أجهل تربية أولادي .
130
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
أجهل تربية أولادي .
أسم المسترشد :
ام سعيد

نص الإستشارة :
 أنا عمري 28 سنة وزوجي يكبرني بأربع سنوات وانا أم لثلاث أبناء ولدين وبنت وحاليا انتظر المولود الرابع وأعمارهم من الأكبر 8 و 6 و الاصغر سنتين ونصف.

في هذة السنة اكملت السنة الثامنة من زواجي وفي السبع سنوات الماضية كنت اسكن في منزل اهل زوجي وانتقلنا منذ سنة عنهم إلى شقة منفصلة أنا وعائلتي.

زوجي يعمل في إمارة بعيدة عنا ويرجع لنا في نهاية الإسبوع يومين فقط. في بداية تعاملي مع ابنائي كانوا الاهل يتدخلون بيني وبينهم بحكم سكننا معهم.

ومضت الايام ولاأعلم كيف لكن مع انتقالي لسكن منفصل عنهم وجدت بأني لا أعرف كيف اتعامل مع اولادي او تناسيت ذلك معتمدة مع مرور الوقت بوجود الاهل بيننا.

طفلي الاكبر وهو في المرحلة الثانية الابتدائي من دراسته لا يسمع كلامي مهما تكلمت إن كان بأسلوب ودي أو عصبي وهو ذكي وناجح في دراسته لكنه دائما يريد مثل ما عند غيره خاصة زملاء الدراسة ولا يأخذ بكلامي إذا وددت نصحه بأننا لا يجب أن نكون دائما مثل غيرنا.

ويقارن بما لديهم وما عنده مع اننا عائلة والحمدلله ميسورة وبستطاعة والده جلب مايريده له لكننا نريد ان نزرع فكرة الاقتناع بما لديه في عقله ولا نعلم كيف ؟؟

علما بان الوالد يتواصل معنا يوميا بالهاتف لبعد مكان عمله لكنهم في نفس الوقت يقارنون بين خروج الغير من الاصحاب والاقارب للتنزه والتبضع بناالقاعدون في البيت.

ابنتي ستنتقل في السنة القادمة الى الصف الاول ودائما تعتقد بانها منبوذة من الغير وتحس باني افضل الاولاد عليها حتى أنها احيانا يزرع والدها في عقلها برغبته في الزواج من اخرى بغرض المداعبة وبانه يتاخر عند الزوجة الاخرى وابناءه منها فصارت تشجعه على ذلك وترحب بالخالة الجديدة.

لا أعرف اذا كتبت ما يفيدكم لكني في الحقيقة اجهل كيفية التعامل معهم مع اني جامعية لكني لم ارد العمل لكي ابقى معهم وسبحان الله لم ادرك لحقيقة جهلي إلا في هذه الفترة ربما لأني وجدت بان عائلتي ستكبر بقدوم المولود الرابع ولا اريد ان ابقى على جهلي وعماي عن ابنائي الى الابد. ولكم جزيل الشكر

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
أهنئك على مبادرتك وبحثك عما يساعدك في هذه المهمة العظيمة عند الله سبحانه .
ثم اذكرك بنعمة أنعم الله بِها عليك بأن تعلمت وحققت درجة علمية رفيعة .
غيرك أمية لا تقرأ ولا تكتب .
ثم أنعم عليك بأن يسر عليك وسائل البحث والتعلم من تقنيات وانترنت ووسائل تواصل .
فالأمر يسير بإذن الله تعالى ، أنت بهذا حققت أكثر من  75٪  من اسباب بلوغ هدفك
غيرك لم يتيسر له شيئاً منها .
أوصيك بالتالي :
1- الإخلاص في طلب العلم وحضور اللقاءات النافعة .
2- التوجه لله سبحانه وطلب العون منه سبحانه .
3- الدعاء للأولاد في أوقات الإجابة .
4- استشارة من تثقين فيهن من قريبات وصديقات .
5- في المكتبات ودور النشر كتب خاصة بتربية الأطفال في مثل هذه الأعمار .
6- في المواقع التربوية والأسرية والإسلامية على الانترنت ما يفيدك ويساعدك.
وفقك الله وسددك وأعانك لكل خبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات