رهاب طبيب الأسنان .
16
الإستشارة:


اعاني من الخوف الكبير من زيارة طبيب الاسنان وذلك بسبب ماحدث قبل سنتين وهو زيارتي لطبيب اسنان غير كفوء وقد بدء علاجي بابرة البنج مما المني كثيرا فيده كانت ثقيلة جدا وقد ضربني ابرتان ولكن عند علاجي شعرت بالالم فقال انه البنج لم ياخذ مفعولة فيجب ان اخذ ابرة اخرى وبما ان الابرة كانت تؤلم لم ارضى بذللك وخرجت بدون علاج

وبقيت سنتين هكذا تقريبا والان اريد الذهاب الي الطبيب لعلاج اسناني ولكن الخوف يتملكني بشكل غير طبيعي فانا اعاني مشكلة نفسية من ذلك وجسدية فالالم يراودني كثيرا جراء التسوس واخشى ان افقد اسناني وغير الالم النفسي من رائحة فمي الكريهة ارجوا المساعدة ماذا افعل فكلما اتخيل الابرة اتردد باالذهاب

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت ليالي :  أشكرك في البداية لثقتك بالموقع .

أما بالنسبة للمشكلة التي تعانين منها فهي تعرف ب (رهاب طبيب الأسنان ) وهي عبارة عن الخوف المستمر الغير مبرر أو المبالغ فيه تجاه المعالجة عند طبيب الأسنان وتجنب الذهاب للعلاج وهي مشكله متكررة حيث تبلغ نسبتها تقريبا في الدول الغربية ما بين 5-15% وتكون غالبا بسبب خبرة سيئة سابقه(80-85%) مثل ما حدث في حالتك وقد تصل بالمريض الحالة إلى الخوف والقلق بمجرد التفكير بالذهاب لطبيب الأسنان أو بمجرد رؤية المعدات الطبية الخاصة به وقد يصاحب هذا الخوف في بعض الأحيان نوبات من الهلع التي تشمل زيادة نبضات القلب والخفقان ورعشه بالأطراف وصعوبة في التنفس والتنميل والإحساس بفقد السيطرة وآلام جسمانية بالإضافة إلى أعراض أخرى قد يشعر بها المريض مثل الأرق قبل الذهاب إلى الطبيب, ونوبات بكاء, والإحساس بالخمول والتكاسل ,والشعور بالنرفزة والعصبية في صالة الانتظار بالعيادة.

 وأثبتت الدراسات أنه بنسبة 20% تقريبا يكون المصاب بهذا الخوف يعاني من اضطرابات قلق أو اكتئاب.

 وقد ينتج عن إهمال الأسنان وعدم الذهاب إلى الطبيب نتيجة هذا الخوف بعض الأعراض الأخرى مثل الانعزالية والخجل من مقابلة الأخرين ,ضعف الثقه بالنفس ,الشعور بالذنب وتأنيب الذات .

أما فيما يخص الطرق العلاجية فهي متعددة تعتمد على حالة المريض مثل :

-العلاج السلوكي ويكون عن طريق الطبيب أو الأخصائي النفسي .
-جلسات الاسترخاء .
-مناقشة طبيب الأسنان لكي يتعاون مع المريض ويراعي أعراض الخوف .
-عدم الخجل من سؤال طبيب الأسنان عن أي شي يقوم به خلال العلاج .
-محاولة التركيز في شي أخر مثل الاستماع الى شريط .
-في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب الى وصف بعض الأدوية التي تقلل من حدة أعراض القلق والتوتر ويكون استخدامها عند الحاجة .
-في بعض الحالات المعقدة جدا قد يلجأ طبيب إلى التخدير الاستنشاقي
هذه بعض الطرق العلاجية التي تستجيب لها الحالة في كثير من الأحيان .

الأخت ليالي :  ما تعانين منه ليس بالحالة النادرة وله حل وعلاج ولكن يتطلب منك البحث عنه وعدم الاستسلام لمخاوفك حتى لا تتعقد الأمور .
ولله ولي التوفيق .    

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات