عثرات على طريق الحب .
24
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم..
انافتاة ادرس بالجامعه وانااكبراخواني بكثيرلأن الذي بعدي يدرس بالمتوسطه واشعربفراغ كبيرفي حياتي اول مادرست بالجامعه تعرفت على شخص واحببته واحبني كثيراوكان هدفنا الزواج منذالبديةلكن بعدفترة قصيرة بدأت المشاكل بيننابسبب خلافات بسيطه قدتكون في الآرآء أوبالطباع وبدأت تزدادإلى حدماكرهت هذا الأنسان مع اني كنت احبه بجنون واضحي بأي شي لأجله لكن طريقته بحبي نفرتني لأنه أرادان يتملكني لنفسه فقط

 واستمرينافترة طويله على هذاالحال لاانكرانه حاول اكثر من مره ان يصلح الوضع ويغيرمن طباعه لكني عجزت ان ارجع له اواتقبله من جديدولم افهم ماهية شعوري فابتعدت عنه وتعرفت على شخص آخرعوضني عن كل أيام المعاناة والألم بطيبته وحنيته وروعة اخلاقه كان شاب ليس من زمنآهذا شاب من الزمن القديم عرفته لمدة 7شهور وكانت احلى ايام حياتي ولكن لاادري مالذي حصل شيئ لم يكن بالحسبان تعرض لظروف قهرية وابتعد عني فترة وحتى لمارجع بعدهالم يكن الأنسان الذي عرفته واحببته تغير كثيرآ

حاولت ان اساعده في محنته لكن لم يتجاوب معي ولم اعرف ماذاافعل كنت أتألم لحالته ولنفسي وكنت حائره بالذي حصل معي هل هو حقيقة ام من نسج الخيال وانااتعذب إلاأن وجدت شابآآخرمعرفتي به ساعدتني نوعآما على تخطي الألم واحس معه براحه كبيره وهويحترمني كثيرآأعرفه تقريبآمنذ شهرين ولكن احس بأنني اهتم به أكثر مماهويهتم بي وهذا الشيئ يتعبني كثيرآلأنني عانيت مع الآخرين فاصبحت أتوقع منه الكثير..

لاأعرف ماذاافعل وقلبي تعب من الصدمات من شخص لآخرابحث عن الحب فاعيش حلمآوفجأة يتحطم اناالآن اريدان اتزوج لكي استقر عاطفيآاريدان اضمن وجودالحبيب في حياتي ولااريدان اتزوج أي شخص بل شخصآأحببته فماذاافعل وكيف ارتاح وماهومعنى الفشل الذي يحصل معي؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله خلق الأزواج من نفس واحدة. وجعل عقد النكاح آية باهرة، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

للأسف يا أختي الفاضلة أن يكون محور علاقاتك مبنية على المعصية المحرمة بزعم وهم الحب الذي أراه بحق زيفا وخداعا لا يليق بالفتاة المسلمة المصونة العفيفة.

فلو طلبت منك تعريفا مختصرا للعفة والطهارة، وهل تتمثل في مثل هذه العلاقات المشبوهة؟؟

عزيزتي: أكثري من الحمد والشكر لله رب العالمين الذي حفظك وهداك لما فيه صلاحك وسلامتك من هذه العلاقات المحرمة قبل أن يقع ما لم يكن في الحسبان .
ثانيا: أكثري من التوبة والاستغفار لله قابل التوب الغفور الرحيم الذي يراك في كل حركة وسكون، وكل نبضة قلب وخفوق طرف ،فكيف بك وأنت تمارسين علاقة محرمة مع شاب أجنبي عنك وثان وثالث، ومحل استغرابي أنك تعيشين في هذه البلاد المباركة، والمؤمل في الأسرة أن تكون قائمة بحق رعايتك وتنبيهك من هذه المعصية المحرمة،فلا أراه إلا شيطان قد تلاعب بعقلك وقلبك من خلال فتحه أبواب الاختلاط المذموم بدعوى التمدن والثقة المكذوبة، خاصة أن رسالتك لم توضح أين موقع الأسرة بكل أطرافها ، وكيف تسمح ببناء مثل هذه العلاقات المحرمة لابنتها.

أخيتي: إنك على شفا جرف هار فانتبهي أن ينهار بك وعودي -حقيقة من كل قلبي- إلى ربك الكريم، واطلبي منه العون أن يبعد عنك هذه المعاصي سواء بالقول أو بالفعل، وأن يحبب إليك الإيمان ويهديك صراطه المستقيم لتصلي إلى بر الأمان ببناء البيت السعيد المرتقب بيت الزوجية المحفوف بالطهارة والعفة والحب والكرامة.

ثم عليك أن تبتعدي عن مصدر هذه العلاقات المحرمة، وتطلبي -فعلا بكل شجاعة وثقة بالله ثم بنفسك- من هؤلاء الشباب التوبة والكف عن اللعب على أغصان قلبك وأوتار مشاعرك المرهفة.
وإذا كان أحدهم صادقا فليدخل البيت من بابه المصون بطلب الزواج على الأسس الشرعية .

واعلمي يا عزيزتي : أن الحب الحقيقي هو ما يكون بناء على علاقة كريمة واضحة صادقة وليست علاقة تسترق السمع والبصر خفية مزيفة موهومة، قال صلى الله عليه وسلم ((من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه)).

بادري إلى اتخاذ قرارك الصائب -بإذن الله- وانتهي عن هذا الفعل المحرم حتى يهيأ الله لك زوجا تقيا نقيا يحفظك ويستحق حبك وإخلاصك.

دعواتي لك بالهدى والتقى والعفاف والغنى .  

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات