زواجنا محشور في ثقب باب !
21
الإستشارة:


انا متزوج من 4 سنوات ولدي طفلين وبعد زواجنا بفتره بسيطة فتحت زوجتي جهاز الكمبيوتر ووجدت اسماء مواقع جنسية كانت قد ارسلت لي عبر البريد اللالكتروني مع العلم انه ليس لي فيها اي ذنب . ثم بعدها بزمن طويل قليلا قام اهلها بزيارتها الى المنزل وكان في الباب الفاصل بين قسم الرجال والنساء ثقب صغير فأغواني الشيطان لأنظر معه مع العلم انه لا يمكنني ان ارى شيء ولكن الشيطان حريص وللاسف ان زوجتي رأتني

وبناء على هذا فإن زوجتي الان لاتثق في ابدا مع العلم اني والله ثم والله مظلوم معها واني لم افعل شيء غير الخظأ السابق فكيف ثم كيييييييف احل هذه المشكله التي صارت تسبب لنا الكثير من المشاكل حتى انها طلبت الطلاق اكثر من مره وأنا يحزنني وضع ابنائي احدهم عمره 3سنوات والاخر 2سنه
ارجوكم افيدوني ولكم الدعاء

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي محمد :

بداية يجب علينا دائما أن نكون قادرين على تحمل المسؤولية التي أوكلنا بحملها، ونكون أيضا قادرين على تحمل نتائج أخطاءنا.

والتي هي الخطوة الأولى نحو إصلاح الخطأ، فاعترافك مع نفسك بما اقترفته من خطأ يساعد كثيرا على علاج آثاره مستقبلا.

وبداية دعنا نتفق أنك أخطأت في المرة الأولى.. باستقبال رسائل بريدية من مواقع غير نظيفة، تستطيع – لو أردت – منع ظهورها ووصولها لك مرة ثانية. نعم نجعل رغبتنا بالمتعة حتى ولو كانت آثمة تسيطر علينا ولا نقف لنتحكم فيها.. أجزم أن وراء ذلك أسبابا، منها ما يعود إلى فترة شبابك قبل الزواج، ومنها ما يتعلق (بطبيعة) العلاقة بينك وبين زوجتك.. فثمة (تغييرات) في هذه العلاقة كفيلة بأن تشبع (نظرك) من الحلال الموجود معك.

خطؤك الثاني كان أكبر وأفدح، أولا لأنك تعديت على حرمة أهلها وخاصتها، وثانيا لأنك جرحتها في كرامتها من خلال (تعمد) الرؤية للغريب، ويمكن أن يكون لها دور في ذلك إما أنها بحسن نية مدحت لك من رغبة في رؤيتها .

عموما... دعنا نبقى في المشكلة وهي (انعدام الثقة فيك بعد الحادثين).. وهي نتيجة طبيعية ومتوقعة ومنتظرة من زوجتك.. حتى لو لم يعجبك ذلك، بل لو لم تفعل ربما سقطت هي من عينك..!!

والحل أخي محمد ينطلق من النقاط التالية:

-أولا :  اصدق التوبة مع الله وأخلص فيها بأنك لن تعود لرؤية ما حرمه الله عليك، حتى لو كان قد ورد لك خلال البريد الالكتروني، رغم ضعف النفس إلا أنك لابد أن تستحضر غضب الله عليك وأنت ترى ما حرم عليك، ولتتخلص من (متعة) النظر حاول أن تتخيل حينما تقع عينيك على مثل هذه الصور أن من أمامك هي بنتك.. أو أختك.. تعمق في ذلك، وأجزم أنك ستغلق الصفحة على الفور..لأنك لن ترضى أن ترى محارمك بهذه الصورة..!!
-الزوجة في طبعها متسامحة، ما لم يأت ما يعيد الماضي للحضور، وأنت حينما تخلص في ندمك وتوبتك، و(تقرر) ألا تبحث عما هو حرام عنك.. لن تحتاج إلى تحسس ثقتها فيك من عدمه، هي – مثلا – تبحث بعدك في النت عن الصفحات التي فتحتها.. وحينما تكون قد أقلعت عن فتح تلك الصفحات.. ستجد هي يقينا أنك تغيرت.. وأن سلوكك كان نزوة عابرة..!!

-النقطة الأهم أخي الكريم، هي أنه يظهر لي أن علاقتك مع زوجتك (جنسيا) ليست مرضية لك كثيرا، وربما يكون خجل الزوجة له دور في ذلك في عدم تمتعك (بصريا) برؤية ما هو حلال لك، وهنا أرى أن جلسة مصارحة معها، وتحميلها بعضا مما حدث، وحثها على منحك ما تريد وأكثر، لأنه طريق للبعد عن الخطأ السابق.

-أيضا فيما يتعلق برؤيتك لأهلها، حاول أن لا تكون متواجدا في المنزل لحظة وجود أهلها بحيث تشعر هي بالثقة والاطمئنان، وبين لها بطريقة أو أخرى ندمك عن (خطئك) وقل لها إن السبب كان نبيلا حتى لو (كذبت) عليها كأن تكون تنوي خطبة أختها لأحد، رغم أن هذا غير مبرر إلا أنه أخف من رؤيتك لغرض الاستمتاع لذاتك.
-وأثق، وأراهن أن النقطة الأولى كفيلة بعلاج كل ما تلاها من نقاط، فندمك الشديد، وإخلاصك في التوبة، ستجعلها تلمس ذلك بجلاء، خاصة أن البشر جميعا يتفقون أن البشر غير معصومين من الخطأ..!

أسأل الله عز وجل لك التوفيق والسعادة في علاقتك بزوجتك، وأن يكون ما حدث منك عاملا أساسيا في تطوير وتنامي العلاقة للأفضل والأجمل , سائلا الله لك الثبات على الحق والإخلاص في القول والعمل.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات