ضاع مهري في بحر الأسهم .
13
الإستشارة:


محتاجة للنصح بالقريب العاجل ساعدوني ولو بدعوة في ظهر الغيب ؟؟؟

انا انسانة اتمنى من الله العلي القدير ان يحل مشكلتي وان تتم مساعدتكم لي حتى لو بالنصح لعلي اجد من امري شي يعيني على اكمال حياتي والتفكير الجدي بالموضوع

للأسف مشكلتي مع والدي العزيز : ابي انسان له صيت وسمعة ومكانة و.....الخ لكن كل ذلك مع الناس فقط ففي الأموار اللتي يحكم بها مع الناس ويحل قضايا الناس فيها نجدها مع اهل بيته ع**** ذلك وسنة تلو السنة ينقلب الحال من سئ الى اسوء !!!!

 يقولون ان ابيك مسحور او معيون بمعنى اتته العين او فيه ما الله به عليم لكن مشكلتتي اللتي اتحدث عنها وهي ليست التذمر من شخصية ابي فلقد اعتدنا الصبر على ذلك ونسأل الله ان يكون ما تحملناه في ميزان حسناتنا ويعندنا الله في منزلة الصابرين

 ابي متزوج من اربع نساء وكل سنة يطلق ويتزوج يجمع المال ليتفاخر به في المجالس ويخطب به بنات خلق الله بمية الف واكثر من ذلك ولا يصرف على اهلة الا بالمأكل فقط ونحن نعترف له بذلك نقول له المأكل والمسكن وفرتها لنا وما قصرت ؟؟

وكل سنة ولله الحمد مولود ليس في ذلك اعتراض لكن عندما يأتي المولود الى الدنيا ولا يجد من يحافظ عليه حتى الحليب وهو رضيع لا يوفر له للأسف !

صرفية ابي معنا تكاد تكون معدوومة للأسف الملبس يحلف بالله انه لا يوفر لانه لا يريد التبذير على حد قولة !!
انتهينا من تلك القضية بالصبر ولله الحمد الله عوضنا بأحسن من ذلك فلقد دخلت الجامعة واقسم لكم بالله انني اصرف على عايلة كاملة مكونة من اكثر من سبعة اشخاص من مكافئتي اللتي اسأل الله ان يبارك فيها !!!!!

 قضية اتت منذو دخولي للجامعة واناارفض كل من يتقدم لي بحجة اكمال الدراسة والحصول على وظيفة حتى لا ااجد من يعاملني بمثل معاملة ابي لان ابي لدية مشكلة وهي انه لا يحب ان يوجد ريال بيد امراة ؟؟؟
قدر الله ان يرزقني بزوج لعله صالح بأذن الله وتمت ملكتي تحت امور الله بها عليم وتم الأتفاق مع هذا الزوج على اتمام الدراسة عند اهلي ومن ثم الزواج لكن في يوم الملكة طلبت من ابي كتابة الشروط فرفض وضربني نحن لا نتشرط على الرجال لماذا تحرمني يا ابي من حق شرعها الله لي ؟؟؟

انتهى الموضوع وكأن شي لم يحدث وحمدت الله لان ابي يهتم بدراستي لتفوقي ولله الحمد فيها قلت بما ان ابي اشترط على زوجي اتمام الزواج بعد انتهاء الدراسة الجامعية اذن لماذا الخوف ؟؟؟

 وتراودني الظنون والأفكار طيب لو صار زوجي مثل ابوي وما خلاني اشتغل كيف اعيش عايلة يتصدقون عليهم الناس بفضلات ملابسهم عند الباب ؟؟؟

 وللأسف ان ابي يحضر الملابس ويوزعها على اخوتي وكأن شي لم يحدث لم يحرك فيه ساكنا لم يشعر يوما بذنب تجاه تلك الأبنا ء وكيف بالبنيات اللاتي حرمن من كل شي؟؟؟
 انتهى تفكيري بالوظيفة وانا اقول الدعاء ثم الدعاء هو الذي يكون الحل بأذان الله !!

لكن ما انتهى هذا العام الا واذا مفاهيم ابي تغيرت واتته اقناعات ومحاولات على اتمام الزواج وتحويلي عند زوجي بمنطقة اخرى ؟؟ لماذا يا ابي كيف اضمن كيف وكيف وكيف ؟؟؟؟؟ وافقت على التحويل وانا كارهة له ليس خوفا من الزواج لأني اريد اكمال الشهادة والصرف على اهلي واعزاز نفسي ؟؟؟

 لكن سوف يرد علينا بالتحويل من قبل الجامعة في شهر ثمانية !! رجعت لنا الدوامة الا وهي ان المهر ابي مستثمرة في الأسهم ووالأسهم خسرت طيب كيف لي ان اتزوج من المسؤال في ذلك كيف وكيف وكيف اسألة لا اجد لها اجابة انتي الحين اسكتي لين يجي الموافقة على التحويل ويصير خير ؟؟؟

 ما ذنبي وذنب الأسهم الا يكفي ان ابي يأخذ نصف المهر ولا يشترط على ازواج بناته شي ويبين من ناحيتهم ان رايته بيضاء لماذا التمثيل على الناس والتحايل عليه وفي النوايا كذب وكذب لماذا القوة تطلع فقط على المراءة الضعيفة لماذا ولماذا ؟؟

اشيا ءا لا ااجد الأجابة عليها هل يريدني ان اذهب الى زوج خالية اليدين يقول ان اردتي عشرة الاف احضرتها كيف اعمل اموار زواجي بهذا المبلغ كيف وكيف اقسم بالله الصداع وتمني الموت يراوادني لأني في وقت الناس لا ينظرون الا الى الظاهر ماذا يقول زوجي واهل زوجي اذا رؤني بهذا الحال للأسف نحن مجتمع يهتم بالشكليات بمعنى هناك خمس عزايم او اكتثر بعد الزواج لابد لي من حضورها تكون مخصصة لي ما اذا البس ما اذا افعل يبدو انني اكثرت الكلام ولم انقحة لانني اذا قراتها فسأموت في مكاني لكن اعذروني وارشدوني ودلوني على ماذا افعل ؟؟؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين : وبعد .

 أختي الكريمة : أحمدُ الله أن جمعَ فيكِ خصالاً من الخيرات ، والفضائل والمكرمات ، ومنها على عجالة :
 1 – حسن معاملتكِ لوالدكِ .
 2 – توجهكِ إلى باري البريات سبحانه وتعالى ، فقد قرعتِ أبواب الدعاء ومناجاة الرب تبارك وتعالى
 3 - بذلكِ المال لأولاد أبيكِ ، و إحسان معاملتكِ لهم .
 4 – صبركِ على ما حصلَ لكِ ، و عدم جزعكِ على قضاء الله .

و الذي أطلبه منكِ – رعاكِ الله – أولاً أن تثبتي على هذه الخصال الحميدة والجليلة التي وهبكِ الله إياها . وثانياً : تأملي – أختي الفاضلة – معي هذه النقاط التي سأذكرها لكِ :

 أولاً : إنَّ الإسلام حينما جاء لم يظلم المرأة ، بل جعلها كالرجل في المعاملة والأحكام ، سوى ما جاء به الدليل في تخصيص الحكم للرجل أو للمرأة . ومعاملة الإسلام ونظرته للمرأة معاملة منصفة ، وقد شهدَ بهذا القاصي والداني ، والعدو والصديق ، القريب و البعيد . وعليه : فما بدرَ من و الدكِ أمرٌ يخالفُ ديننا الإسلامي ، ومن ذلك :

1 –تضييع والدكِ لأسرته وأولاده في النفقة : ففي صحيح مسلم - (ج 5 / ص 161) عن طلحة بن مصرف عن خيثمة قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له فدخل فقال أعطيت الرقيق قوتهم قال لا قال فانطلق فأعطهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته )) .

 2 –أخذ والدكِ من مهركِ : فالمهر حق خالص للمرأة لقوله تعالى: وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً { النساء: 4}. ولا فرق في ذلك بين المهر المعجل أو المؤجل. وليس للأب منه شيء، وقد سئل عكرمة رحمه الله عما يأخذه الأب، فقال كما في المصنف: إن كان هو الذي ُينكَح فهو له. انتهى. وفي كلامه رحمه الله زجر شديد عن ذلك. لكن هل لأبي البنت أن يشترط على الزوج دفع شيء له؟ فيه خلافٌ بين أهل العلم – رحمهم الله - .

 3 – لا يحب أن يرى مع المرأة مالاً : فالمرأة في الإسلام تبيع وتشتري وترث وتورث وتتملك وتهب . لا كما يفعل البعض فلا يورثون المرأة ولا يملكونها ، فهذا أمرٌ مخالفٌ لما عليه ديننا الحنيف.

 4 – تباهي والدكِ أمام الناس بالمهر الذي يدفعه لزواجه . 5 – إسراف والدك على نفسه . ونحو هذه المحاذير التي نسأل الرب تبارك وتعالى أن يعفو عن و الدكِ ويتجاوز عنه فيما حصلَ وكان .


ثانياً : عاملي والدكِ بالإحسان ، قال تبارك وتعالى في الوالدين الداعيين إلى الكفر والشرك : (( وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )) [لقمان : 15] . فأحسني – بارك الله فيكِ – إلى والدكِ . ولا تقابلي الإساءة بالإساءة ، بل قابلي الإساءة بالإحسان .
 فـالله تبارك وتعالى وعدَ بأنه لا يضيعُ أجرَ المحسنين قال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ )) [التوبة : 120] . وقال سبحانه : (( إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً )) [الكهف : 30] .

فالإحسان لا يضيعُ أجره عندَ الله تبارك وتعالى ، لا سيما إذا كان من أقرب الناس إليكِ .


 ثالثاً : احذري من اليأس والقنوط والإحباط ، وكوني متفائلة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التفاؤل ويحبه عليه الصلاة والسلام .

 رابعاً : لماذا يا أختي الفاضلة تتمنى الموت ؟ وهل هذا التمني سيحل المشكلة ؟
 إنَّ هذا التمني ما هو إلا من وساوس الشيطان الرجيم ، فتعوذي بالله من الشيطان ، وما هذا التمني إلاَّ هروبٌ من مواجهة المشكلة والتصدي لها بالحل السليم المناسب . وما هذا التمني إلاَّ جزعٌ وتسخطٌ على الرب تبارك وتعالى في قضاءه وتقديره سبحانه وتعالى.

وما هذا التمني للموت إلاَّ مخالفةً لما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم . ففي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يتمنينَّ أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي )) . وفي صحيح مسلم - (ج 13 / ص 181) من حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا )) .

 خامساً : بالنسبة لخطيبكِ هذا فإن كان صاحب خلق ودين فعليكِ به ، ولا أنصحكِ بالتأخير بحجة إكمال الدراسة والتعليم .

سادساً : أماَّ بالنسبة لما فعله والدك حين أذهبَ بمهركِ وأضاعه في الأسهم ، فهذا ما عليكِ سوى أن تحتسبي الأجرَ عندَ الله تبارك وتعالى . ولا تبالي بما سيقوله الناسُ عنكِ . فمن راقبَ الناسَ مات هماً . بل أرضي الله وكفى . لا سيما وقد ذهب هذا المال وليسَ باختباركِ وإرادتكِ . فاحمدي الله تبارك وتعالى على كلِّ حال ، وقد تعجبَّ نبينا محمد صلى الله عليه و سلمَّ من أمر و حال المؤمن ففي صحيح مسلم - (ج 14 / ص 280) عن صهيب – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ) .

 ولا تلتفت إلى ما سيقوله الناس ، فإنَّ كلام الناس لا ينتهي ولا حدَّ لتوقفه . ولكن يمكنكِ التخلصَ من هذا الموقف ، بهذه الخطوات :
 1 – سافري أنتِ وزوجكِ إلى مكة أو المدينة ، للفكاك من هذه الدعوات والمناسبات نهائياً .
 2 –يمكنكِ حصر هذه المناسبات في واحدة أو اثنتين .
 3 –لا بأس بأن تستعيري من أخواتكِ أو من قريباتكِ بعض الملابس. 4 – فإن لم يمكن هذا ولا غيره مما تقدمَّ فأوصيكِ بتسلف مبلغٍ من المال ، ولكن هنا أنبه إلى عدة أمور :

الأمر الأول : أنبهكِ أختي إلى خطورة الدين في الإسلام ، ففي الصحيح عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجنازة فقالوا صل عليها فقال هل عليه دين قالوا لا قال فهل ترك شيئا قالوا لا فصلى عليه ثم أتي بجنازة أخرى فقالوا يا رسول الله صل عليها قال هل عليه دين قيل نعم قال فهل ترك شيئا قالوا ثلاثة دنانير فصلى عليها ثم أتي بالثالثة فقالوا صل عليها قال هل ترك شيئا قالوا لا قال فهل عليه دين قالوا ثلاثة دنانير قال صلوا على صاحبكم قال أبو قتادة صل عليه يا رسول الله وعلي دينه فصلى عليه .

 الأمر الثاني : إذا تدينت مبلغاً فلا تجاوزي المعقول ، وطاقتكِ ، فربما عجزتي عن الوفاء والسداد .

 الأمر الثالث : إن كان زوجكِ ذا رجاحة في العقل والفهم والإدراك للأمور فأخبريه بالموضوع ، فلعله يساعدكِ .

 وأولاً وأخيراً : أكثري من دعاء الله تبارك وتعالى ، فالله بيده ملكوت كل شيء سبحانه وتعالى ، فتوجهي إلى الله بالدعاء .
 أسأل الله لكِ التوفيق والسداد في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات