دوامة الاختيار .
19
الإستشارة:


أحبتي ..... السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاه أبلغ من العمر 22 عاما أدي واجبتي نحو الله ونحو أهلي خجوله أسمع من بنات أعمامي شيء عن الحب والمحبوب ولا أعطي هذا شيء من الأنتباه ولكن في يوم من الأيام كنا في مناسبة تجمع العائلة الكريمه فحضرت عمتي في ذلك اليوم لأنها تسكن في مدينة أخرى فقالت لي عندي لكي خطيب فأعطتني رقمه بأن أكلمه فأخذت أيام أجلس مع نفسي أفكر في ذالك الشخص علما بأني لا يوجد لديه جوال وبعد أيام اشتريت جوال لم يدري عنه أحدلأن أبي شديد وقمت بالاتصال على هذا الرقم فكلمني وقلت أنا فلانه من طرف عمتي فلانه وستمريت أكلمه لمدة ستة أشهر فقال أنا أبي أتقدم لك بشكل رسمي وتقدم هو وأهله علما بأني قابلته لكي أعرف  شكله ولكن من بعيد فاقتنعت به وأثناء وصولهم كان في استقبالهم والدي ولكن الناس لم ينسبوه لقوله ( مايشرفون أحد من كلامهم ) فقال أبي أعطونا وقت نفكر فيه وبعدها بأيام كشفني أخويه وأنا أكلم بجوال واتصل على أختي الكبيره فهي لأتعرف هذه الأمور فعندما عرفت هذا الأمر أتت عندنا على البتت فتكلمةفقالت هذه أشياء خارجه عن عاداتنا وتقاليدنا وحرام لأنه في يوم من الأيام سوف يشك فيك زوجك ولايكون لك أحترام وربما يفشل زواجكم ويقول أنا تزوجتك لأنك جبرتي نفسك عليه لأن أختي تطلق على هذا الشيء بكلمة ((جراره تجرعليك عمتك ))

 واتصلت بعمتي وهزاتها فقالت إذا ماأبتعد هذا لشخص سوف أكلم أبي فعرف زوج أختي بهذا الشيء فتصل بهذا الشخص فقال ابتعد وإلا000 علما بأن أبي اتصل بناس يعرفهم فقالوا له بأن هذه العائله لاتصلح لكم لأنهم فري فتصلوا أهله مره ثانية فرض أبي فقال إنه لايوجد عنده وظيفة رسميه ولاولا...

وبعده تقدم لي عرسان وأنا أرفض لعل أبي يوافق على العريس السابق لأني حبيته حب جنوني لأاستطيع أن أنساه علما بأنه تقدم لي عريس من عائلة معروفه ومشهوره وطيبه ومحافظه ورفضت ولكن أبي قال لأبد أن تعطيني سبب رفضك بعد النظرة الشرعيه فحضر العريس وأمه وطلعت لنظرة الشرعيه وأعجبني هذا الشاب
(علما بأني أفكر في العريس السابق) وأثناء النظر قال العريس أريد أن أسمع رأي العروسه ولم أتكلم لأني متردده وخايفه أن أرفضه ولم يوافق أبي على العريس السابق ولم أجد مشل هذا العريس لأنه حبوب وعمره 23 عاما  أرشدوني وجزاكم الله ألف خير في أسرع وقت

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
   
ابنتي الحبيبة :

أشعر تماما بما تشعرين به من تردد في اتخاذك  قرار الزواج من المتقدم لك حاليا . و هذا أمر طبيعي , وأحيي فيك أداءك لواجباتك نحو ربك ونحو أهلك . وإقبالك على الاستشارة فما خاب من استشار.

 دعيني أسألك –حبيبتي –أولا : لماذا هذا التردد ؟
وأسمعك  تجيبين : لأني لا زلت أشعر بالحب تجاه العريس السابق ,  ولكن هل ما تشعرين هو  مشاعر حب حقيقية ؟ أنت تقولين  :(أسمع من بنات أعمامي شيئا عن الحب والمحبوب ولا أعطي هذا شيئا من الانتباه)

بالرغم أنك الخلوقة المتدينة لا تعطي هذا الشيء الاهتمام ولكنك  وقعت  تحت تأثير هذه القصص بدون أن تدرى  وتلهفت نفسك إلى أن تعيش هذه المشاعر وهذا أمر طبيعي جدا لمن هم في مثل سنك . و لكن قلة الخبرة  جعلك لا تفرقين  بين مشاعر الحب الحقيقي القائمة على القناعة العقلية والارتياح القلبي والشكلي  الحقيقي . ومشاعر الحب الوهمي القائمة على مجرد كلمات حب استمعت إليها جعلتك تتعلقين برجل ليس أهلا لهذا الحب .  

الحب الحقيقي ابنتي لا يأتي إلا بالعشرة والاحتكاك المباشر فهو مزيج  من الإعجاب بأفعال وسلوكيات وأخلاق لا مجرد إعجاب بشكل وكلام معسول مع مشاعر الاحترام والتقدير ...مع إحساس بالثقة أن هذا الرجل  قادر على أن يمنحك السعادة  .

أما ما تشعرين به الآن فهو مجرد عاطفة مؤقتة حملها قلبك الصغير تجاه أول من طرق بابك وابدئي إعجابه بك , وهذه المشاعر تتعرض لها الكثير من الفتيات لمجرد سماع كلمة حب أو رؤية نظرة إعجاب , دعيني بعد ذلك أخاطب  عقلك والذي أثق تماما في حكمته هل كان هذا هو الأسلوب الأمثل للتعارف مع العريس الأول ؟

 لماذا لم يأت هذا العريس لوالدك من البداية (كما فعل خطيبك الحالي )  ويتم التعارف والخطبة أمام الأهل وبعلمهم  بدلا من الدخول من الأبواب الخلفية . أليس ذلك بأمر مريب ؟
 
أعتقد أن هذا العريس قد فضل التعرف بك أولا حتى تقعي  فريسة في حبه وتتمسكي به بالرغم من عدم وجود أي مميزات أخرى فهو بلا وظيفة وهو من عائلة غير مناسبة ,  وأحمد الله تعالى أن توقف الأمر عند المكالمات الهاتفية والرؤية فقط . فلولا فضل الله عليك وحفظه لكنت من الهالكين  .

ابنتي  : أنصحك أولا : أن تتوجهي إلى الله تعالى بتوبة صادقة بسبب ما فعلته  في حق نفسك وأهلك . فقد أهنت نفسك باتصالك به والمداومة على هذا الاتصال وخنت ثقة أهلك بك . وأن تحمديه تعالى حمدا كثيرا طيبا على حفظه لك ورعايته هذا حق الله عليك .

ثانيا : أن تعتذري إلى كل من علم بالأمر أختك وأخيك . وتعترفي أنك أخطأت حتى تستعيدي ثقتهم فيك مرة أخرى وحتى لا يجعلهم هذا الموقف  يتسرعون في تزويجك خوفا عليك .

ثالثا : عليك  بالاستخارة الشرعية في أمر هذا الزواج .

رابعا : أنصحك بالموافقة  على من تقدم إليك  طالما أحسست بالارتياح القلبي والشكلي  المبدئي وطالما يحمل  من المميزات  ما يجعله أهلا بك  فهو من عائلة معروفة ومشهورة وطيبة ومحافظة .
وطالما أن والدك وهو الأكثر دراية وخبرة موافق عليه .

وعليك أن تتأكدي من دينه وخلقه كما أوصانا بذلك حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أما عن  التفكير في العريس السابق . فهذا أمر طبيعي فإنك لازلت خارجة من التجربة  . ولكني أنصحك بمحاربة هذه الأفكار قدر المستطاع وإشغال وقتك بالنافع المفيد والدعاء إلى الله عز وجل أن يصرف عنك هذه الأفكار . وأن يبدلك ما هو خير منه ممن ارتضاه أهلك وعقلك وقلبك .

والأيام كفيلة بنسيان الماضي وأنا على ثقة  من ذلك إن شاء الله .
بارك الله فيك ومن عليك بالمودة والرحمة والحب الصادق في كنف رجل يقدرك ويحبك الحب الحقيقي .  

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات