لهذه الدرجة وصلت شكوك زوجي !
136
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
لهذه الدرجة وصلت شكوك زوجي !
أسم المسترشد :
النادمة

نص الإستشارة :
أنا فتاه متزوجه من اكثر من 8سنوات لم يرزقني الله باطفال ابتلاني الله بزوج شكاك كثير الغضب دايم عبوس احمر العينين لايضحك إلا قليل من اول شهر تزوجت جائتني رسائل على جوالي واستمرت هذه الرسائل طول 8سنوات من ارقام مختلفه منها رسائل تهديد

 منها رسائل انا احبك وانا اعرفك ورسائل كثيره كنت احتار من من هذا الشخص اخبرت زوجي فغضب وكان يهجرني ولا يكلمني اخبرت اهلي ولم يستطيعو مساعدني سكتت ولم تتوقف الرسائل حتى جائ يوم وإشتركت في خدمت الوآتس جائتني في البدايه رسائل من رقم غريب فسالت من المرسل

 وبعد عدة محاولات اخبرتني انها فلانه فعرفتها وبعدها بعدة ايام جائني رقم اخر ارسل لي اليوم الجو حلو امطار وبرد ورساله انا احبك فارسلت من؟؟ فارسل انتي بنت فرفوشه وجميله ماذا تريدين وانا اعطيك انا احبك

 كنت البدايه اتوقع إحدى صديقاتي تلعب معي وعندما ارسل بطاقه شحن احسست انه رجل حاولت صده ولكن لاني اعيش مع رجل صاآاآاآمت احسست بميل إلى هذا المرسل كنت احاول صده فيرسل رسائل تذوب الحجر ولاكن كنت حريسه في ما اكتب ارسلت له من انت رد سارسل لكي صورتي وانت ارسلي صورتك

 فقلت له لا مستحيل فقال اكلمك مكالمه فديو فرفضت اخبرني انه شخص طيب وحزين لانه متزوج بامراءه متسلطه ولا يحبها ولا يقترب منها وانه يحبني ويعلم اني متزوجه ملت معه وعندما ارسل لي تتزوجيني إنصدمت وارسلت له رساله مضمونها انا متزوجه

 قال لايهم اعرف شخص تزوج مطلقه وعاش في قمه السعاده فارسلت المساله ليست سهله قد تدوم سنين وان مانفعله خطاء لايرضي ربي ارسل لي وما هو الصح قلت لو عرفتني باحدى اخواتك يكون الامور صحيحه دون تواصل بيننا وهكذا إستدرجني في الكلام وجرني

 كنت اعيش هذه الايام في جحيم انظر لزوجي واشعر اني انذل إنسانه ع وجه الارض ضميري ياكلني لا اكل ولا انام احس بتعب وزوجي اصبح طيب وحنون في هذه الفتره إحترق قلبي اكثر اخبرت زميلتي قالت اعطيني الرقم ابن اختي يشتغل في الاتصالات يقدر يعرف من فين المرسل

 فاتصل ابن اختها وكلم هذا المرسل وهدده بان يترك ازعاج الناس ثم اخبر الولد زمياتي قل لها ان صاحب الرقم هو زوج زميلتك لانه يعرفه ثم اتصلت بي زميلتي وقالت هذا زوجك فصدمت وفي نفس الوقت جن جنون زوجي من هذا الذي يتصل ويدافع عني

 فاتصل على والدي وقله له كل شئ واراه برسائلي واتهمني في عرضي واعترف انه هو الذي يرسل لقد عانيت كثير من شكه لا اخرج لا اتزين لا اتفرج لتلفاز إشتكيت لامه قالت هي تعبت ايضن من شكوكه انا لا ادري لماذا فعل ذالك لماذا حاول جري منذ زواجنا

 وكيف استطاع جري والله انا لست من هذا النوع من البنات والله إني محترمه حسبي الله ونعم الوكيل فيه أنا الان في بيت اهلي من يوم المشكله من حوالي شهر اتمنئ الطلاق ولاكن هو يريد الخلع ليسترد امواله هل رسائلي التي ارسلتها له تترتب عليها اضرار عليه وشكرا

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 30, 2019, 12:48:44 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
مرحباً بك أختي الكريمة يا من لقبت نفسك  (النادمة) ..
ولا شك أن الندم على ما فات هو أول شروط التوبة، وأن الندم علامة حياة القلب .

ولنتناول في البداية جانب الميول العاطفي وجنوح المشاعر ( وإن كانت استدراجاً ) !

يقول الله تبارك وتعالى:.{ يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان} سورة النور، الآية ٢١ ، ويقول سبحانه: { إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير } سورة الملك، الآية ١٢

ولنعرِّج على قضية بالغة الأهمية، ألا وهي الجفاف العاطفي بين الزوجين وآثاره المؤلمة عليهما و ما ينتج عنه من اهتزاز الثقة واضطراب المشاعر ناهيك عن الضعف الذي يصيبهما ويعرضهما للأزمات الأخلاقية ويفقدهما الصلابة أمام الفتن والمغريات.

إن الحياة الزوجية هي أرقى العلاقات الإنسانية وأسماها، وهي شريعة رب العالمين وسنة الأنبياء والمرسلين، يقول الله تبارك وتعالى مخاطباً نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : { ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية } سورة الرعد، الآية ٣٨ .

ولا يتحقق هذا السمو ولا يكتمل الرقي إلا باستقرار هذه الحياة وانتظامها. وإن من أهم عوامل الاستقرار هو الشعور بالأمان والثقة المتبادلة بين الزوجين، وعندها تنمو المحبة وتتعمق المودة؛ فتُشبَعُ العاطفة وتقوى الرغبة في العفاف.
وبعض الأزواج يظن أن تفريط الطرف الآخر في حقوقه هو مبرر للتمرد على القيم والأخلاق، ويرضي نفسه بذلك إذا دعته للميول العاطفي خارج أسوار العلاقة الزوجية .

والمطلوب دائماً من الزوجين هو الاعتدال في التصرفات، والبعد كل البعد عمّا يثير الشكوك ويدعو إلى الريبة عند الطرف الآخر، فالوضوح يجلب الرضى والطمأنينة، والغموض يجلب الشك والريبة .

الجلوس للتحاور والمصارحة عمّا يجول في الخاطر ليختصر المسافات ويقطع الطريق على الشيطان الرجيم، - نعوذ بالله من وسوسته - والتي لا تنتهي في مثل هذه الحالات إلا بالتخوين والبحث عن العثرات، بل والاستدراج بأعذب الكلمات؛ إذ أن الإنسان ليس بمعصوم عن الزلل، يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام: { كل بني آدم خطاء، وخير الخطّائين التوابون} رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه .

وإني لأعجب من هذه المشاعر الجيّاشة و العبارات الأخّاذة التي تسلب اللب و تجعل العفيفة تقع في الفخ، لماذا لم تخرج على السطح؟! لماذا لم تظهر إلا بالسر و عبر علاقة وهمية؟! ما الذي حبسها و غيَّبها عن النور ؟!

العلاقة الزوجية مبنية على المودة والرحمة لا على العبوس والتجهُّم، والسعادة تُستجلَب بحسن المعاشرة ولين الجانب لا بالجفوة.

أختي الكريمة ..
اعلمي أن الهدم أسهل بكثير من البناء.. وأن الوقوف عند الأخطاء مهما كانت ليس هو الحل السليم، فبعض المواقف قد يكون لها أسبابها، فالزوج أخطأ بالشك، و قد أخطأت أيتها النادمة بالاسترسال خلف الكلام المعسول، وكلاكما استوعب الدرس وواجه نتيجة سوء التصرف .
لذا أنصحكما بالتواصل مع مراكز الإصلاح الأسري، وعناوينها متوفرة في مواقع التواصل، لعل الله ييسر لكما الخير على أيديهم فهم أهل خبرة في القضايا الزوجية وتجدون بإذن الله عندهم ما يعينكم على اتخاذ القرار المناسب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .








مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات