إباحية زوجي تستبيح أعصابي .
12
الإستشارة:


أنا متزوجة منذ 15 عامارغم أني حريصة على توفير الجو المناسب لزوجي ليشعر بالهدوءوالراحة في علاقتنا إلى إنه يحب الأنفتاح على العالم  والإستطلاع لكل جديد في عالم التكنولوجيا والإباحية ويشاركني في ذلك ولكن بعد فترة وضعت حدود لما يمكنني أن أشاركة فيه وهويشعر أني قريبة منه جدا لكن أنا أشعر بعدم الأمان معه لمطالعاته هذه التي التي أصبحت بالخفاء لما تسببه لي من مشاعر الغيرة والمشاكل وكل مأحاول أن أشغل نفسي بتحقيق أهداف لي لينصرف تفكير عن المواضيع اللي تثير شكوكي وعندما يكون تقرب بيننا وجو جميل أكون حذرة ومشاعري منقبضة لاأدري لماذا لاأريد أن اخرب ذلك الجو وفي نفس الوقت توجد الام بداخلي مما يفقدني المتعه الكاملة بصحبتة

وأنا أشعر بعصبية شديدة تجاه أولادي وأشعر بندم لو هزأت أحدهم لكن الان نفسيتي ساءت جداوعصبيتي هذه تطورت للضرب المبرح لو واحد فقط رمى شئ أو ضرب أخاه وأخاف أن تطور هذه الحاله معاي أيش ممكن يصير فيني أو في العيال واللي يضايقني أيضا أن زوجي لايصلي الفجر وانا حاولت أنا أقف معه كثيرا في هذا الموضوع لكن الان اًصبحت يائسة من محاولاتي وأشعر انه هو سندي في هذا الموضوع لكن أحاول انا أن أكون مسؤلة عن نفسي لكن مرات لاأستيقظ لصلات الفجر فأشعر بعدها بكائبه وأني منافقةوأيضا ولدي ذو السنوات العشر كنت أيقظه للصلاة ولكن أصبح الان يرفض ولا أضغط عليه ماأدري لو تركته أشعر باني اثمه ولوأيقضته ولم يستيقظ حتى مع التحفيزات أشعر بالفشل لأأريد أستخدام العنف لكي لايكره الصلاة أويفتعل أنه يصلي فقط أمامي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة المهتدية إن شاء الله .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

فمن خلال ما أوضحته في استشارتك أو أن أبين لك أنك والحمد لله وضعت خطاك على أول طريق الحل لمشكلتك ، وهو الشعور بأن هناك مشكلة والوعي بخطورتها وإدراك عدم الارتياح النفسي من وضعك ووضع زوجك .

دون مجاملة وبكل صراحة مبعثها الحب والخوف والحرص أن ما تشعرين به هو مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم (( الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس )) ، إن ما تشعرين به هو نتاج لحالة القلق والضيق والمعاناة التي تحيط بروحك ونفسك لما يقوم به زوجك من تصرفات غير سليمة ولما تشاركينه بها أحيانا ، لذا فأنت معه في حالة ترقب وقلق وخوف لأنه في هذا الطريق غير مأمون وغير ثقة ، هذا ما يرسله لك عقلك من إشارة .

 كما أن الوضع القلق هو نتاج تلك التصرفات فإن الوضع الآمن المستقر هو الذي يكون فيه الإنسان متصالحا مع نفسه صادقا مع شريك حياته ، يصارحه بالخطأ والمعصية ، ويواجه معه تلك المشكلات ليتم الاتفاق على هجرها بل على تركها نهائيا للوصول إلى حياة الطهر والعفة والنقاء والتي تؤدي حتما إلى الأمن والسلامة والسعادة والهناء .

 أختي المهتدية عليك بالآتي :

ـ اللجوء إلى الله والتوبة مما تعرفين أنه يغضبه سبحانه وتعالى فالسعادة الحقيقية في رضا الله .
ـ الدعاء الصادق الملحاح بأن يهديك الله ويهدي زوجك إلى الحق والبر والصلاح .
ـ تعديل سلوكك أمام زوجك وعدم مشاركته ما يفعله.
ـ إحداث صلة وعلاقة قوية مع زوجك تغنيه عما يشغله من صور أو غيرها .
ـ القيام بأعمال اجتماعية أو خيرية أو حتى خاصة تأخذ حيزا من حياتكما وتؤديان بها رسالة.
مصارحة الزوج بعد ذلك بأن هناك تصرفات لا بد من التخلص منها والعودة إلى الحياة الطيبة الطاهرة .

ستجدين بعد ذلك أن عصبيتك وقلقك وقلق زوجك بدأا يزولان بإذن الله .

والله الموفق .

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات