طفلتي العنيدة في الغربة
32
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
طفلتي العنيدة في الغربة
أسم المسترشد :
ام لجين
نص الإستشارة :
انا ام لابنه عمرها 3 سنوات طبعها عنيده وتحب ان تكتشف وتقلد كل شئ {قد تقولون هذا شئ طبيعي في هذا السن } ولكن بشكل غير طبيعي يطول شرحه والمشكله هو انني سوف اسافر واعيش في دوله ينتشر فيها الفساد بشكل بعرفه جميع الناس

 ولسبب ظروف زوجي ساضطر لاصطحابها معنا ولا ندي كم سنبقى هناك بمشيات الله طبعا فكيف ساتصرع معها حاولت ان اتركها مه اسرتي اي والدي ولكن لسبب مرض امي ومستقبلها ولالنظمه وقفت حائل دونهااخاف بعد سنين لا نستطيع ان نسيطر عليها

 ونحن نعرف ان الغرب يزرعون في الاطفال الاستقلاليه عن الولدين فهل يوجد ما يمكن ان افعله حشيه ضيعهااو تقليدها لذلك المجتمع المنحرف اخلافياولكم منا الشكر

مشاركة الاستشارة
سبتمبر 10, 2019, 08:46:28 صباحاً
الرد على الإستشارة:

أختي الكريمة ؛ أشكرك على تواصلك معنا ، واهتمامك وحرصك على تحري الأساليب التربوية في تنشئة طفلتك بارك الله لك فيها.
بداية ، العناد لدى الأطفال في هذه السن المبكرة أمر شائع بل ومحمود في كثير من جوانبه فهو ناجم عن رغبة في الاستقلالية والتعلم من خلال المحاولة والخطأ والاكتشاف والرغبة في التجريب بل ويساعد على النمو العقلي والاجتماعي والنفسي لدى الطفل .
لذا أنصحك أن تواجهي عناد طفلتك بألا تعاندي أنت معها في كل شيء .. عليك أن توجهيها بشكل لطيف وغير مباشر وتتركيها تجرب وتتعلم من المحاولة والخطأ وكلما زاد نموها العقلي والجسمي والنفسي تقل تدريجيا حدة العناد بل وتتلاشى مع الوقت كلما اتبعت الأم الأساليب التربوية الصحيحة في التعامل مع السلوكيات العنيدة .
وبالنسبة لاصطحابك لطفلتك معك في بلاد أجنبية أرى أنه قرار موفق جدا وأفضل بكثير مما كنت تخططين له من ترك طفلتك مع الجد أو الجدة، فوجود الطفلة بين أحضان والديها له تأثير نفسي وتربوي كبير جدا على تربية الطفل .. ومع التوجيه السليم والرعاية التربوية القويمة وبناء علاقة إيجابية مع طفلتك من جانبك وجانب الأب تكونين قد بنيت جدارا متينا من الحماية لها بغض النظر عن مكان تواجدكما.
وفقك الله ، وحفظ لك ابنتك وبنات المسلمين من كل شر.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات