أحقد على أختى رغما عني .
8
الإستشارة:


السلام عليكم ..

بما أنها أول مشاركه لي في هذا المنتدى الرائع .. وبعد أن رأيت مجموعه من جهابذة العلم الأفاضل .. من المدربين على تطوير الذات أحببت أن أبدأها بمشكله تؤرقني .. فأنتم أهل للثقه .. وقد وضعت ثقتي فيكم ...

نشأت وأختي في بيت واحد ... امنا واحده ووالدنا واحد ... المشكله هي في تعامل الاهل مع اختي .. فهم يميزونها علي بكل شيء .. رغم أننا على قدر من الثقافه ذاتها والاطلاع والجمال والكثير من الاشياء !!!!!!!

الشيء الوحيد الذي نختلف فيه .. هو أني فتاة ( مسالمه جدا) لاأحب المشاكل .. ولا أحب أن أغضب أحدا .. أحاول ان اسعد الجميع بشتى الطرق .. أخاف من العتاب أو النقد .. احاول الابتعاد عن المواضيع الحساسه او الخاصه حتى لا أواجه نقدا او لوما ..ورغم هذا تصيبني المشاكل وأنال ما كنت اخاف منه .. . بعكس أختي .. فهي تتدخل في كل شيء المهم وغير المهم رغم انها تواجه اعتراضا وتوبيخا لكنه تصر على تقوية العلاقه اكثر ..وفعلا .. علاقتها بأهلي جدا قويه ... فهم يستشيرونها في كل صغيره وكبيره .. وهي كاتمة اسرارهم .. وووو الخ ...

المشكله هي انني الان اصبحت اشكو من مشاكل كثيره .. كله بسبب أختي .. فقد فقدت ثقتي بنفسي .. احس بالفرق في المعامله .. اصبحت حساسه لأتفه الأسباب .. كل كلمه تكدرني وأجد لها ألف تفسير ...اخجل من إبداء رأيي لأني أعرف انه سيُهمش ولن يُنظر اليه مطلقا .. أُحس بنظره دوني ممن حولي .. أُحس أني غير مرغوب فيّ .. ولا أحد يحبذ وجودي .. فوجودي وعدمه واحد ...

أصبحت أُفسر بعض المواقف من أختي أنها تتعمد تحطيمي واحتقاري .. بتُّ أكرهها ولا أرتاح لوجودها في نفس المكان .. أشعر بالغيره تجاهها .. فهي السبب في تعاستي ...

أختي طيبه جدا .. وانسانه حنونه ورائعه بكل ماتحمله الكلمه من معنى .. فقد وقفت معي مواقف كثيره .. ومع الجميع ..
أنا أعرف أن شعوري تجاهها خاطيء .. ودائما أُحس بالذنب .. لكن احساسي بالحقد عليها احيانا خارجا عن ارادتي ....

بحثت في كثير من الاشرطه والكتب عن علاج لكني لم أُفلح .. ارجوكم لاتبخلوا عليّ ..
أرجوكم .. كيف أبعد هذا الشعور .. كيف أستعيد ثقتي بنفسي ... ارجوكم ... أصلحوا قلبي فوالله اني بحاجه ماسه لذلك ...

اللهم وفق وسدد من يرشدني لبر الأمان .. واجعل سكنه فردوسك الأعلى ياكريم ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

ابنتي نونو:

السلام عليك ورحمة الله وبركاته , وبعد .

 إنك يا ابنتي دلوعة أهلك، ودلوعة موقع المستشار، ودلوعتي أيضاً ، هذه الكلمة "دلوعة "نعني بها في لبنان أنها تحمل معنى جميل من الود بينك.وبين الآخرين".

وكنت أود أن أعرف ترتيبك بين الأبناء وأتوقع أنك الصغرى بين البنات على الأقل.

وسنك يفيد أنك قد تخطيت سن المراهقة حديثاً ، وهذا يعني أن شخصيتك لا زالت في أوائل نضوجها ولم تختبري الحياة بعد بشكل كاف.

يا ابنتي:

مشكلتك طبيعية ، وطبيعية جداً خاصة في بيت يضم أكثر من بنت شابة. فمن الطبيعي الغيرة بين البنات، ولكن الخطر أن نشعر بالكراهية تجاه إخوتنا حيناً، وتكن لهم المحبة حيناً آخر.

والكراهية التي تشعرينها تجاه أختك حلها بسيط جداً إن شاء الله إذا اتبعت بعض النصائح ومنها:

1-أبدي رأيك بكل الأمور التي تواجهينها ولا تخافي من النقد أو التوبيخ ، فإن هذا الأمر ينضج الشخصية عبر الحوارات مع أفراد أسرتك، وزميلاتك ومحيطك، ولا تأخذي الجانب السلبي بالصمت فإنه مع مرور الأيام يؤدي إلى الإحباط.

2-افتحي مواضيع حوارية مختلفة مع أي كان مما يعرض أمامك ، وعلى مختلف الأصعدة ، ممكن مواضيع دينية أو تفسير آية، أو موضوعات اجتماعية، أو سياسية أو اقتصادية، أو مما ترينه على شاشات التلفاز، فكله يفيد.

3-ثقفي نفسك بالمطالعة بمواضيع مختلفة مما تحبينها فإن الثقافة بالمطالعة تفتح آفاقاً فكرية منوعة.، وتعين على إبداء الآراء واحترامها من قبل الآخرين.

4- استعملي الدعاء التالي لجلب محبة أختك وجميع المسلمين من خلق الله حتى لا يكون في قلبك غلاً أو كراهية على أحد من المسلمين، وأحد المبشرين بالجنة كان سببه أنه لا يكن كراهية لأحد من المسلمين ، وكانت هذه الواقعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان جالساً بين أصحابه وقال لهم: ((الآن سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة)). وإذا بهم يرون رجلاً عادياً قد دخل عليهم، وإذا بأحد الصحابة استأذن بأن يصاحبه عدة أيام فإذن له، وبعد أن انتهت المدة، بادره قائلاً: لم أرك كثير الصلاة أو الصيام أو الصدقة ، فكيف نلت هذه الدرجة بأن تبشّر بالجنة فقال للسائل: "إني لا أنام وفي قلبي غلاً على أحد من المسلمين. وللتغلب على الكراهية حيال أختك أو أحد من المسلمين رددي الآية الكريمة: ((ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم )) (سورة الحشر، الآية 10) وذلك بترديدها يومياً قدر المستطاع صباحاً ومساءً وسترين الفرق إن شاء الله.

والله الموفق.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات