كرهت نفسي من أهلي !!
190
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أكرهت نفسي من أهلي !!

اسم المسترشد :
سارة

نص الإستشارة :
بسم الله الرحمن الرحيم
 انا فتاة ابلغ من العمر 16 سنه اهلي كل شي عندهم مرفوض اطلب جوال يرفضون اطلب اجهزة الكترونيه مرفوض اسألهم ليش مايجاوبون يقولون بس كذا

 انا اشك انهم ما يثقون فيني بس المشكله ماشافوا علي شيء عشان ما يثقون يقولون احنا نخاف عليك طيب انا اعرف مصلحة نفسي كرهت نفسي منهم دائما اقل من البنات ليش اهلي كذا احس ودي اغيرهم..

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 10, 2019, 06:43:42 صباحاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
عزيزتي صاحبة المشكلة ؛ ليس كل ما نعيشه نكيًفه كما نريد أو نحصل عليه بمجرد طلبنا له، لكل شيء ضوابطه ولكل فعل ردة فعل، إصرارك جعل والديك يبدون التمنع ورفضوا ما تحاولين الحصول عليه ، ليس للمنع ذاته بل خوفاً عليك من عاقبة الأمر، ولكونك صغيرة لازال أمامك مشوار الدراسة والحياة طويلاً  فتقبلي الأمر من باب خوفهما عليك وليس من باب التسلط وفرض الرأي،أبدي لهما مايجعلهما يثقون في عقلك ومن ثم يمكنك الإقناع إن الأجهزة كما تحمل الشك لكونها وسيلة تواصل سريعة ومفتوحة الأفق ففيها كذلك علوم ومعارف وتواصل إيجابي وتسليه بقدر الحاجة .
ولتستطيعي إقناعهما عليك بالتالي :

-الدراسة الجادة والقبول بتوجيههما ومشاركتهما الحديث حول ما يشغلك وببساطة التواصل معهما كي تستطيعي الإقناع .
- في حال الحصول عليها أثبتِ لهما أنك قادرة على ضبط الاستخدام وتركه أوقات ليروا منك جانب يريدونه لأنهم حسب ما يصلهم
 أن الأجهزة تأخذ الشخص من واقعه ويهمل حياته ودراسته وكافة أموره ، فما بالك وأنت لازلتِ صغيرة وفي سن التغرير بك سهل .
- كوني عاقله ومتواصله ومحبه ومطيعة لوالديك لن يرفضوا لك طلب ،أما التعنت والمخالفة والمطالبة بالحاجات قد تؤثر عليهما
 فلا يجدون إلا الرفض وسيلة للرد .
ابنتي الغالية ؛ المشكله ليست في الأجهزه ولا في رفض الوالدين هي في فهمك للموقف والعمر الذي تعيشيه الذي يتصف بالتحدي ورفض الأوامر لهذا ردهم لك يسبب لك التحفز والرد بالمثل وهما بفهم أوسع  ، فلا تفقدي محبتهم بإصرارك على تهميش دورهم تلطفي وأدي لهما السمع والطاعة وسوف تأتي الأيام بما ترغبينه سهلاً دون نزاع .

أسأل الله لك التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات