زوجتي ليست نقية فماذا أفعل ؟!
22
الإستشارة:


لا أدري من أين أبدأ تزوجت واكتشفت بعدزواجي أنني تسرعت في اختياري وللأسف عندي طفلة يصعب علي أن تتشرد وما زالت عندها سنتان فقط لي مع زوجتي مشاكل خاصة بعيوب في الجلد لم أكتشفها إلا بعدالزواج وهي ترى أنني مبالغ في هذا الأمر بل تتهمني أنني أنظر لغيرها بسبب أنني شكوت هذه العيوب هذا فضلا عن أنني - بصراحة- دائما أحب أن أنال الطيب جدا من كل شيء لا أرضى بالوسطية خصوصا في مسألة الجمال لأني لا أريد أن أخون

 زوجتي ليست قبيحة بل هي فوق المقبولة لكن مشكلتي أن العيوب التي كانت بها وهي في وجهها خصوصا كنت أظن أن حلها سهل للأسف لم تُحل وأصبحت أنا أبحث عن نقاء الوجه بين الأخريات هذا فضلا عن عيوب أخرى في جسمها لم أكتشفها إلا بعد الزواج تجعلني دائم البعد عنها وهي والله تصعب علي حالها لكن ماذا أفعل إذا كان الله قد خلقني هكذا؟ أفكر أن أتزوج لكن هذا في غاية الصعوبة الآن إني أدعو الله وأبكي
ولا أدري ماذا أفعل...

فلطالما تمنيت الزواج حتى يعفني وأنا الآن أشعر بضياع كل شيء فقد انتظرت أن تحل مشاكلي بالزواج وياللأسف الشديدالمشكلة أن الشكوى من الشكل هذه لا تقنع الكثيرين رغم أنها تسبب لي أزمة كبيرة جدا أنا تسرعت في اختياري لكن هل معنى ذلك أن أظل معذبا باقي حياتي فما زلت في الثلاثين من عمري
أرجو أن تفيدوني أكرمكم الله علما بأنني عاطفي جدا ومرتبط بابنتي ارتباطا شديدا جدا
السلام عليكم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

أولاً: أخي الكريم تأمل هذه العبارة ( الجمال صورة فوتوغرافية يحولها الزمان إلى صورة كاركتورية)

ثانياً :  المشكلة ليست في زوجتك المشكلة عندك حتى لو تزوجت أخرى وبالتراضي فيما بينك وبين زوجتك فسترى في الجديدة عيوب. تأمل مقولتك(دائما أحب أن أنال الطيب جدا من كل شيء لا أرضى بالوسطية خصوصا في مسألة الجمال) . هذه أفكار لا عقلانية تتربص ببعض الأشخاص فلا تكن فريسة لتلك الأفكار. إذا كان الله رضي لنا بالوسطية في عبادتنا التي بها صلاح الدنيا والآخرة (وكذلك جعلناكم أمة وسط) فالكمال لا إلا لصاحب الكمال جل وعلا.

ثالثا: تأمل قول المصطفى عليه الصلاة والسلام (( لا يفرك مؤمن  مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها خلقاًآخر)) أو كما قال عليه السلام.

 هل فتشت عن مناقب زوجتك ..قلت (زوجتي ليست قبيحة بل هي فوق المقبولة)

هل فكرت في الدين والخلق والعشرة الطيبة .

 أخي كم من المبتلين بزوجة جميلة جدا ترى نفسها على زوجها بل تضع له المفخخات من خلال تلذذها بلفت نظر الرجال الأجانب لها وبطريقة تجعل الزوج يحتقر تلك الزوجة ويحتقر نفسه ولكن يأسره جمالها وهي تعلم بذلك  فتسلب منه أغلى شيء يمتلكه الرجال . الرجولة.

رابعا: لابد من علاج لتلك المشكلة فقد قبلتها وأنت تعلم بها ركز على جوانب أخرى في الجسم مثل القوام المعاشرة الجنسية الراحة الطيبة الخلق التفاهم  حرك مشاعرك ولكن بدون عطف وابتعد عن عبارات الشفقة فهي فخ تضعه أنت لتبرير قراراتك مثل قولك(وهي والله تصعب علي حالها)  بل ارتقي إلى العقل لتزيل تلك الأفكار ألا عقلانية.

خامسا :  إياك والظلم في نفسك وفي زوجتك والجأ إلى الله بالدعاء , فقد أخبرت أحد الصالحات حينما سألها أحدهم عن وضعها وكانت جميلة جدا وزوجها دميم الوجه إلى درجة أن الناس ينفرون منه فقد قالت أعطاه الله فشكر وابتلاني فصبرت وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب .

سادسا: تخيل أنت الدميم أنت صاحب المشكلة ( أي العب الدور أعتقد أن زوجتك ستصبر وتحتسب فمالنا نحن الرجال لا نمارس حقنا في الصبر والمصابرة المروءة والشهامة .
 
سابعا: بعد سنوات قليلة ستكتشف أنك تعيش لأولادك وهذه مرحلة يمر بها الزوجان وهي مرحلة طبيعية فلا تستعجل القرار ثم تندم .

أسأل الله القدير أن يجمع بينكم بخير وأن يصلح لنا ولكم النية والذرية.


مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات