اريد نصائح لتكوين صدقات
43
الإستشارة:

عمري 19 سنة اول سنة عندي بالجماعة . فاريد نصائح لتكوين صدقات لاني ماعندي ولا صديقة او صديق . فمابعرف كيف افتح الموضوع مع احد . فانا منعزلة واريد تغيير وتكوين صداقات . كنت ابحث عن نصائح في مواقع  فاجد مجرد عناوين مثلا " لتكوين صدقات يجب ان تكوني منفتحة او ترفيهية او تباديري بالكلام في اول لقاء" ولكن المشكلة ما اعرف كيف اطبقها او كيف ابدا . فارجووكم اريد نصائح مفصلة  وامثلة لمساعدتي

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 27, 2019, 01:35:55 مسائاً
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على حبيب الله وأفضل خلقه وأطهرهم
الأخت المحترمة ميرال ؛ نشكرك بداية على طلب الاستشارة من موقعنا وفريق عملنا المتميز فجزاهم الله خيرا عن كل خير يقدموه ،وبعد :
يقول الشاعر عن الصداقة :
الصّداقة كنز معناها جميل                           من مَلَكها أشهد أنه مَلك
تعرف أوصافك من أوصاف الخليل                والصديق أحيان أقرب من هلك
من كلام المصطفى سقنا الدليل                 الجليس إثنين واحدهم هلِك
حامل المسك طبّن للعليل                             صاحب ٍ للخير بدروبه سلك
لو تحس بضيق للضيق يزيل                          لو تغيب شوي عن الحال سألك
والجليس السوء النذل الرذيل                        نافخ الكير من الكير شعلك
ما يعين بخير خيره مُستحيل                         ما وراه إحسان يجهل بجهلك
لو تمر بسوء دور لك بديل                              خاينن ما شال هم ٍ لزعلك
حقيقة ما أروع الصداقة ، ولو كانت في سبيل الله حيث يقول المولى عز وجل في سورة الزخرف (67) : "الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ " .
ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : "يحشر المرء مع من أحب" ، ويقول أيضا : " المء على دين خليله......".
هنا لنعلم جميعا أن أسس الصداقة لابد أن تكون مبنية على التقوى والمحبة ، وأن تكون في سبيل الله بعيدة عن الشهوات والنزوات والغرائز والكلام فيما يغضب المولى عز وجل .
فالصداقة شيء رائع في حياة أي إنسان خاصة وقت الضيق ، فكل منا عند مروره بضائقة أو أزمة أيا كانت يلجأ ولا للصديق الذي يزيل عنه همه ويخفف عنه غمه، ولذا ننصح الآباء أولا أن يتخذوا من آبنائهم أصدقاء لكي يبوحوا لهم بما يواجهونه في حياتهم، ويعبروا لهم عما يشعروا به، خاصة في ظل التغيرات الفسيولوجية والاحتياجات النفسية والاجتماعية في مراحل عمره المختلفة، فخبرة الأب أو الأم هنا كافية لتعبر بالشخص لبر الأمان .
ولذا أود أن أثني على استشاراتك الرائعة التي تلمس موضوعا حيويا تناوله ديننا الحنيف منذ القدم، ووضع له الأسس والمعايير السليمة التي تجعل من الصديق طريق ومسلك للعبور بالأزمات إلى بر الأمان ونجدة الشخص حين الحاجة، وحين احتياجه للمشورة.
فمن أهم قواعد الصداقة أن تكون مبنية على التقوى والإعانة على الطاعة كأن يذكرني صديقي دائما بالصلاة والعمل الصالح ورضا المولى عز وجل ورضا الوالدين ومساعدة المحتاجين وإيثار الغير على النفس .
أما ما دون ذلك فلا ينصح بالصداقة فقد تكون الصداقة بداية الطريق للمهالك ورفاق السوء، وهنا بالوحدة أفضل ألف مرة منها ، ولنا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة والقدوة في الصاحب والخليل : " وما ظنك باثنين الله ثالثهما " صدقت ياحبيبي يارسول الله : ( ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) .
وفقك الله وهداك .


مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات