عناد طفلتي..إلى أين ؟!
26
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
عناد طفلتي..إلى أين ؟!
أسم المسترشد :
ام لمى

نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 لدي طفلة عمرها اربع سنوات ونصف حفظها الله دائما متذمرة وضجرة وعنيدة وشخصيتها قويةوذكيه تعبت معاها استنفذت كل قواي اتبع معاها كل الاساليب التربوية الصحيحة واقرأ الكتب عن الاطفال واكلمها بهدوء تام وحزم في اي مسألة عكس هواها

 تظل تصرخ بكل صوتها وتبكي وانبهها ان صوتها مرتفع ولكن لا فائدة هي تدرس في الروضة تريد ان تكون الاولى في كل شيئ وان حصلت على الثاني تضل تبكي ولا يعجبها العجب شورو علي جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 19, 2019, 10:28:59 صباحاً
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أختي الكريمة أم لمى
أهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإليكترونية ، وأشكركِ على طلب الاستشارة ، وأيضاً على حرصكِ على ابنتكِ العزيزة ، وأيضاً على تفانيكِ في طلب المعرفة التربوية وهذا الأصل لدى المربية الكريمة.

لعلكِ يا سيدتي قد قرأتِ في تلك الكتب الطيبة التربوية بأن الأطفال العنيدين ونحو ذلك أطفالاً أذكياء، فطناء، أقوياء في الغالب...إلخ ومع هذا فذلك العناد - الذي نراهُ إنه عِناد ، هو في الواقع تعبير نفسي لحاجة نفسية نحن أولياء الأمور لم نفهمها جيداً ، نعم العِناد لغة !! مع أنهُ تصرف مشين وسلبي ومُحرج ونحوه... إلا أنه في العمق لغة يحاول الطفل التواصل من خلالها مع أمهِ أو أبيه. ولهذا عليكِ يا أم لمى بأن تُركزي على ما وراء تلك اللغة من احتياجات نفسية ونحوه لا على التصرف والسلوك! فالتصرف والسلوك وبمجرد أن تفهمي رسالة ابنتكِ الغالية - سوف يزولان - بمجرد أن تتفاعلي معها تفاعلاً إيجابياً... أكرر تفاعل إيجابي! بمعنى ( ممنوع ضرب الطفل، أو إهانتة، أو وسمهِ بالأوصاف المشينة.... إلخ ). بل عليكِ بالتحلي بالصبر أولاً ثم بأخذ الطفل إلى حضنكِ ثم قبليها وبعد ذلك أنزلي إلى مستوى ارتفاعها واطلبي منها أن توضح لك ما تريدُ منكِ حقيقة؟ فقد تريد مثلاً وقوفكِ معها أو حتى قبلة منكِ أو حتى كلمة لطيفة.... إلخ .

بعد ذلك اطلبي منها أنكِ سوف تقومين بذلك بكل حب وود ومن ثم وجهيها التوجيه الطيب السليم... وهذا الأمر - أي هذه الطريقة - قد لا تنجح من أولِ مرة بل عليك بالتحلي بالصبر والمثابرة .

أخيراً : يجب أن يعلم الآباء والأمهات جيداً أن الأطفال حساسين جداً للكلمات والأفعال من الآخرين، لذا يجب أن يعمل الوالدين على تغيير أسلوب التعامل مع الطفل ومحاولة مشاركته في أفعاله، حيث إنه ليس من السهل أن يتخلى الطفل عن تمسكه بمواقفه المختلفة، كما يجب محاولة تجنب الدخول في معارك مع الطفل لتوفير الوقت والطاقة ولتجنب الإحباط .

هذا وبالله التوفيق والسداد... لا تنسونا من طيب دعائكم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات