أصعب تجربة مررت بها .
36
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أصعب تجربة مررت بها .

أسم المسترشد :
غادة

نص الإستشارة :
انا فتاه عمري23 كانت معي وحده من صديقاتي بالحيل اغليها واخاف عليها اكثر من نفسي مره اكتشفت ان لها علاقه مع احد الشباب فحاولت انا جاهده وبفضل الله تخلصت منه صديقتي اخذت انا رقم الشاب كي ابعده من طريقها واتاكد بان لايؤذيها

 اتصلت به وحلف انه مارح ياذيها بعد فتره تركتني صديقتي وخلص انتهت علاقتنا بس بعد فتره كنت مقهوره وبتفكير سلبي تلبست قناع فتاة اخرى وغيرت رقمي واسمي اعطيت الشاب كول وكنت متردده ولاكن كان الدافع اشوف خبايا صديقتي لاني كنت معها مخلصه ووفيه

 بس تفاجأت بصدودها ونكرانها وواول مره تحصل معايه اتكلم مع ولد لعبت دور اني غلطت بالكول واتصل بي واعتذرت وانتابني شعور الخوف والندم ولاكن جلس يتصل بي اسبوعين كلمته من باب فاضيه وابي اشوف حقيقة صديقتي وفعلا مرادي تحقق ولكن مع الايام

 ومن هذاك الوقت لليوم 5اشهر اناواكتشفت ان صديقتي كانت كذابه قالت انو اهو من تعرف عليها وطلعت السالفه عكس بس حسيت ان انا واهو كنا نعاني من نفس المشكله من صديقتي واهو مايدري اني انا صديقتها المهم بعدها ارسل لي بصورته حيل يشبه أخوي الكبير

 حسيت بألفه وربي نيتي كانت شريفه معاه اخ لاغير وفعلا ماشفت منه شي تهديد او ابتزاز لا بقمة الاحترام ومره عرض علي الزواج بس رفضت بحكم سوالف القبايل بس انا فعلا حبيته ونفس اللحضه خاااايفه وربي بسجودي ادعي الله يصرفه عني ,,,

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
حياك الله ابنتي غادة في موقع "المستشار"، ونرحب بك ونسعد بتواصلك .

يا ابنتي كنت تجتهدين لنصح صديقتك من أجل حمايتها من خطر تدركين خطورته، ثم وقعتِ فيما وقعت هي فيه !!
إني متألمة لحالك جداً ..
فكيف تقع مثلك في الخطر الذي تدركه ؟!!
كيف تقعين فيما اجتهدت لحماية صديقتك منه ؟!!

فأسأل الله أن يقيك شر نفسك وشر الشيطان، ولي ثلاث وقفات :

١-  لا شك أنك تدركين خطورة استمرار التواصل مع هذا الشاب، وأعظم خطورته أنه معصية لله عز وجل وللمعصية شؤم يجر عليك ويلات وحسرات، وأول الحسرات تعلق قلبك به، وهذا التعلق قد يكون وهم زينه الشيطان في قلبك، وقد يكون حقيقة، وأيا كان هو معصية تغضب الله عز وجل .
 تقولين إنه محترم، ولم يهدد ولم يبتز، وأنك تنظرين له كأخ، كل هذا خداع لنفسك !
كل هذا الكلام واجهة زائفة لعلاقة محرمة، ثم لا تدرين صدق كلامه من كذبه، ولا تعلمين صدق أدبه واحترامه، كل رجل يقتحم حرمات المسلمات ذئب بشري، هدفه واحد مهما ادعى وهو السطو على عفة الفتاة، ولا استبعد إطلاقاً أنه عرفك من البداية من صوتك، وأجزم أن عرضه الزواج عليك حيلة مكررة، ولو سألناه عن نظرته لك في الواقع فهو أشد من يحتقرك من الناس لأنك خنت أهلك، ولن يثق بك كزوجة على افتراض أن الزواج تم.
ولو راجعت تجارب الفتيات اللاتي تعرضن للحسرة والمرارة من العلاقات المحرمة والتي تملأ وثائق السجون ودور الرعاية ستجدين أن معظمها بدأت بخداع النفس وانتهت بفقدهن عفافهن وفضيحة أمام الناس .
هذا التواصل قد يقودك إلى علاقة محرمة تفقدين فيها عفتك وتجعل حياتك تعاسة لا مستقبل مشرق فيها !!


٢-  كانت بدايتك مع زميلتك بنصحها وإرشادها جيدة، لكن تواصلك مع الشاب وتحذيره خطأ فادح !
 فمن أنت بالنسبة لها ؟
ولية أمرها ؟
ماالسلطة التي تملكينها تجعلك تتواصلين مع شاب لا تعرفيه ؟!
وفي النهاية وقعتِ فيما وقعتْ هي فيه !
البدايات الخاطئة تقود إلى نهايات خاطئة ...
كلاكما خُدعتما !
كلاكما تتواصلان مع شاب يحرم عليكما التواصل معه !

٣ - فهمك لعلاقة الصداقة خاطئ !
الصداقة هي : قرار اختياري من قبل كلا الطرفين لبناء علاقة صداقة، لكن ممكن في أي ظرف تضعف علاقة الصداقة وقد تنقطع خاصة عندما يقع الصديق في تصرفات مشينة .
استمرار تفكيرك في صديقتك أوقعك في مشاكل وفوت عليك استثمار وقتك فيما ينفعك .
لماذا تبحثين في حياة صديقة سابقة لك ؟
مالفائدة ؟!
خدعتك هي، أو لم تخدعك، ماذا سيفيدك معرفة ذلك ؟
كل علاقات الصداقة الصحيحة تقوم على التناصح والتعاون على الخير والإخلاص المتبادل، وفي حال افتقدت علاقة الصداقة هذين العنصرين علينا أن نبادر بالانسحاب فالصداقة ليست ملزمة بل هي خيار شخصي .


الخلاصة يا ابنتي قناعات وأفكار الإنسان قد تقوده للنجاح إذا كانت إيجابية، وقد تهلكه إذا كانت سلبية !
فعلينا مراجعة قناعاتنا وأفكارنا حتى نتخلص من السلبية ونتمسك بالإيجابية .

ختاماً ابنتي أوصيك بالآتي :

•   استشعار هذا الذنب الذي وقعت فيه والندم عليه والمسارعة إلى التوبة وطلب المغفرة من الله والإلحاح على الله والدعاء بأن يصرف عنك السوء .
•   اقطعي علاقتك بهذا الشاب فوراً، ولو ألغيت أرقامك كلها ومسحت رقم هذا الشاب واستغنيت عن الهاتف مؤقتاً فهو أفضل، أو في أقل الأحوال استخدمي رقم جديد .
•   قد تجدين بعض الصعوبة في قطع علاقتك به، وقد تشعرين بأنك تفتقدين مكالماته، وهذا شعور طبيعي يحدث لأي شخص اعتاد على شيء ما، وبعد فترة من الثبات سيتلاشى هذا الشعور .
•   لا تحاولي أبداً استرجاع العلاقة مع صديقتك وتوقفي تماما عن التفكير فيها، وهناك احتمال أن تحاول استرجاع العلاقة معك مستقبلاً فلا تقبلي، وليس هذا ضد العفو والتسامح بل هو وعي ونضج في بناء العلاقات، فالإنسان يسعى لاكتساب صحبة طيبة الخلق ومخلصة .
•   احرصي على ممارسة أنشطة وهوايات ممتعة ومفيدة ومسلية تشغل وقتك وتفكيرك، وأول ما أقترح عليك حفظ القرآن الكريم وتدبره ففيه من السكينة والطمأنينة ما يملأ حياتك سعادة .
•   اهتمي جداً بانتقاء صديقاتك مستقبلاً من ذوات الدين والخلق .
•   في حال وجدت أي سلوك مشين في أي من صديقاتك لا تتجاوزي حدود النصح ثم انسحبي مباشرة من العلاقة .

وفقك الله ورعاك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات