للوضع وتفهمي له مع العلم اانني لااستطيع التحكم في اعصابي عند الغضب واحيانا اشغر بكره شديد له وفي نفس لوقت احن لرؤيته واشعر بالندم لانه غضب مني فاحاول ان ارضيه فابختصار لاادري كيف اتعامل معه وكيف اجعله  يرغب في الاقلاع عن المخدر وكيف اقنعه ان صديقه رفيق سوءولايريد الا ان يهدم بيته ساعدوني في مشكلتي جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي الكريمة :
   السلام عليك ورحمة الله وبركاته :
    كرب شديد أن يبتلى الإنسان في أقرب الناس إليه ، الذي يرجو أن يكون له سكنا ، وأمنا ، وهذا الكرب يرفعه صدق الالتجاء إلى الله ، دعاء وذكرا وقيام ليل ، واستلهاما للحكمة والعون من الله عز وجل، أريدك ابتداء أن تهدأي وتتأملي هذه المعاني ، فلا أكرم من ربنا ولا أحكم ولا أرحم ، يبتلينا ليعلمنا ويطهرنا ويرفعنا ، فله الحمد منة وفضلا منه تعالى علينا ، وثقي أن العسر يعقبه اليسر ، وأن المحنة في طياتها المنح ، قولي يارب بقلب صادق مخلص، واقرأي سطوري القادمة بتأمل ، فأنا أفكر معك الآن ، ولعل حديثي يجعل زوايا جديدة تتكشف لك ، وأسأله تعالى أن يلهمني وإياك السداد قولا وعملا .
أختي العزيزة :
   تحدثت عن حسن خلق زوجك ثم لم تلبثي بعد سطور أن تحدثت عن شتم وضرب ، وأنا أدرك معك أن هذا ليس تناقضا ، لكن كيف نقرأ ذلك ؟
   هل هي المخدرات التي جعلت أخلاقه تسوء ؟ محتمل ، لكن هناك بعد آخر في تقديري ، وهو طريقة تعاملك مع الابتلاء الذي ابتلي به زوجك ، ونحن بتصرفاتنا قد نخرج أسوأ ما في نفوس من نتعامل معهم ، فيتعاملون معنا بخلق سيء ، ولو أحسنا التعامل معهم لما استفززنا السوء الذي بداخلهم .
   أقدر حقا الضغط النفسي الذي جعلك تتصرفين مع زوجك بعصبية ، واتهام ، وتفقدين ثقتك فيه ، لكن حان الآن وقت المراجعة ، زوجك مبتلى ، وفي شدة ، وانكسار عظيمين ، يظهر ذلك في تمسكه بك رغم كل المشاكل الحاصلة ، وإن بدا لك مستغنيا مترفعا ، لكن انهزام رجولته أمامك يطحنه طحنا ، ومقتضى حبك له هو أن تعامليه باحتواء ورحمة ، وتسانديه روحا ودعاء وقولا ، لا أن تجلديه بسياط شكك ، وقولك ، وفعلك ، أخطا نعم ، ومن منا بلا خطايا ، عظمت أو صغرت ، فهي في جنب الله عظيمة ، وخير عباد الله أرحمهم بعباد الله ، فكيف إذا كان المخطىء قريب أو زوج ، اجعلي حبك يتشكل في رحمة تملئين بها قلبك له ، واجعلي حرصك عليه يصل إليه بطريقة صحيحة ، وهي بالتأكيد ليست الشجار والانتقاص ، بل الحديث الهادىء في الوقت المناسب ، والتركيز على الجوانب الإيجابية والشكر الحقيقي الخالص عليها، ووثقي علاقة طفلك بأبيه ، فهذا مما سيعينه على الرجوع بتوفيق الله ، وأجلي الإنجاب لطفل آخر إلى أن تستقر حياتكما ، والله عز وجل سيثيبك على برك بزوجك رحمة وغفرانا ، وعفوا وبصيرة .
   أما  عن إقناع زوجك بترك هذا الطريق ، فأشير عليك بالاتصال بأخصائية في مستشفى الأمل لعلاج الإدمان في المنطقة التي تسكنين فيها ، واعرضي عليها مشكلتك دون ذكر بياناتك ، بل من الممكن أن تحكي المشكلة كأنها تخص قريبة لك ، واستشيريها في الخطوات المتبعة في مثل حالتك ، مع العلم أن المدمن يعامل كمريض لا كمجرم ، هذا ما قالته لي أخت لها صلة بالاستشارات الأسرية .
   ومن المهم أن تصلحي صورة زوجك بداخلك ، وتنظرين إليه نظرة الأم إلى ابنها المتمرد ، هذه النفسية ستعينك على إيصال حبك ، ونصحك بطريقة جيدة ، يقبلها ، ولا تأباها رجولته . واستعيني بالله أولا وأخيرا . والله أعلم .
   



مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات