ضعف جنسي وخيانة !
24
الإستشارة:


انا امراة عمري 22 سنه متزوجة صارلي سنة وشهرين في بداية زواجي لاحظت ان زوجي ما يحب يجامعني الا قليل وبعدين اكتشفت ان يعاني من ضعف جنسي فكان ما يجامعني الا مره بالشهر او مرتين بالكثير (بعد ماياكل فياغرا طبعا ) وبعض الاشهر ما يجامعني فيها واذا صار وقت الجماع كل شي يصير بسرعه وبدون مقدمات بس عشان يبين لي ان يقدر .

المشكلة اني اكتشفت ان زوجي ينزل عالكمبيوتر صور خليعه لبنات وفيديو يبين عملية الجماع واعترف لي بالفترة الاخيره انه يمارس العادة السريه بسبب الصور حاولت اساعده بس مافي فايده وفوق هذا اكتشفت انه يخونني(يكلم بنات بالتليفون والمسنجر) وكل ما اصارحه يقولي انه تعبان من حالته مع اني ما اقصر معاه من ناحية شكلي وفي بيتي حتى كلامي اختارله الكلام الحلو عشان يستانس  واساعده في كل شي عشان لا يفكر بشي حتى بالفلوس اساعده وقلت في نفسي يمكن يبيني اسويله شي ثاني ماكو فايده كله يقولي عيب وعيب لا تلبسين جذي ولا تتكلمين جذي عيب لكن يعجبة من غيري؛ اقوله اذا انت حلالي مايصير عيل مع منو يصير؟؟؟

انا الحين تعبانه وايد وايد وما اقدر اقول حق احد حتى اهلي ما يعرفون بالموضوع موعشان احد عشانه وعشان هيبته عند اهلي انا اقدره وايد واحترمه ....
كل ما اقوله يراجع طبيب يتعذر اتمنى تساعدوني مادري شنو اسوي الحين انا حالتي وايد تعبانه لان انا محرومه من الجماع والاولاد؛ ارجو المساعده...
(ملاحظه زوجي عمره 33 سنه)

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بداية أختي الكريمة أشكرك على هذه الثقة في موقعنا هنا , وأسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع.

وأشكرك بالذات لأنك طرحت مثل هذه المُشكلة التي يعتبرها كثير من الناس من المسائل المُحرمة التي لا ينبغي أن تتكلم فيها المرأة , وهذا ليس بصواب . فإن من الأصول والمقاصد التي شُرع لأجلها الزواج مسالة (العفة)أي حصول العفة للطرفين بالإضافة إلى الولد والسكن وزيادة الرزق. وغير ذلك من مقاصد الزواج.ولذلك شرع الإسلام أحكاماً تُعنى بهذا الباب  مثل أبواب الإبلاء والعيوب في الزوج وغيرها.

عموماً أختي الكريمة حتى لا نخوض في تفاصيل قد لا تحتاجينها الآن أحب أن أعود إلى مُشكلتك.

لن أسأل عن تفاصيل ما قمت به لإثارة زوجك فهذا أمر أعتقد أنك بذلت الوسع والطاقة فيه. لكن أريد منك بداية تحديد نوع الضعف في زوجك :
هل هو عدم قدرة على الجماع بتاتا إلا بوجود أدوية مساعدة. بمعنى أنه عنين .. أم أن المسألة أنه لا يحدث لديه ردة الفعل الطبيعية دائماً في مثل هذه المواقف.

إذا قمنا بتحديد نوعية ضعف الزوج - وأعتقد أنه الصورة الثانية - عند ذلك ننتقل لوسائل العلاج :

وهي نوعان علاجات نفسية وعقاقير طبية  :
أما العقاقير الطبية فأعتقد أن أهل الطب أخبر بها..لكن كلنا يعرف أن هناك بعض الأطعمة المُهيجة للرجل يمكنك استخدامها .

ومن الناحية النفسية فأبين لك حاجتين مهمتين أختي الكريمة :
 
1- عدم التجمل الزائد عند الرغبة في المعاشرة مع الزوج .حيث إن ذلك يشعره بأن عليه أن يكون من القوة بمكان يضاهي هذا التجمل وهذا اللباس - على سبيل المثال - وإنما على المرأة أن تحرص على اللباس أو التجمل الذي يكون مناسباً لرغبة واندفاع الزوج .فكلما كان اندفاعه أكثر كان تجاوب المرأة أكبر وكلما قل أو أحس بضعف كان تجاوب المرأة طبيعياً- لك أن تتخيلي أختي الكريمة رجلاً مصاباً بضعف في قدراته الجنسية وزوجته تخرج عليه دائماً بابها حلة.أعتقد كما تعتقدين أنت أنه سيصاب بالإحباط وربما بزيادة العجز عندما يرى من نفسه عدم القدرة على مجارات أو مكافئة هذا التجمل من زوجته.

2-الأمر الآخر عدم إحباط الزوج بالكلام. وتعلم فنون ومهارات جنسية تساعد الزوج على زيادة الثقة بنفسه وهذا أمر يحدث بالقراءة والإطلاع .

الشق الثاني أختي الكريمة وهو مسالة متابعاته الغير سوية .. سواء في النت أو في الهاتف.. إنما هي نتيجة لما سبق بيانه .

وكما تعلمين أختي الكريمة فإن الإنسان مركب من جسد وروح. والمُتعة تحدث في الدنيا على الجسد والروح تبع له . وزوجك يقوم بهذا الأمر بصورة عكسية حيث يمتع روحه جنسياً مع نساء لا يعرفون ضعفه الجسدي ويظن أن في ذلك علاجا له وراحة له . ولأنك أنت تعرفين طبيعته الجسمية فهو يقول لك عندما تلبسين أمامه الملابس المُثيرة يقول (عيب , عيب) هو يقول هذا الكلام لأنه يرى أنه مكشوف أمامك فلا فائدة منه بينما لو تجاهلت ضعفه وأبديت إعجابك بنظراته الجائعة تجاهه . أقول ربما كان له نوع من التأثير

آمر أخير أختي الكريمة : حل هذه المشكلة يجب أن يكون من الطرفين أما طرف واحد فأعتقد أن هذا صعب خاصة في مثل هذا النوع من المشكلات.

لابد من النقاش , والنقاش الخالي من التهجم أو الإذلال - لأن صفة الفحولة عند الرجل من الصفات العليا- فيجب أن يكون حديثك معه من باب الشفقة والسعي لاستمرار الحياة الزوجية . وليس بقصد البحث عن حل لك فقط.


أتمنى لك التوفيق وحياة أسرية هانئة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات