حركات طفولية أربكتني !!
28
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
ما خفت منه شاهده طفلي !!
أسم المسترشد :
أم سارة

نص الإستشارة :
أنا أمرأة زوجي يعمل في منطقة أخرى وأعيش أغلب وقتي مع أهل زوجي وتأتي في نصف الأسبوع ابنتهم ومعها ولدهاذو الأربع سنوات ...

في احد الأيام لاحظت أن هذا الطفل كلما أراد اللعب مع ابنتي ذات الثلاث سنين يغلق الغرفة وهذا يربكني وكنت في كل مره أفتحه وأجلس معهم إذا لم أكن مشغولة

وفي يوم من الأيام ذهب أهل زوجي إلى رحلة تسوق وأنا جلست بالمنزل مع ابنتي وابن أخت زوجي ووتفاجئت به يعمل هذهالحركة فدخلت ووجدت ابنتي متمددة وهي تقول ببراءة الطفولة يلمسني هنا وتؤشر على المنطقة الحرجة..

ارتبكت كثيرا وكان زوجي موجود فناديته ثم أخرجت بنتي ولم أدري ما أقول لهم فهم مازالوا صغار لايعون ما يفعلون قلنا أنا وزوجي ننسيهم الموضوع ونشغلهم بشي آخر..نحن لم نخبر أحد حتى ام الطفل رغم أنها إنسانة متفهمة تسعى لتعليم ولدهاالصح..

لا أندرى ماذا نفل الآن فانا الآن لايهني لي بال ما دام ابن أخت زوجي يأتي هناك وأنا موظفة يعني انه قد يكون موجود صباحا وأنا لست هناك كي أراقب الوضع...أفيدوان جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
أكتوبر 01, 2019, 09:59:36 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أهلاً وسهلاً بك يا أم سارة في منصة المستشار الإليكترونية؛  وأشكرك على حرصك الطيب.. قرأت رسالتكِ وحقيقة أجد أن لهذه الحالة عدة مسائل تربوية :
1- مسألة تتعلق بالطفل ذو الأربع سنوات والذي أعتقد _والله أعلم_ أنه قد تعرض لإضهاد جنسي في بداية هذا العمل والله المستعان ، وهذا يتطلب من ذويه الحرص على أن يقوموا بعرضهِ على أخصائي أو طبيب نفسي معالج ليقوم بفحصه ومعالجة آثر ذلك التحرش الجنسي ، سلوكيات ذلك الطفل الجنسية هي ردود فعل لا إرادية منه وخاصة في ذلك العمر والله أعلم ، وهي تتطلب تدخل نفسي عاجل وحتى لا يتفاقم الأمر لا قدر الله .

2- مسألة تتعلق بطفلتكِ الصغيرة ذات الثلاث سنوات! وهي حالياً لم تتعرض لإضطهاد جنسي ، إذ إن الإضطهاد يصدر من شخصٍ بالغ على شخص أصغر عمراً وفي الغالب طفل أو طفلة ، وهي الآن - أي طفلتكِ - لا تفهم تلك السلوكيات الجنسية بفطرتها البريئة وعليه يجب أن تقومي وكمرحلة أولى بالحرص على أن لا تخالط ذلك الطفل ولا غيره من الأطفال وهم وحيدين ، إذ لا بد أن تكون تحت ناظريك وخاصة إن تعذر عليكِ إبعادها عن ذلك الطفل المُضطهد جنسياً.

كما من المهم جداً الجلوس مع طفلتكِ وأن تبيني لها وتوضحي خطورة مس تلك الأماكن الجنسية الحرجة وأنه غير مسموح لكائن من كان مسه أو النظر إليه وهي بدون ملابس ، وهذا أمر ممنوع. وفي حالة أن قام أحدهم بالتجرأ ومس تلك الأماكان أن تبادر بمنعه والصراخ ونهره عن ذلك وإبلاغكِ على الفور..

ولن يكون التعليم - ولن يؤتي ثماره - بين ليلة وضحاها! بل يجب أن تكرري على مسامعها عدة مرات وتتأكدي بأنها قد فهمت وأدركت هذا الأمر جيداً.. وفي حالة أن وجدتِ بعض التصرفات الغريبة الجنسية الصادرة منها ، مثل حك أماكن عروتها أو الشعور بآلام فيها!! بأن تبادري بأخذها إلى طبيب أطفال لفحصها ووصف العلاجات اللازمة ومن ثم عرضها على أخصائي أو طبيب نفسي لتلقي العلاج النفسي اللازم لها في مثل هذا العمر.

هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات