ذكرى فعلي الآثم تدفعني إلى الاكتئاب .
8
الإستشارة:


 تعرفت على شخص يفرق بيني وبينه حوالي عشر سنوات اردت ان اسافر معه الى احدى البلاد العربية وقد اقنعني بفكرة زواج مؤقت من هناك ولجهلي بهذه المواضيع ولقرب موعد الرحلة لم يتسنى لي ان ابحث عن هذا الموضوع حتى سافرنا .

انا كنت مترداد من هذا الامر حيث قررت ان لااعمل مثله خوفا من الوقوع في الحرام ولكن لحماسي  واقناعه اياي ورأيته قد فعل هذا الامر فعلت مثله وبعدما عدت الى وبحثت وجدت اني ماخشيت الوقوع فيه قد وقعت فيه فعلا .

اصابني الجنون اصابني هم لو اعطيت الدنيا باجمعها لم يخلصني منه اشعر ان قلبي سوف ينفجر سالت بعض المشايخ وقالوا لي بعضهم بسبب عدم علمك لم تقع في الحرام وهذا من وطء الشبهة واخر يقول وقعت فيه وانا الان في حيرة وشك تارة اقول اني فعلت الحرام ويجب على التوبة وتارة اقول لم افعل حتى اني افكر اني لاتخلص من هذا الشك اذهب وافعل الحرام واقطع الشك باليقين كلما يزداد شكي كلما اشعر بالالم .

لم اعد اطيق تحمل هذا الالم الفضيع اشعر اني فقد شرفي خسرت  اشعر اني اعيش في كابوس وحلم مزعج لاادري متى استيقض منه لا استطيع ان اهنئ حتى في نوميلا اجد متعة للحياة ولا مذاق قلبي يغلي غليان تحولت حياتي الى جحيم تحطمت حياتي كيف اتخلص من هذا الالم  لولا الخوف من الله لتخلصت من الحياة وماكنت لاعيش الى الان كلما سمعت الناس يتحدثون عن هذه الافعال وقبحها ويلعنون اصحابها ويفضحونهم يتقطع قلبي لو يعلم اهلي لاستحقروني  ولم يزوجني احد منهم .

ندمت اني لم اكن تركت دراستي وعملت وتزوجت لما كنت وقعت في مثل هذاكنت اتمنى واتشوق ان انهي الدراسة في اقرب وقت حتى اتزوج . اصبحت الان اكره الزواج كره شديدا . لا احب اسمع ان احدا سوف يتزوج  احسد الجميع انهم تزوجوا ولم يقعوا في الحرام الا انا اتبعت شهواتي لذة دقيقة ااورثتني الما قد يبقى معي الى ان اموت . اشعر بالخزي والعار كرهت حتى نفسي اشعر انه لافرق بيني وبين المجرمين الذين يقتلون الناس لان الله قرن الشرك والقتل والزنا ومن يفعل الزنا ليس بعيدا ان يقتل وهذا ايضا يشعرني بالالم والضيق انا لا اريد ان ارتكب هذا الحرام انا لم اعلم انه خطا .

 لواني اعلم ورتكبت هذا الحرام مع علمي لما ندمت كل هذا الندم اذالم اتب اشعر بالخوف من الموت واذا تبت اخشى الوقوع في اقل معصية فاكون لست بتائب وأخشى اني لا استطيع ان استمر بالتوبة لمدة طويلة لاني معتاد على الحرية المطلقة لااحب القيود والتوبة تحتاج الى برنامج خاص .

 ماذا افعل ماهو الحل لمشكلتي هل هذا اكتئاب ام ماذا ؟ سمعت ان حالات كثيرة تم شفاؤها عن طريق البرمجة فما رايكم ارجو الرد في أسرع وقت  .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أخي الحبيب " عبدالله " . ونسأل الله جلا وعلا أن يغفر لك وأن يتوب عليك ، وأن يفتح لك أبواب رحمته وعفوه ورضاه .
وبخصوص ما جاء في رسالتك يا أخي الكريم : أما ما فات فقد فات وإن كنت أذنبت وتبت إلى الله فالله غفور رحيم ، ولكن قبل الدخول في صلب الموضوع أود أن أوضح لك أمراً ، وهو أنه كان من المفترض أن تستفسر عما تود القيام به ، وأن لا تكون غافلاً عن كل أمورك ، وأن تعلم أنه يوجد من أصحاب السوء من يزين لك الأفعال ويزين لك الأقوال كي يوقعك فيما وقع فيه .

ولا نريد التعمق بالأمر أكثر مما يستحق فأنت أذنبت ولكن باب التوبة أكبر وأوسع ، وأنت تقول في رسالتك بأنك تخاف من عقاب الله وأنك مذنب وأنك وأنك . وأجيب عليك يا أخي الحبيب بما قاله الله الكريم الحليم في الحديث القدسي الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه ؛ قال الله تعالى : ( يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بُقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاًَ لأتيتك بُقرابها مغفرة ) .

ومهما بلغت ذنوبك يا أخي الكريم ثم أتيت إلى الله ذليلاً مقراً معترفاً بذنبك ونادماً وصادقاً بتوبتك وتطلب من الله المغفرة والصفح فاعلم أن الله غفور رحيم ، وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . فلا تيأس من رحمة الله ؛ لقول الله عز وجل في كتابة الكريم : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) .

فهاهو تبارك و تعالى يدعوك إلى فتح صفحة جديدة لحياتك ولأعمالك الطيبة الخيرية ، وعليك أيضا بالحرص على أداء الصلوات في المسجد ، وعليك بأعمال البر والخير ، ويفضل أيضا الانضمام إلى الجمعيات الخيرية التي تجد فيها من يعينك على طاعة الله وعلى الخير ويوجهك حينما تخطئ ويصوبك حينما تصيب ، ولا تجعل لنفسك منفذا لدخول الشيطان إليك ومن ثم يغويك ويبعدك عن ذكر الله  .

ونحن بدورنا ندعو الله لك بالتوفيق و السداد .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات