زوج مرغوب وحبيب غير مرغوب .
25
الإستشارة:


بنت خالتي (إماراتية) قد تقدم لها شاب خلوق وذا دين وأهل طيبين والأهل جميعا موافقون عليه وراغبين به زوجا لابنتهم...
إلا أن بنت خالتي تعشق ابن خالتها وهو كذلك وعلى علاقة طويلة تمتد لأربع سنوات..
ولكن المشكلة أن ابن خالتها من جنسية هندية (لكن يعمل ومستقر في الإمارات) حيث أن والدتها من تلك البلاد وهما عازمان سرا على الزواج..

وهو شاب لايثق فيه أحد من العائلة وتصرفاته غير ناضجة وغير مناسب لها أصلا لتبني معه علاقة زوجيةومستقبل لها ولإبنائها!!!
والخوف من ارغامها على الزواج ومن ثم تعود لابن خالها وفي هذا خراب للبيوت ومشاكل لن تنتهي

فكيف التصرف الحكيم بارك الله فيكم..
أفيدونا بارك الله فيكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت الكريمة أم سالم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكرك لك حرصك على مصلحة ابنة خالتك ، وهذا خلق كريم منك بارك الله فيك .ثم ليتك بيِّنت في رسالتك عمر ابنة خالتك.. ومع هذا أقول: بأن أخطاءنا في التربية والتعامل مع البنين والبنات يؤدي إلى هذه المشاكل التي لا تظهر إلا بعد مدة من الزمن ، وبعد أن يشب الأبناء عن الطوق ويصبح فرض الرأي عليهم صعباً.

نعم .إن ترك العلاقة ما بين الفتاة وابن خالتها لتنمو وتشتد خلال فترة أطلقت عليها -وفقك الله- بأنها طويلة أدى إلى أن تتمسك الفتاة بابن خالتها ملغية عقلها.

لقد ذكرت في رسالتك بأن ابن خالة الفتاة ليس مناسباً لها بإجماع العائلة كلها ، فإن كان الواقع ما ذكرت من عدم مناسبة ابن خالتها ومناسبة الشاب الأول فإن ما أنصحكم به:

أن يجلس أبوا الفتاة معها جلسة مصارحة ويبينا لها أن أمر الزواج ليس بالأمر الهين ، وأن عليها أن تختار من تبني معه حياتها وأسرتها وتربي معه أبناءها.
ويبينا لها من خلال ذلك مقارنة ما بين الشابين .

إن لغة النصح والحب والشفقة الخالية من التقريع وفرض الرأي من الوالدين لها أثرها البالغ في نفس الابن والابنة .

كما أنصح أيضاً أن تشارك في نصح الفتاة شخصية تحبها الفتاة وتقدرها كصديقة ناصحة أو معلمة أو إحدى القريبات .

وختاماً : فإن من الحكم التي توخاها الشرع في إيجاب الولي لعقد نكاح المرأة: حكمة بُعد نظر الرجل الولي ؛ إذ إن المرأة قد تسير مع عاطفتها دون أن تنظر بعقلها لمآلات الأمور.
ولنعلم بأن التزام طاعة الله تعالى والبعد عن معاصيه وشغل وقت الفراغ بالمفيد ودعاء الله تعالى بالتوفيق والسداد وحرص الآباء والأمهات على تربية أبنائهم تربية صالحة خير معين على حل مشاكلنا ، وعصمتنا من الوقوع في ما نخشى منه .

والله من وراء القصد .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات