لا يريد أن يترك التحرش !!
44
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
لا يريد أن يترك التحرش !!
أسم المسترشد :
الحياة حلوة
نص الإستشارة :
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
وبعد عندي ولد عمره 16سنه يتحرش في اولاداصغر منه سنن في باص المدرسه ونوجه معه كثير من المشاكل سبق ان تحرش باطالب ونفصل لمده اسبوع من المدرسه وعاقبه الاب عقاب شديد

واخذته الى اخصائي نفسي وقمت باللازم من النواحي النفسيه والتربويه الصحيحه وتحسن وهدات المور في المدرسه وتحسن مستواه الدراسي ولكن عاد مره اخرى لنفس العادة وقام وسمح لاحدالطلاب بالجلوس في حضنه واداء الي فصله من المدرسه وانا في حيره من امري

نفسيتي انا وابوه مره موكويسه علما ان هذا 3 مدرسه انقله فيها والاخيره اهليه.ولدي يصلي واصباح يذهب المسجد ولكن اغلب مشاكله خارج المنزل واشياء جنسيه واريد حال جذريا لاني طرقت جميع الابواب ولكن لا يريد ترك هذه العاده السيئه

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 01, 2019, 03:26:34 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم وبعد :
السائل الكريم : نسأل الله تعالى أن يصلح لنا ولكم النية والذرية يارب العالمين .
بخصوص السؤال عن سلوك الابن نقول لك :
أولا: الابن في هذا العمر (16) سنة يمر في أخطر مراحل العمر ، وهي مرحلة المراهقة ، وفي هذه المرحلة تحصل تغيرات جسمية كبيرة ومنها نمو الأعضاء التناسلية وبلوغ الابن وحصول الاحتلام .
ثانيا: ننصح في هذه المرحلة بمتابعة الابن والحرص عليه,ومساعدته في الخروج من هذه المرحلة بسلام وأمان من الله عزوجل.
ثالثا: ملاحظة كيف يقضي الابن وقته وخاصة في البيت أو مع أصدقائه خارج المنزل .
رابعا: هل الابن لديه جوال أو يدخل على المواقع الإباحية ويشاهد الصور والمقاطع ثم يصدر منه هذا السلوك ؟
خامسا: أخذ الابن للمختص النفسي والاجتماعي والأسري. نقول النفسي من الناحية النفسية الظروف التي يمر
بها في حياته , والاجتماعي وضعه مع المجتمع خارج المنزل , والأسري داخل المنزل .
سادسا: الجلوس مع الابن في حوار أبوي شفاف وصريح وبدون مجاملة ومحاولة كسب قلبه والتقرب إليه ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في ذلك الشاب الذي جاء يطلب الإذن في الزنا.
 عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: إن فتى شابًّا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا! فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه! فقال: ((ادنه))، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: ((أتحبه لأمك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم))، قال: ((أفتحبه لابنتك؟))، قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم))، قال: ((أفتحبه لأختك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم))، قال: ((أفتحبه لعمتك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لعمَّاتهم))، قال: ((أفتحبه لخالتك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم))، قال: فوضع يده عليه، وقال: ((اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصِّن فَرْجَه))، فلم يكن بعد - ذلك الفتى - يلتفت إلى شيء؛ [ رواه أحمد 5/ 256، والطبراني في المعجم الكبير 8/ 162، 183، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 362 (5415)، قال العراقي في المغني عن حمل الأسفار 1/ 592: رواه أحمد بإسناد جيد، ورجاله رجال الصحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 129: رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 712 (370)، وقولهم: مَهْ مَهْ، يعني: كف عن هذا، وقوله: ((حصِّن)) يعني: احفَظْه من الفواحش.]



 ومن خلال هذا الحديث نستفيد منه أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فتح باب الحوار مه هذا الشاب
وهذا الشاب هداه ربه للحق بعد سماع الخير والهدى.
فعلى الآباء والأمهات كسب قلوب الأبناء والبنات والقرب منهم والتحدث إليهم بصورة دائمة حتى نكسبهم
ولا نخسرهم .
سابعا: الله الله في الدعاء لهذا الابن بالخير والصلاح والهداية فإن الله عزوجل على كل شيء قدير.
ولا ننسى أن دعاء الوالد لابنه مستجاب يقول الحبيب عليه السلام
فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن :( دعوة الوالد على ولده ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم )  حسنه الألباني .
اللهم أصلح لنا أولادنا يارب العالمين ، واجعلهم قرة عين لنا يا حي  قيوم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . 

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات