إما أنا أو ضرتي !
31
الإستشارة:


انا سيده متزوجه من 24 سنه ولدي خمسه اطفال اكبر واحد عمره 21سنه واصغر واحد سته اشهر زوجي تزوج بالسر من امراه كان علي علاقه بها في العمل وفصلت في قضيه اخلاقيه معاكسة زوج عميله وهو يعلم بهذا الامر ومع ذلك تزوج منها بالسر وبعد سنه من زواجه علمت بالامر واستمر وضعها بنفس الشي يذهب اليها مرتين في الاسبوع لمده ساعتين ويرجع الي المنزل وينام عندها مره في الشهر

بالطبع انا لم اوافق علي ذلك وحصلت كثير من المشاكل في كل مره يذهب عندها كم اسبوع ويرجع كان الامر عادي لم استطيع التحمل اخر مشكله التي انا اتكلم عنها الان طلبت منه اما انا اوهي فقال هي وترك المنزل وسافر معها وتركني انا واوالادي دايم يقول انا ماريدها غير كده لكن انا اعرف انه يكذب وصل به الجره سرفت تذكرت ابنه حتي يسافر معها ودايم يقول لا اريد منه اولاد ومع ذلك يهدد بالطلاق ويقول انا لا اصرف عليها ولا ريال هي ملتزمه بمصاريفها انا سالت عنها لااحد يمدحه الكل يذم في اخلاقها والقضيه هو التي فصلت بسببها هويعرفها ويغالط نفسه يقول كذب

 دلوني الله يجزاكم خير ماذا افعل كيف ارجعه الي صوابه ويعرف هذه الفتاه علي حقيقتها علما انه عمره 48وهي عمرها 30وشكرا لاهتمامك برسالتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت عزيزة :

 في تصوري الشخصي أن ما تعانين منه يعتبر نوعا من الغيرة الطبيعية التي جبل عليها كثير من النساء ؛ فأنت لا تلامين على هذا ما دامت في حدودها الطبيعية .

إذا عليك أن تتعاملي مع المشكلة بحكمة وحسن تصرف وتأمل في عواقب الأمور ، فأنت - كما قلت - أما لخمسة أطفال وهم بحاجة منك إلى الرعاية والعناية وحسن التربية .

أختي الكريمة : إذا كنت تريدين طريقة مضمونة تماما للحفاظ على أبنائك وفي نفس الوقت طريقة مضمونة للحفاظ على زوجك فعليك أن تتذكري دائما ما يلي :

-لا تجعلي الأفكار العابرة التي تجول في خاطرك تتحول إلى مسلمات وحقائق تهدد حياتك الزوجية ، فمن وجهة نظرك هذه المرأة التي تزوجها تعتبر غير سوية ولديها مشكلات أخلاقية . وهذا التصور قد يكون حقا مشروعا لك .

وفي المقابل نجد أن وجهة نظر زوجك نحوها تختلف تماما عن ذلك ، وأكبر دليل على هذا تعلقه بها وتزوجها منها ؛ وقد يكون لديه أسبابه المقنعة - على أقل تقدير من وجهت نظره هو – وهذا حق مشروع بالنسبة له أيضا .
 
-الأمر حدث وانتهي فهو قد تزوج فعلا من تلك المرأة ؛ إذا ما الحل الأمثل لمعالجة ما أنت فيه وما تشعرين به من ألم وحزن . في اعتقادي أن المشكلة لا تخرج عن أحد الأمور التالية :

-( أنت على حق وهو على خطأ ) : وهذا يعني حدوث الصراع وتفشي المشكلات بسبب وبدون سبب ؛ وهذا بالتأكيد ليس بالوضع الذي تودين العيش فيه أبدا .

-( هو على حق وأنت على خطأ ) : فهو يعتقد أنه لم يعمل خطأ فالزواج بها أمر قد شرعه الإسلام ، وهو إنما تزوجها على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . وعدم اقتناعك بما حصل يعني مزيدا من الصراع والمشاكل التي قد تؤثر عليك وعلى الأبناء.
-( كلاكما على صواب ) : واعتقاد هذا الأمر من أعظم أسباب حدوث المشكلات والمصاعب الزوجية بينكما ، وربما أدى إصرار كل واحد منكما على رأيه إلى العناد والمكابرة .

-( كلاكما على خطأ ) : وهذا ما أعتقده فعلا من – خلال رسالتك – فالواجب عليك أن تصبري وتتجلدي ، لأن هذا أمر قد قدره الله عليك ؛ والمسلم مأمور أن يرضى بالقضاء والقدر خيره وشره .

ثم اسألي نفسك : ما الأسباب التي جعلته يتزوج عليك ؛ فربما تجدين أنك أحد أهم هذه الأسباب .

وهنا أعتقد أن من الحكمة أن تعود حياتكما الزوجية إلى ما كانت عليه من الحب والوئام والمودة والرحمة ، فحافظي على زوجك وأسرتك ولا تجعلي الانفعال يطغى عليك ، فإن مستقبل العلاقة بينكما يعتمد على كيفية قيامكما بإصلاح الأمور ، والتحكم في مشكلاتكما الأسرية .

وفي الختام : ليس المهم على أية حال أن نعرف خطأ من هذا ، لأن الأمر قد حصل فعلا .

 فنصيحتي إذا : أن تحافظي على زوجك وأبنائك وأن تعتبري ما حصل قضاء قدره الله لك تؤجرين على الصبر والاحتساب فيه .

 أسأل الله أن يكتب أجرك وان تعود الحياة بينكما إلى سابق عهدها من المحبة والألفة والرحمة .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات