عاجل عاجل
82
الإستشارة:

سلام عليكم موضوعي جدا ليس بسيط ولكن اتمنى تكون الاستشاره في محلها
انا كنت شخص متفوق دراسيا و احفظ من كتاب الله نصفه و موهوب ف اشياء كثيره قدر الله علي في اخر سنه ف الثانوي ان تغير حالي الى الاسوا وكرهت الحياه وكرهت مدرستي واصحابي و اصبت بكآبه
مايحدث لي هوا ( ضيقه شديده و تشتيت فالذهن و وهن ف الجسد و كوابيس فالمنام وحيانا لا انام ) كان الامر غريب علي ولكني لم استلسم ابدا حين عرفت المشكله انها عين حاسد اصابتي ، بدأت مرحلة العلاج بكل انواعه ذهبت للمستشفيات لاقوم بتحاليل وظهرت النتايج وليس فيها شي ، ثم بدأت ف الرقيه و الطب النبوي وقرأءة القرآن وختمه كل ٦ ايام و قرأت البقره يوميا ٣ مرات وذهبت البيت الحرام اكثر من ١٠ مرات ودعيت الله ف الملتزم و ادعو الله ف كل ليلة وتر و اشرب ماء زمزم و اخذ العسل وذهبت الى الشيوخ واستفدت استفاده قليله ولكن الاعراض لازالت تمنعني من الحياه  يعني والله اجتهد اجتهاد كبير جدا كي لا احتاج ان اشكي للناس وكي انتشل نفسي من هذه الكارثه التي حدث واستمريت ٣ سنوات على هذا الوضع طبعا السنه الاولى في الجامعه تعبت تعب كبير كي لا يضيع مستقبلي واداوم وكاني جبل علي وفالنهايه لم اطلع بنتيجه عدت السنه مره اخرى ولم اطلع بنتيجه ايضا اجاهد نفسي ولكن لا فائده شعور يأتي بالاحباط  من ثم حسن الحظ عرفت الشخص اللعين الذي اصابني بالعين و اخذت منه اثره و ارتحت قليلا ولكن لازلت اشعر بوجد شي غريب داخلي وياتيني بجميع المشاعر التي ذكرتها و احباط شديد جدا وانا الان ادرس ف جامعه اخرى ولكن نفس حالتي السنوات السابقه عزله وتعب وهن ومصيري اخرج من الجامعه ولكن يتقطع قلبي على مستقبلي وهو يضيع امام عيني
والله تعبت واحترت في نفسي ماذا حدث لها ولم اتوقع يوما واحد ان يحدث كل هذا الشي ويجعلني طريحا


السوال هنا
الان هل يجب علي انا ابقى فالبيت واصبر على البلاء حتى ياتي امر الله و الجلوس فالبيت يساعدني ع الصبر ؟
ام اذهب الى العمل او الجامعه وانا اختنق وفالنهايه لا فايده وقد يدعوني هذا الضغط ان يجعلني انتحر والعياذ بالله لاني دوام ليس فيه اي فايده فقط تعب فوق تعب ؟
والمشكله ان اهلي يحفزوني للدوام ولكن كما ذكرت وضعي لا يحتمل اخاف اضغط نفسي و تروادني نفسي وانتحر والعياذ بالله
لان فوق البلاء والتعب الي فيني تعب الدراسه شي لا يحتمل و تاتيني فكرت الانتحار .

اتمنى فهم الموضع بعمق اكبر

و انوه  كل من اراد اشارتي انه ليس مرض نفسي وانا عين اصابتي ومصحوبه بشيطان .
وقال ﷺ العين حق ، وقد تصحب شيطان .

احترت ف حياتي و السلام
تاريخ الميلاد: ١٧/٣/١٤٢٠
الجنس: ذكر
البلد: السعوديه

مشاركة الاستشارة
أكتوبر 22, 2019, 09:21:31 صباحاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله ولصلاة والسلام على رسول الله
اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياحبيبي وياشفيعي ،
فاللهم اجمعنا به في الجنة وخلصنا يارب من متاعب الدنيا وأزل همومنا وغمومنا وفرج كروبنا وكرب كل مكروب أو مهموم .
وبعد :
الأخ الحبيب  ؛ تحياتي لك ولشجاعتك في نقل أفكارك وتفهمك طبيعة ما تقول ، فذلك جزء كبير للخروج من الأزمة أن تتفهم طبيعة ما تعانيه وتجاهد النفس على العلاج بنفسك، فالعلاج والخروج من الأزمة يبدأ من عندك أولا ويأتي بعد ذلك دور الطبيب وغيره.
تأثرت كثيرا وأنا أقرأ مشكلتك وقرأتها أكثر من مرة حتى أجد بين السطور مغزى أو سبب لما تعانيه فلم أجد إلا شكواك واجتهادك في التخلص منها، وتيقنت أنني أمام إنسان مؤمن بربه يعرف ما يجب أن يفعله أولا في مثل تلك الأمور، كقراءتك للقرآن ومحافظتك على ذلك، فمن المؤكد أن ذلك قلل من المشكلة وأعراضها، ولما لا والقرآن أسلوب علاج متبع في المدارس العلاجية الطب نفسية، أحيث يقول  المولى عز وجل في كتابه : "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" الرعد (28)، وقد استشعر حلاوته الوليد بن المغيرة حين سمعه -وهو غير مسلم- فقال: والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة -أي حسنا وجمالا- وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله -أي كثير خيره- وإنه ليعلو وما يعلى عليه .
وهنا أوجهك أن تسأل عن السبب الطبي فاليوم أصبح الإرشاد والعلاج النفسي من الأمور المنتشرة والميسرة ولا مشكلة في استشارة طبيب نفسي ينصحك ببعض الأدوية المساعدة والتي قد تعمل على تنشيط الجسم، أو مثلا فتح الشهية أو استثارة الحركة.... إلخ.، أما أن يقتصر الموضوع في السحر والشعوذة فهذا أمر لايجوز شرعا ، وفلعلا قد فعلت أنت لكن لا تعتقد به وتترك الأمور الأخرى مثل : الأمور الطبية والنفسية والأسرية والتعليمية والاجتماعية، فمما لاشك فيه أن هذه الأمور قد تعلب دورا في وصول الإنسان إما لليأس أو السعادة.
ومما أؤمن به أن الاضطراب النفسي من الطبيعي أن يكون عرض لا مرض بمعنى أن الله جعل لنا مناعة نفسية ضد هذه الأمراض ومنها الصبر والنسيان والانشغال وتغير الحال فمن منا بقي على حاله، أو وقف عند النقطة التي بدأ منها، إما صعود أو هبوط وينهض الإنسان بعدها ليأخذ كل شيء وقته وحقه، فالمرض يأتي ويزول وكذلك المال يأتي ويزول، فهل من يمتلك المال سعيد باستمرار الإجابة قاطعة لا، فالمال وسيلة وليس وحده القادر على إسعاد الإنسان .
وهنا أنصحك بالابتعاد عن أماكن القلق والتوتر وابحث عن الأصحاب والأهل والعلاقات ، واذهب للنادي واستمتع بالرياضة، فالمولى خلقنا لعبادته ، لكن في نفس الوقت جعل لنا الجانب الآخر وهو الاستمتاع بالحياة مثل : الزواج ، وكسب المال من حلال، وإشباع الشهوات كافة من خلال الطرق المشروعة، فنحن مأمورون بعبادة المولى عز وجل، وفي نفس الوقت لم يترك الباب مغلقا على أمور الدنيا، فالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من النساء، وجلس مع الصحابة، وضحك معهم وغزا معهم، وعمل معهم، لم يعيش وحيدا متفرغا للعبادة.
ولذا أهم نصيحة لك من أخ غير من أسلوب حياتك جدد الأصدقاء غير الأماكن واهتم بأشياء جديدة لم تكن في اهتمامك، وارسم خطا لمستقبلك وسر عليه ، وحاول أن تصل له من خلال التعب والاجتهاد، تقرب من أخيك أو أبيك واجعله لك صاحبا تأمنه على أسرارك، فكل المدارس العلاجية النفسية لم تقف عاجزة عند المرض النفسي وتفسره بأنه مس شيطاني أو عمل أو سحر هذا ونحن معترفون بوجوده أيضا لكن لا ينبغي أن يكون هو الشاغل الرئيسي لنا، فالسحر والحسد والشعوذة موجودة وجاء منها في القرآن والسنة النبوية، لكن هناك أمور أخرى يجب الأخذ بها.
وفقك الله .
تحياتي .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات