أخي وسلوكه المنحرف
235
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أخي وسلوكه المنحرف
بيانات المسترشد :
تاريخ الميلاد: ١٩٩٥/١٢
الجنس: انثى
البلد: السعودية
معلومات إضافية:
الترتيب بين الأبناء :٤
عدد أفراد الأسرة : ٧
مستوى الدخل : ٢٥٠٠٠
هل حصلت على استشارة : لا
الحالة الاجتماعية : عزباء


نص الإستشارة :
مساء الخير.. أكتب لكم والعالم كله فوق رأسي.، أخي المراهق ذو ال١٨ سنه تحرش اختي ذات ال١٦ سنه اليوم.. دخل عليها وحاول يستدرجها لكنها خافت وطردته ورجع يبكي ويعتذر وتواصلت مع اخوي الكبير وتواصل معاه وهداه، اختي كانت جدًا منوتره وخايفه وهديتها وخبرتها انها قويه وان اللي سوته صحيح لكن انا برضو خايفه على اخوي وعلى حالته النفسية وانقلابه المفاجئ مع العلم اننا عائلة محافظة جدًا لدرجه الموسيقى ماتشتغل بالييت وحتى لسنا منغلقين وملتزمين بالدين جدًا لا.. اخي الان لايعلم بمعرفتي بالموضوع فقط اخي الكبير تحدث معاه واعتذر من اختي وانهوا الموضوع.. بس انا خايفه الموضوع يتكرر او فكرة انه جاه بنفسه وكان جريء بهالشيء وكانت توصفه بأن شكله ليس كالعاده وغريب وكان ماسك عضوه يعني حتى مو فاهمه ايش يبغى بالضبط من الخوف وبرائتها..  أحتويت اختي بلحظه اعترافها لي والان ودي احضنها وانومها معاي بس ماودي تعرف بانكساري وضعفي ومو عارفه اتصرف كيف..

مشاركة الاستشارة
أكتوبر 20, 2019, 08:30:51 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أهلاً وسهلأً بكِ يا ابنتي في منصة المستشار ؛ وأشكركِ على طرح مثل هذا السؤال الجريء وعلى حرصكِ على أسرتكِ الطيبة..
ابنتي الكريمة ؛ مرحلة المراهقة - بالنسبة لكلا الجنسين الشاب والفتاة - مرحلة عصيبة وصعبة على الأسرة بشكل عام وعلى المراهق نفسهِ بشكل خاص.! ومهم جداً تعاون جميع أفراد الأسرة مع المراهق حتى يتخطى هذه المرحلة بسلام وبشكل صحيح..

ولعلي في هذا الموقف ومن خلال هذه المنصة الطيبة ( المستشار ) أن أوجه رسالة لجميع المربين والمربيات... رسالة تجاه أبنائهم وبناتهم المراهقين... رسالة فحواها بأن حياة المراهقة حياة تتطلب جهداً وصبراً وعلماً... ربما الجهد والصبر مبذولين لدى شريحة من الناس تجاه أبنائهم. ولكن العلم - هو المطلوب أن يكون في هذه المرحلة! وأقصد بالعلم؛ أي المعرفة والوعي بحقيقة المراهقة وأيضاً حقيقة مهمة وهي :

*التربية الجنسية والتثقيف الجنسي، فهما جزء لا يتجزأ من مسؤوليات الأب والأم - تجاه الأبناء والبنات. سوف أتطرق لهذا الموضوع من خلال المحاور التالية :

1- التعامل مع المراهقين تجاه الجنس (الغريزة) .
أخي الأب... أختي الأم :
هل تعتقدون أن أبناءكم المراهقين، ما زالوا غير قادرين على اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بحياتهم الجنسية؟ حتى لو كان هذا الأمر صعبًا، فإن التثقيف الجنسي يبقى مسؤوليتكما أنتما .
كلكم تدركون أهمية التثقيف الجنسي. ولكن لا يجب عليكما الاعتماد فقط على المعلومات التي تقدمها المدرسة ( إن كانت المدرسة تقدم مثل هذه المعلومات أصلا) ، إن أولادكم، وبالرغم من المعلومات الأساسية التي قد يتلقونها! في غالبها تتم من خلال الإعلام الفاسد! وليس من قنواتهِ السليمة!! أبناؤكما قد لا يكونوا  على دراية كاملة أو فهم تام بكل ما يحتاجون إلى معرفته وفهمه في هذا المجال. هنا يأتي دوركما. ومع أن الموضوع قد يكون محرجًا بعض الشيء، إلا أن التثقيف الجنسي هو جزء من مسؤوليات الوالدين. عليكما أن تقوموا بتعزيز وإكمال ما يتم تعلميه للإبن المراهق في المدرسة. ويمكنكما أن تساعدا أولادكما على اتخاذ قرارات مستنيرة بالنسبة لعلاقاتهم الجنسية المستقبلية .

2- التعامل مع المراهقين من خلال كسر الحاجز :
يعتبر الجنس اليوم، موضوعا أساسيا ورئيسيا في الأخبار، برامج الترفيه وحتى الإعلانات. غالبًا ما تكون هنالك صعوبة في تجنب هذا الموضوع الحاضر دائمًا. ولكن عندما يتوجب على الوالدين والأولاد التحدث عن هذا الموضوع، فإن الأمر لا يكون سهلاً دائمًا. إذا انتظرتم مجيء اللحظة المثالية، فإنكم قد تضيعون العديد من الفرص الممتازة والمواتية للحديث عن هذا الموضوع. ولأجل أن نسهل عليكم اغتنام هذه الفرص، إليكم بعض الأفكار التي قد تساعدكم على التعامل مع المراهقين وبدأ الحديث وإدارة النقاش والحوار :

- استغلوا الفرصة: عندما يثير برنامج في التلفزيون أو مقطع ما! مسألة السلوك الجنسي المسؤول، استخدموا هذا الأمر كنقطة انطلاق للحديث. إذا ظهر موضوع جيد في وقت غير مناسب، اذكروا هذا الموضوع وقولوا إنكم تريدون أن تتحدثوا عنه في وقت لاحق، ومن ثم قوموا بذلك بالفعل .

- ابقوا الحديث على نار هادئة: لا تضغطوا على أولادكم بالحديث عن الجنس. اطرحوا هذا الموضوع ببساطة وعقلانية عندما تكونون لوحدكم مع الشاب أو الفتاة. في بعض الأحيان، من الممكن أن تمنحكم بعض المناسبات في الحياة اليومية - مثل السفر بالسيارة، أو تناول وجبة ليليه خفيفة مشتركة - أفضل الأوقات لبدء لحديث .

=== هذه رسالتي للأب والأم الكريمين في هذا الخصوص !  وبالنسبة لكِ يا ابنتي - فإن ما قمتِ بهِ هو عين العقل بالسؤال والاستشارة ، وأنصحكِ باللجوء إلى والدتكِ الكريمة أو أبيك الكريم ومناقشة هذا الأمر معه ووضع برنامج علاجي تربوي أسري وربما نفسي لعلاج أخوكِ من هذه الحالة الجنسية اللاإردية والتي ربما قد تتكرر في مواقع أخرى وليس بالضرورة مع أختهِ هذه المرة! يمكنكما عرض حالة أخوكِ على مختص نفسي وهذا ما أراهُ مناسباً وخاصة إن لم ينصاع للتوجيهات الشرعية وأن هذا السلوك محرم وأيضاً غير مقبول أخلاقياً وأسرياً..

هذا وبالله التوفيق .


مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات