هل أضحي بسعادتي أم بأبنائي ؟
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمةاللةوبركاتة  
انا شاب عمري 34 من 7سنوات متزوج وعندي ثلاثة اطفال اعاني من عدم وجود السعادة الزوجية مع زوجتي لان زوجتي ليست علي درجة من الجمال ولاكن وقد حاولت طول هذة المدة  ان اتقبل الوظع واتغاظي  بسبب انها طيبة ونظيفة في البيت واللي مصبرني وجود الاطفال مع العلم ان رزقت بطفل وهي الان عند اهلها وانا احب اولادي ولا استطيع ان اصبر علي بعدهم عني واخاف عليهم من العيش عند اخوالهم

 وقد اشار علي اخي ان اتزوج واصبر فترة حتي تخضع للامر الواقع حتي ولو مسيار كي لا اخسر بيتي ارجوا المساعدة والرد  جزااكم اللة خير ولكم مني الدعاء لانكم حافظتم علي اسرة من الضياع

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 أخي الكريم :

اسمح لي أولاً يا رعاك الله أن أهنئك، هل استغربت أنني طلبت منك ذلك؟؟

نعم إن ما طلبته منك صحيح فأنا فعلاً أرغب في أن أهنئك لأسباب عدة أهمها أخي الفاضل أنك رجل واع لا يتعجل في قراراته وتصرفاته بل وقبل كل ذلك يبحث عما يرضي الله تعالى.

أخي الحبيب : لماذا تحصر الأمر بين هذين الخيارين فقط، وكأنك تقول:

إمّا أن أبقى مع زوجتي التي ليست جميلة، ولكنها طيبة ونظيفة وتحترمني وتهتم بالبيت وبالأبناء و ..... الخ , أو أطلقها وأتزوج من أخرى ويعلم الله إن كانت الأخرى ستكون أفضل من أم أولادي أم لا ؟


أخي الحبيب : أعلم أنك حاولت كثيراً واجتهدت في تعديل وضعك ولكنك لم تصل إلى بغيتك الآن، ولكن اسمح لي هنا أن أبين لك أمراً كان يخفاني وتعلمته وها أنا أعلمه لغيري كي يستفيد منه :

إننا أخي الكريم لا نستطيع تغيير العالم ولكننا حتماً نستطيع تغير نظرتنا نحن له، وكذلك لا يمكننا أن نغير العالم أن نجعل الآخرين يتكيفون مع رغباتنا وأفكارنا، ولكننا وبكل تأكيد نملك القدرة على أن نكيف أنفسنا ونتغير نحن.

أخي الكريم : من خلال ما ذكرته يتضح أن لزوجتك مقداراً في قلبك وأنك لا تريد التفريط فيها ليس فقط لأنها أم أولادك بل لأنها تحظى بشيء من مشاعرك ولو كان يسيراً.

الجمال ليس تاج المرأة يا حبيبي في الله بل تاجها ما أوصانا به النبي صلى الله عليه وسلم (دينها). فاحمد الله أنها ذات خلق ودين ونظيفة وتحترمك وتهتم ببيتها وبأولادها.

ابحث عن سمات جمالية فيها أخي الكريم ولا تقارنها بمن تراهم في الصحف والمجلات أو في التلفاز فجمالهن مزيف صناعي، ولو أنك رأيتهن على الطبيعة لحمدت الله على ما رزقك.

وكم من الأزواج كان جمال زوجاتهن نقمة عليهم.

فاحرص أخي الكريم على أن تبحث عن إيجابيات زوجتك أكثر وتركز نظرك عليها وتحمد الله أنه آتاك امرأة بهذه الصفات، وتذكر أيضاً إنك إن شكرت الله تعالى ورضيت بما قسمه لك فإنه سيكافئك بأفضل مما تتمنى أو تتوقع فأنت هنا تتعامل مع الغني الكريم.

وسأعطيك خلطة سرية هنا سيكون لها مفعولاً قوياً جداً بعون الله وهي:

تصرف مع زوجتك على أنك تحبها، فقط اجتهد أن تفعل معها ما يفعله المحبون لزوجاتهم، جرب ذلك لمدة أسبوع فقط وسترى النتيجة.


أسأل الله أن يوفقك لكل الخير أخي الكريم ولا تتردد أبداً في أن تعاود السؤال هنا إن أنت وجدت نفسك بحاجة لذلك في أي وقت، فما تواجدنا هنا أخي الفاضل إلا لنجيب عن تساؤلاتكم ونفيدكم بما علمنا الله فهذا حق أهلنا علينا وزكاة علمنا.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات