أشعر بأننى فاشلة وليست لي فائدة فى الحياة .
23
الإستشارة:


السلام عليكم
أنا طالبة فى معهد نظم معلومات وعندى 19 سنة . أنا لا أستطيع المذاكرة بل أكرهها وأشعر أنى الأفضل لى أن اموت لأنى هما على الذين بجانبى .

أنام ساعات طويلة وعندما أزعل مع أمى أو أخوتى أذهب إلى النوم أوأقص شعرى وأضرب نفسى ,اعضها أيضا لا أدرى ماذا أريد وماهو هدفى . أشعر بالضياع وأكرة النظر فى المرأة . أكرة نفسى .

أرجوكم ساعدونى

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابنة العزيزة عتاب : أهلا بك ، وإن شاء الله ستهتدين لهدفك وترضين عن نفسك ، ولكن رويدك في تلك الطلقات الغاضبة والزفرات البائسة التي أرسلتها.... أكل هذا في بضعة أسطر إليكترونية ؟ كرهٌ وموتٌ وقص شعر بنوتةٍ حلوة تشوه نفسها بنفسها ، ثم..... وضرب وعضٌ بسبب خلاف أسري بيتي متكرر !

عاتبٌ عليك أنا يا عتاب أنك لم تفصلي بين الطلقات بشيء يخفف قليلا من تلك الحدة في كلماتك ، لكن لا عليك....، نحن لو أخذنا كلماتك هكذا بعبلها فسنخلص إلى انطباع عن اكتئاب أو عسر مزاج ، لكن هل هو أصلا دائم ؟ وربما حتى وفي غياب أي معلومات عن المدة الزمنية لما تصفين من مشاعر تجاه نفسك ، ربما يكون التفكير في الاكتئاب الجسيم ممكنا وإن كانت سرعتك في إطلاق الطلقات تأخذنا أكثر في اتجاه الاندفاعية لا الاكتئاب ، ولكن لا ... سبحان الله ربما هي الخلطة بين القلق والاكتئاب؟ بصراحة هناك كثير من التفاصيل غاب عن سطورك يا ابنتي .

وإذا نظرنا إلى موقفك المعلن هنا من المذاكرة يا عتاب فسنجدُ أننا لا نستطيع الحكم من خلاله تماما أيضًا ، فأنت طالبة في معهد -عالٍ غالبا- للنظم والمعلومات وتكرهين المذاكرة ، فهل تكرهينها مثلما نكرهها كلنا ؟ فهذه هي الحقيقة " الإنسان الطبيعي هو الإنسان الذي لا يحب المذاكرة وليس العكس " !!
إلا في حالةٍ واحدةٍ هي التي يكونُ فيها التفوق مجال ذلك الشخص الوحيد لإثبات ذاته فهو الأول مثلا ويجد أن المذاكرة تجعله يحافظ على وضعه فمن الممكن هنا أن يحبها مادامت سلوكًا يعطيه المكافأة أولا بأول .
 أما أن نجد من يحب المذاكرة لله في الله فهذا إنسان غير طبيعي ، أي ألا تستطيعين أن تجبري نفسك ولو بعد عدة محاولات على المذاكرة ؟ واقرئي لست سعيدًا والمذاكرة بريئة .

تكرهين النظر لنفسك في المرآة ، فهل جميلة لكن : في المرآة ترى شيطانا ؟! أم أنك غير راضية عن شكلك أو جسدك ، ساقطة في فخ الصورة حتى الاكتئاب ؟

 من فضلك يا عتاب إن كان ما تصفين ممتدا معك أو متكررا بكثرة - وليس مكتوبا في لحظة انفعال - فمن فضلك إن لم تكن لحظة انفعال توجهي بسرعة في طلب العلاج النفسي لدى أقرب طبيب نفسي ، وإياك http://www.islamonline.net/QuestionApplication/arabic/display.asp?hquestionID=16140 "target="_blank"> وخدعة المكافحة الشخصية للاكتئاب ؛ فكثيرا ما تخدع .

وتابعيني بالأخبار.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات