كيف أحمي ابني من التعاطي ؟
359
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله ، لدي ابن يبلغ من العمر 18 سنه في الصف الثالث ثانوي يعني مرحله حرجه في العمر والدراسه ، تعرف على اصدقاء السوء وقام بستخدام الحبوب المنشطه او مسهرة لا اعرف اسمها بالظبط ولكن اعتقد انها الكبتاجون ، ولم يعلم بأننا نعرف بأمره

بعدها جلست معه جلسه خاصه اشرح له فيها خطورة ما يفعله وتأثيرها على مستقبله ، ولكن دون جدوى ، لم يعد يسمع مني ومن ابيه يشعر بأنه كبير ويعرف كيف يتصرف ويأخذ قراراته ،

 فكرت بأن ابلغ عن  اصدقاء السوءهؤلاء  ولكن اخاف ان تنجر رجل ابني في الموضوع ثم يذهب مستقبله هباء منثوراً ، ثم فكرت في مركز الأمل للعلاج وقالو لي انه سيخالط اناس آخرون  مدمنين للمواد المخدره كما انهم اكبر منه واخاف ان يتأثر بهم او يحتك فيهم في اوقات الأستراحات او بأي شكل من الأشكال ، فأرسلته في مدينه اخرى لدى اخواله حتى افصله عن رفاق السوء . ولكن لم اجد فائدة فهو كثير التغيب عن المدرسه ، وكثير السهر .

ماذا اعمل حتى انقذ ابني من الضياع  ؟؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الأخت أم محمد : لم توضحى أنك لاحظت آثارا معينة تدل على تأثر ابنك وتعاطيه المخدرات أو المنشطات . على أية حال أعتقد أنه من الجيد أنكم اكتشفتم ذلك مبكرا . واعلمى أن هذا سن حساس والابن يحتاج إلى معاملة خاصة ، أولها : إبعاده عن أصدقاء السوء الذين يخالطهم . كما يحتاج إلى الدعم وعدم إظهار الشك الدائم فيه ، وقبل كل شىء تنبغي مساندتة واقناعه لينبع اتخاد قرار التوقف عن التعاطى والعلاج من داخله هو ، فذلك أول درجة لبدء مشوار العلاج .

يجب التقرب منة ومصادقتة والتحدث إليه بطريقة دائمة وشرح خطورة الموقف له وما يمكن أن يؤول مصيره ومستقبله إليه . لكن كل ذلك يجب أن يتم بهدوء ومن شخص يتقبله ويحبه ، مع االمتابعة المستمرة وعن بعد .
ولا مانع من توجيهه للعلاج بمستشفيات الأمل حيث تقدم له معالجة مختصة .

وبالله التوفيق .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات