مشكلاتي مع حماة المستقبل .
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد صلاة لا ينتهي امدها ولا ينقطع عددها
 
اخوتي بالله والله اني محظوظة اني سمعت محاضرة ذكر فيها اسم موقعكم المبارك  لدي مشكلة  وارجوا منكم ان تزودوني بالحل السريع بارك الله فيكم
 
انا فتاه ابلغ من العمر 21 عام من عرب ال48  من عائلة محافظة مخطوبة لشاب من قريتي يبلغ من العمر 29 عام هو شاب محترم وانساني الى ابعد الحدود وقد مضى على فترة ارتباطي به ما يقارب السنة وبضع شهور ولم ارى منه شيء يعيبه ولم يقصر في حقي ابدا  (مع العلم انه تم عقد القران بعد اسبوعين من خطبتي ) .

مشكلتي بدأت  
بعد مرور فترة على كتب كتابي اكتشفت ان خطيبي الذي ينتمي لعائله تتكون من 4 شباب و5 بنات هو الممول الوحيد لهذه العائلة ليس ضعف  من اخوته الشباب هم يعملون ويوفروا اجورهم في البنوك وبينما هو عمل منذ صغره حتى 29 سنه وهو يصرف ماله على اهله ومن طيبة قلبه أسس لاخوته بيوتَََِا على حسابه الشخصي واعطوه منزل والديه لكي يرممه ويتأهل به ومن اخواته من قام بتجهيز كل متطلبات بيوتهن للزواج بنفسِ طيبة وذلك رأفة بوالديه بالنسبة لي بارك الله له بأفعاله في ما اعطى لانه رغم انه كان مُُستغل من قِبل كل العائلة (مع العلم انه ليس كبيرهم ) لانه كان بارا بوالديه .

لديه اخ متزوج وبين اخيه واهله مشاكل حيث ان امه لم تترك كنتها بحالها رغم ان كنتها طيبة ولم تقابلها بسوء الى انها لاقت ما لم تتوقعه وهو ان حماتها بدأت بكلام والعياذ بالله عنها في كل بيت ولم تبقى سترا مستورا وشاء القدر ان يجمعني بخطيبي وعائلته ومنذ ان خطبنا بدأ خطيبي بترميم المنزل الذي اعطوه اياه والدية ( من دهان بلاط .. الخ)
فإنقطع إعطائه المال لأمه كونه يعمل في المنزل وبعد فترة وجيزة سمعت من الناس بحديث على لسان حماتي بأن الاجر الذي يتقاضاه خطيبي منذ خطوبته وهو يعطيني اياه ويصرف من حسابه الشخصي على عائلتي ويدفع لي اقساط  الجامعه مع العلم  وربي على ما اقوله شهيد بأن والدي هو الممول الوحيد لتعليمي .
 
فلم احرك ساكنا حتى ولم اخبر خطيبي كونه كلام ناس خفت ان يكون ليس له اصل  واكون فقط اختلق المشاكل مضى على هذا فترة اسبوعين واذ بوالديه يحضرا الى منزل عمي واجتمعا به وبأبي
واليكم بأيجاز الاتهامات التي وجهتها لنا .

_ تدعي بأن خطيبي منذ خطوبتنا لم يعد يعطيها المال وتقول بأنه يصرف ماله علي انا وعائلتي واختي المتزوجه .
_ ادعت بأنني لا اجلس بالبيت مطلقا بل من بيت فلان لبيت علان أي والعياذ بالله (منحرفه ) فقال لها ابي اتقي ربك بما تقولين فأنت لديك ولايا  فهذا الحديث غير منطقي وعيب عليك ان تتحدثي عن بنات الناس بهذا الشكل
 فأنا الذي يُذهب ويأتي  بها من الجامعة كل يوم .
وبصراحة بعد كل هذه الاتهامات فرغ صبر ابي وطردهم من المنزل وقال لها اذا سمعت أي تجريح او اتهام لشيء لم يكن له اصل قال لها " سوف أُخرج عينيك بيدي " وقال لهم ليس لكم بنات عندي فأنتم لستم اهلا لستر بنات الناس .

وبعد ساعات جاء ابنهم البكر المتزوج وحاول ان يُصلح ما افسد والديه وقال بان ما إدعوا به عيب ونقص ولا يجوز بين الاهل والنسب .
وقال لي إصبري حتى تدخلي الى بيتك وتستقري لان خطيبك جيد فانا اعرف  اهلي جيدا عشت هذه التجربة انا وزوجتي كونها ايضا عانت من هذه الاتهامات ولا تنتظري منهم اسف فلا يوجد احد بهذه العائلة الا ويسير خلف خطاهم على الخطأ.

ملاحظة" حماتي  لها ايضا  ابن  كان مخطوبا لفتاة وبقيت ورائه حتى اجبرته على ترك خطيبته وكان لم يتبقى على زفافه  سوى شهرين .
ولم استطع ان اكتم كل هذا عن خطيبي فإتصلت به واخبرته  بما فعل والديه لانه يعمل خارج البلد ولا يعود الا كل يوم جمعه .

فجاء مسرعا وذهب الى منزل والديه وتشاجر معهم ومع اخوته هو واخيه الاكبر كان حليفا له ضد اهله .
وبصراحة حاول الانتحار ومنذ ذلك الوقت لم يعد يتحدث معهم لانه لم يتلقى منه طيبا جزاء ما كان يفعل لهم بل لاقوه بما لا يُتوقع ابدا .
ومع ذلك امه لم تتوقف بالحديث عني وعن اهلي وانا لا أُحرك ساكنا بل اقول حسبي الله ونعم الوكيل.

وقبل يومين سمع هو بأذنيه حديثا غير صحيح يتناقله الناس عني من  قِبل امه فلم يتحمل ذلك لعلمه ان ما يقال كذب وإفتراء وغير صحيح فذهب من غير وعي لامه يؤنبها على ما تقول وبصراحة اشرف على ضربها فقالت له سوف ابقى اتحدث وانشر الحديث بين الناس   حتى تستسلم (عني) وتطلب الطلاق لكي لا تدفع هي اما انا ادفع المؤخر او اتنازل لكي يكف بلاها عني وكي استر نفسي .

وفي النهاية اقول لسيادتكم بأن حماتي انسانة مادية الى ابعد الحدود لدرجة انها قالت لابي (ابني الله لا يردوا المهم نقوده)
واخيرا لا اجد حلا لهذا كونه كان بارا بوالديه واصبح من افعالهما عاصيا لهم وانا بين نارين حيث انه متعلق بي وبصراحة لا يُعوض ومن ناحية اخرى لا استطيع النوم ولا حتى التفكير بما سيحصل مستقبلا.
لان الجميع لا يعطيني جوابا شافيا منهم من يقول لي دعك من امه ولك به نفسه فهو من ستعيشين معه وتعددت الاراء وانا حائرة .

ارجوكم واتوسل اليكم بان تساعدوني بحل سريع وشافي لمشكلتي من ناحية الدنيا والدين .
ارجوكم اريد جوابا سريعا ولا تُطيلوا  عليي الفترة لاني سوف اتزوج ان شاء الله ربي في شهر اب (اغسطس) من هذه السنة

اللهم اجعلني خيرا ما يظنون ولا تؤاخذني بما يقولون واغفر لي ما لا يعلمون

صابرة ان شاء الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الله يوفقك أختي الكريمة ويختار لك ما يسعدك دنيا وآخرة .

أختي الكريمة بعدما قرأت قصتك لي تعليق ورأي لك :

أولا : من حقك أن تقلقي على مستقبل حياتك الزوجية وهذا شيء طبيعي لكل فتاة مقبلة على الزواج .

ثانيا : فعلا ما ذكرته عن زوجك من صفات فهو إنسان مميز وفعلا لا يعوض .

ثالثا : ما يفعله زوجك من إحسان لأهله ومساعدة إخوانه . شيء جميل وخاصة والديه ... وليس لك الحق في منعه من مساعدتهم والصرف على والديه بل يجب عليك تأيده وحثه على البر بهم ماديا ومعنويا .

أما مساعدة إخوانه وأخواته : أيضا لا بأس بذلك أما الصرف عليهم شهريا وهم لديهم وظائف والقدرة على العمل فمن حقك توجيهه بأن يقلص عنهم العطاء لأجل أن لا يتعودوا على ذلك .

 المهم التقليص وليس قطع الدعم عنهم بتاتا . ولا ينبغي عليك الإلحاح على زوجك بأن يتوقف عن مساعدتهم لأجل أن يتهمك مستقبلا بأنك محرضة ضدهم .

رابعا : هنا تنبيه على قولك (( ولكن شاء القدر )) وهذه الكلمة من المنهي عنها ولا يجوز أن نقول شاء القدر  بل نقول شاء الله . لأن القدر ليس له مشيئة بل القدر مقدر من عند الله . فلعلك لم تقصديها ولم تنتبهي لها .

خامسا :  أنصحك بالاستخارة وصلاة الاستخارة الشرعية كما هي معروفة .

سادسا : أحسنت صنعا بمصارحة زوجك بما قيل عنك أو بما تخافينه من مستقبل .

سابعا : أما رأي لك : فألخصه بقولي التالي :

 - هل بعد الزواج سوف تسكني في بيت واحد مع والديه . فإن كان الجواب نعم  فأنصحك بتأخير الزواج حتى تنحل المشكلة والعلاقة السيئة مع والدته .

- أما إذا كنت سوف تسكني معه في سكن مستقل فأنصحك بإكمال الزواج منه .

ويجب عليك الصبر على أذى والدته مهما كان . فهي ليست مقابلة لك يوميا .

وأظن فيك ما شاء الله من العلم والحكمة لأن تتحملي أهله وتحاولي كسب مودتهم وبناء العلاقة الحميمة معهم .لذا حاولي جاهدة على تحييد مشاكل أهله وأهلك مهما صار فلا تدخليها إلى بيتك وتقلقي زوجك وتكثري التذمر أو التشكي من أهله .

وأنصحك بشدة أن تحاولي كسب قلوبهم وخاصة والدته .وهذا أمر يسير غير عسير . وتحتاجي الصبر لبلوغه وإليك بعض الإرشادات لكسب قلوبهم :

1 - لا تحاولي كسب قلوبهم مباشرة ولا تستعجلي لتحقيق النتائج فكسب القلوب لا يبدأ مفعوله إلا بعد زوال التراكمات السابقة .

2 - الصبر على أذاهم مهما حصل ولا ترد بأي كلمة واحتسبي الأجر من الله .. وإن رددت عليهم فبالتي هي أحسن من الكلمات مثل سماحكم الله ، عفا الله عنكم . الله يهدي القلوب وهكذا . وأذكرك بقوله تعالى (( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ..))

3 -أن يمتلئ قلبك بالإخلاص لله سبحانه . أي تخلصي لله في كسب قلوبهم لله وليس لأجل زوجك فقط أو حتى لا يتدخلوا في حياتكم الزوجية . بل لأن الله أمرنا بتطهير القلوب من البغضاء والشحناء والعداوات . وأيضا لإرضاء زوجك .


4 - أن يمتلئ قلبك رحمة بهم ورحمة بزواجك فلا تثقلي عليهم من الهموم والتشكي والتذمر أمامه  .و إن الرحمة التي تصدر من قلوبنا لها مفعول السحر في التأثير في الآخرين . بس نحتاج كثرة إبداء مشاعر الرحمة بهم.


5 - تقودك الرحمة لكثرة الدعاء والرجاء بالله أن يصلح الحال والأحوال ويربط بين القلوب ويحببك إلى أهله و يحبب أهله إليك  وخاصة دعاء الله في لحظات الصفاء مثل وأنت ساجدة لله كيف لو كنت ساجدة في آخر الليل والله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا أخر الليل فيقول سبحانه هل من داع فأستجيب له ، هل من مستغفر فأعطيه ، هل من مستغفر فأغفر له ))
أو وأنت صائمة قبيل الإفطار بثواني أو وأنت حاجة أو معتمرة أو في يوم عرفة وهكذا المهم كثرة الدعاء وخاصة أوقات الاستجابة وتنزل السكينة .


6 - أرسلي من أعماقك مشاعر الحب لهم مهما حصل معهم وخاصة وأنت لوحدك ترسلي لهم مشاعر الحب والاحترام كأن تقولي لنفسك أنا أحب أهل زوجي أو أمه وكرر ذلك بينك وبين نفسك ولا تتذكري إلا الليالي الحلوة وابتعدي عن تذكر أو استحضار المشاكل السابقة .

كرر ذلك وسوف تجد العجب العجاب لأنه لكما كررت فثقي أنهم سوف تأثر فيهم من حيث لا يشعرون لقول النبي صلى الله عليه وسلم :  (( الأرواح جنود مجندة فما توافق منها ائتلف وما تناكر منها اختلف .))

7 - استخدمي الأساليب المميزة لكسب القلوب من كلمة وعبارة وهدية وثناء عليهم واصبري على آذاهم .
 
فكلما زرتهم أحضري معك هدية لوالدته وهدية لأخواته والصغار منهم بالذات ووالده ولو هدية بسيطة . وامدحي والدته واعتذري لها وتحملي صدودها و أعراضها عنك . لأن النهاية وإن طالت فأنت الكاسبة .

8 - لا تحاولي إبعاد زوجك عن أهله أو تتململي من كثرة زيارتهم أو تتذمري منهم أبدا .

وأخيرا لك مني دعاء بأن يصلح الله لك زوجك وأهله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات