مزاجي مخرّب حياتي .
69
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر..
عنوان الاستشارة :مزاجي مخرّب حياتي .

اسم المسترشد:المتوكله على الله
نص الاستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله الجنه على ماتقدمونه من جهد وجعله في موازين حسناتكم بستشيركم بشكل نقاط :
- أنا فتاة متعلقة بربي ولله الحمد - مزاجية جدًاومزاجيتي تخرب عليه يومي

- أعصب وأتنرفز بسسرعه وهذي العصبيه تأثر عليه في حالالتي الاجتماعيه والمدرسيه وحتى مع عائلتي
- قلقه ( يعني ممكن بكره بسوي شيء ولا بيصير شيء مهم وهو يخصني أتعب وكل شويه أفكر بالموضوع )

- أزعّل اللي حولي وأرجع أندم وأتأسف بس أحينًا مايفيد التأسف والإعتذار - أحيانًا أحس اني سيده عمرها ستين سنه < لكثر أوامري وجديتي - غالبًا أخذ المزح جد

- اذا تضايقت من أحد أكرهه لدرجة عظيمه وهذا الشيء يستمر فتره بعدين احس انه ماسوالي شيء وارجع أقول مسكينه وما قصدها - طيبة إلى أبعد درجة بس يوم أعصب كأني أشر انسانه على وجه الكره الأرضيه

- غالبًا اذا فرحت وتحمست أقعد شويه وأتضايق
- وأنا صغيرة جاني وسواس في أشياء كثير والآن عندي وسواس بس أحيان يجيني وقت النوم والفراغ ويوم أذاكر أحيان

- أتعب كثيييير يوم أجي أنام لأني أعرف اني بوسوس وأقعد أفتكر اشياء جدًا مؤلمه بالنسبه لي وأتضايق وأقلق و ما أنام إلا من التعب هذا الشيء في الليل ولا في فترة القيلوولة والصباح لا ولله الحمد أسعدكم الله أسرعوا بالإجابة على استشارتي

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 18, 2019, 02:48:37 مسائاً
الرد على الإستشارة:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة  ؛ ما أجمل  أن يتوكل الإنسان على ربه ويفوض له أمره مع فعل الأسباب ، وأما مايتعلق  بتصرفاتك وشعورك الشخصي تجاه الأشخاص والمواقف من تقلب المزاج  والحرص الزائد والتوتر ، فمنه ما هو باختيارك وعليك مجاهدة نفسك للصبر والحلم والتحمل  وتدربي على ذلك  ... وأما ما أشرتِ له من الوسو اس فلم توضحي ماهو  ماهيته بالضبط هل هي أفكار  تخص العقيدة ؟ أم التفكير العميق في أمر ما  وتوقع أمور مقلقه ؟
لذا أنصحك بإشغال نفسك فيما يعود عليك بالفائدة دينيا ودنيويا ، وأن  لا تدعي مجال للتفكير ، واحرصي أن يكون دخولك لفراشك وقت حاجتك الفعلية للنوم  ، وأما إذا ترين أن هذا القلق والوسواس قد عطل أمورك وتسبب في ترك ما تريدين أو فعل مالا تريدين فأنصح بزيارة أحد المختصين  لعمل برنامج سلوكي لخفض هذا الأمر ، وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات