هل محادثة الشباب خطأ ؟؟
50
الإستشارة:

سعادة المستشار الكريم/ هذه استشارة من مسترشد/ة نعرضها لكم للرد عليها مع الشكر...
عنوان الاستشارة :
هل محادثة الشباب خطأ ؟؟
أسم المسترشد :
سلطانة
نص الإستشارة :
السلام عليكم . صباح الخير . أنا ماعندي كلام مرتب لمشكلتي ، لكن أتمنى في نهاية كلامي تكون المشكلة واضحة .

أنا عمري 30 سنة أنهيت دراستي الثانوية وما أكملت الجامعة لظروف أسريه جلست في البيت وأحاولت تطوير نفسي بالقراءة وتعليم نفسي بنفسي ولله الحمد تطورت كثيييييييير

بلا مبالغة جميع من تعرفت عليهم وأدخل معهم في حوارات يعتقدون إني أحمل مؤهل عالي بالمناسبة إستفدت جدا جدا من مركز التنمية الأسرية ومن موقع المستشار ومن برنامج الدكتور خالد الحليبي حتى أصبحت حاليا مستشارة نفسية وتربوية لجميع أفراد أسرتي

مع العلم إنهم أكبر مني ومستشارة لصديقاتي أقدر أوصف نفسي بأني قنوعة وراضية بقدري مهما كان ما أكملت دراستي مع إن الفرص وليست فرصة كانت متاحة لي ولكن لرفض والدي الغير صريح ما أكملت وكنت مقتنعة

توفرت لي أكثر من فرصة لوظيفة محترمة تحلم فيها أي خريجة جامعة وكان المانع الوحيد أن أتوظف رفض والدي توفرت لي أكثر من فرصة أن أدخل دورات حاسب أو لغة أو غيرها من الدورات وقوبلت بالرفض من والدي

وفي كل مرة أقول لنفسي الفرصة هذه ليست من نصيبي ولا مكتوبة لي والله ولا مرة ندمت أو حملت والدي لوم حتى لو بيني وبين نفسي لأني أعلم تماما أن الله لم يقدرها لي وإن كانت لي لن يستطيع أحد حرماني منها

عشر سنوات هي مدة بقائي في البيت منذ تخرجي من الثانويه إختلاطنا بالمجتمع الخارجي قلييييل جدا ويكاد يكون معدوم لم تكن لي ولا فرصة واحدة للزواج حتى وصلت لهذا العمر

جميع ما ذكرته لا يشكل لي مشكلة حقيقة واستطعت التعايش مع كل ظروفي برضا تام . مشكلتي الحقيقية هي التعامل الجاف والقاسي من والدتي ووالدي , أفتقد كليا لأي عطف منهم لأي حنان أعامل وكأني جماد بلا إحساس أو مشاعر

أفتقد للتقدير أفتقد للإحترام كإنسانه أفتقد للكلام معهم أمي لا تكلمني أبدا أبدا وكأني غير موجودة تمر الأسابيع والشهور وهي لا تكلمني بلا سبب ولكن إن إحتاجت للكلام معي لا يتجاوز العشر أو الخمس عشر كلمه بالكثير

والدي كلامه لا يتعدى فطوري يكون الساعة كذا،أبغى مويه ،هاتي الجريدة.....أختي الأكبر مني دائما مع أمي أختي الأصغر مني عزلت نفسها تماما عن الجميع وصارت حياتها نوم ونت فقط

أسرتنا بشكل عام مفككة لا نجتمع على وجبه أبدا لا أحد يتكلم مع أحد لا أحد يهتم بأمر أحد حدثت لي أكثر من مرة أن أمرض وأتصل بأخويه وأروح للمستشفى ولا أحد من الموجودين في البيت يعرف

تنومت مرة لمدة أربع ساعات ولا أحد عرف بخروجي أصلا من البيت كثير من الأحداث في البيت أعرفها من خلال أخواتي المتزوجات . مثلا قبل سنة خطبت أمي لأخويه وتحدد موعد الملكة وماعرفنا أنا وأختي الأصغر مني إلا من أختي المتزوجة الموجودة في مدينة أخرى

أواجه ضغوط كثيرة بالذات من والدتي أواجة تفريق في المعاملة بيني وبين أخواتي لأسباب مختلفة بالمناسبة أخواتي خمسة وأنا السادسة ثلاث منهم متزوجات التمييز في المعاملة للمتزوجات منهم وغير المتزوجات

على مدى سنين وهذه المعاملة تزداد سوءا تعودت أو بالأصح تبلدت لن أطيل لأن هذه ليست المشكلة تعرفت على أشخاص كثر عن طريق النت لغرض الكلام فقط وتبادل آراء والحوارات في مختلف الأمور لم أسمح لأحد أن يتجاوز الحد معي في الكلام

قليل جدا من كنت أسمح لهم بمحادثات ماسنجر أرفض تماما المحادثات الصوتيه أرفض تماما النقاش في أي شيء خاص أو شخصي أوضح غرضي من البداية هو تبادل معلومات وأراء وخبرات فقط

من فترة خمسة أشهر تعرفت على شخص أعجبت كثير بعقليته وبطريقته وبأفكاره إستفدت منه كثير إستمرت المحادثات بيننا لمدة طويله ماتجاوز خلالها حدوده معي أبدا وبقناعة مني أنا وبمبادرة مني طلبت أن يكون التواصل عن طريق الجوال

لأني وبعد تفكير مع نفسي إقتنعت إن مافيه مشكلة إذا كان الكلام المكتوب هو نفسه المسموع خصوصا إن خيار التواصل عن طريق النت لم يكن متاحا لي بإستمرار ووضعت حد من البداية لنفسي وله في الكلام حتى لا تتطور العلاقة بأي شكل

الآن المكالمات بيننا مستمرة تقريبا مرة في الأسبوع وفي أمور عامة أنا لم أعطيه أيه معلومة شخصية عني وللأمانه أنا لا أخاف أن يستغلني أو يتصرف معي أي تصرف سيء كل مايعرفه عني إيميل ورقم جوال

جربت في مرة أن طلبت الإبتعاد وإنهاء العلاقة وكنت أريد معرفة ردة فعله وتصرفه إنسحب بهدوء وقال لي أنا لا أجبرك على شيء أنا أعرف المجتمع وأعرف إن لك حياتك تخافين عليها وتبغين تعيشينها مثل ما أنا لي حياتي ولي مجتمعي

أنا حاليا إرتبطت كثير بوجودة لأنه أعطاني التقدير لنفسي والإحترام والله صارت نظرتي لنفسي تختلف هو ما يدري عن ظروفي في البيت ولا يدري عن معاناتي ولكن أنا بصراحة وجدت عنده مالم أجده عند أهلي

أنا مقتنعة بكل خطوة أخطيها لكن أتساءل بيني وبين نفسي هل أخطأت في حق نفسي؟ هل أنا أرتكب ذنب ؟ والسؤال الأهم هل أنا بتصرفي هذا أغضبت ربي؟ لكن ماالفرق بين كلامنا ومحادثاتنا عالإيميل وكلامنا عالجوال؟

بالمناسبة ما أحس بأي ذنب تجاه والدتي أو والدي لأني أعتقد لو إني كنت أسمع منهم كلمةإيجابية في حقي أو حتى شعرت فقط مجرد شعور بحبهم لي لمابحثت عمن يفرحني ويقول لي أنت إنسانه محترمه لو كنت أقدر أتكلم معاهم لمابحثت عمن أتكلم معاه سؤالي هل أخطأت ؟؟ هل أخطأت؟؟؟

مشاركة الاستشارة
أغسطس 28, 2019, 08:52:20 صباحاً
الرد على الإستشارة:

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد :
أشكركِ يا أختي الكريمة ، سلطانة على رسالتكِ الطيبة وصراحتكِ بالبوحِ بما يختلج في قلبكِ من هموم وأيضاً من تطلعات... والحمد لله رب العالمين على كل حال !
أختي الكريمة... نحن الآن - ليس في موقف شرعي - لأقول لكِ حول سؤالك إن كانت محادثة المرأة للرجل الأجنبي؛ سواء كتابة، صوتاً أو حتى صوتاً وصورة حلالاً أو حتى صواباً من الوجهة الاجتماعية.. هذا الأمر لهُ مختصوه من أهل العلم وهم أعلمُ مني بهذا الشأن وحيثياتهِ ومسبباته .

لكني يا أختي الكريمة ؛ سوف أتناول سؤالكِ بشيء من الحيادية - على اعتبار أني مستشار تربوي والمستشار مؤتمن فيما يقول .
ما أراهُ في شخصيتكِ يا أختي الكريمة أنكِ نشأتِ في أسرة متحفظة أو محافظة جداً جداً ولا أعني أسرة دينية ، بل أسرة تنظر للعادات والتقاليد على أنها قوانين صارمة في تعاملاتها اليومية، مما جعلكِ تتعطشين إلى مشاعر الحب؛ تلك المشاعر الإنسانية الصادقة والعفوية ، وللأسف الشديد هذا لا يتواجد في بيئة أسرية جافة جداً كجفاف الصحراء من الماء ، فأنًا للزرع أن ينبت!! وهذا ما أنتِ عليه والله أعلم.. وهو للأسف الشديد مسلكٌ خطير إن لم يُتدراك ، العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبي - في ظل الشريعة الإسلامية - واضحة وضوح الشمس، وأنا كمستشار تربوي أجد أن علاقة الشاب بالفتاة خصوصاً معظمها يقوم على الغريزة الشهوة ، ولا يوجد ما يسمى بالعلاقات العفيفة بين الشاب والفتاة ، وإذا تخلل أي علاقة بين شاب وفتاة إعجاب أو حتى استمالة من أحدهما أومن كليهما فلا محال من وقوع المحظور والحرام يوماً ما .

ولكِ أن تتأملي معي - هذا الحديث الشريف - فيما رواه الإمام أحمد في "المسند" (4/182) عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ، وَعَلَى جَنْبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ ، وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ ، وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ! ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا ، وَلَا تَتَفَرَّجُوا ، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ جَوْفِ الصِّرَاطِ ، فَإِذَا أَرَادَ يَفْتَحُ شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ قَالَ : وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ ! فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ ، وَالصِّرَاطُ الْإِسْلَامُ ، وَالسُّورَانِ حُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ مَحَارِمُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالدَّاعِي فَوْقَ الصِّرَاطِ وَاعِظُ اللَّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ ) . - صححه الحاكم في "المستدرك" (1/144) على شرط مسلم، وكذا الذهبي في التلخيص، وحسنه محققو مسند أحمد، والشيخ الألباني في "صحيح الجامع" (3887) .

صدقيني يا أختي الكريمة سلطانة؛ لن تجدي (الحب) ومعناهُ الحقيقي!! إلا في داخلِ أسوار بيتكِ وأسرتكِ الطيبة، وحتى لو لم يعبروا بذلك لكِ صراحة!! هذا أمر.
 الأمر الآخر: الحبُ - مثله مثل الصفات الفاضلة في النفس، إن لم تظهر بسهولة، فعلى الإنسان أن يتمرّن عليها... وكأنه يمارس الرياضة لأوّل مرّة، فيحس بالتعب والإرهاق والتشنّج، ثمّ يبدأ ذلك التعب بالزوال شيئًا فشيئًا مع الاستمرار في أداء التمرينات... كذلك ( الحب ) تحتاج إلى ممارسته يومًا بعد يوم، وستشعر بثقله في بداية المطاف، لكنك سرعان ما ستحسّ بعذوبته في نفسك وسترى ذلك حقيقة .

فإن لم يبادلكِ أبويكِ الكريمين (الحب) بادري أنتِ به لأنكِ ستكونين منبعهُ الأول في أسرتك ، فلا تنتظري أحداً أن يُحبكِ أو يقول لكِ كلاماً معسولاً أو لطيفاً يدغدغ مشاعركِ آملاً في أن تجدي الرضا النفسي عن الذات ، لا يا أختي  الله تعالى قد كرمكِ وأعلى قدركِ بالإسلام والعفة والصلاح وهذا أعلى شأناً من حب زائل غير حقيقي !!  وصدق القائل :

خَـدَعوهـا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ *** والغَواني يَغُـرٌهُــنَّ الــثَّــنـاءُ
أَتـراهــا تـنـاسـت اســمي لمـا *** كثرت في غـرامـها الاسْمــــاءُ
إن رَأْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم *** تك بـيــني وبيـنهـا اشْـيـــاءُ
نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ *** فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءَ
يـــوم كنا ولا تسل كيف كـنـــا *** نـتهادى من الـهـوى مـا نشــاءُ
وعلينــا من العفـاف رقـيــــبُ *** تــعـبـت في مـراسه الاهْــواءُ


أنصحكِ بإنهاء علاقتك تلك بذلك الشاب ، واحمدي الله تعالى أن لم تتطور تلك العلاقة إلى ما حرم الله ، وما توقعتهِ من ردة فعلٍ من ذلك الشاب!! هي ردة فعل متوقعة أصلاً ومحسوبة لديه ، فالمرأة تُفكرُ بقلبها والرجل بعقلهِ في الغالب ، ولا يحسبا لذلك حساباً إن كانا شابين ، البنت رأس مالها عفتها وعفافها وإن أصابها شيء لا قدر الله تعالى انتهت حياتها الاجتماعية وسيرتها بين الناس - في الغالب إلا أن يشاء الله تعالى_ فاحمدي الله تعالى على ما أنتِ الآن عليه .

ارجعي لأسرتكِ وأحبيهم وبادليهم الحب والكلام اللطيف وإن لم يستجيبوا لك ساعتها ، فلا تيأسي بل أستمري وأستمري في سقي تلك الصحراء الجافة بالماء الزلال من قلبكِ ، وأحسني إلى نفسكِ ولأهلكِ في هذا ، وابتغي الأجر من الله تعالى ، واعلمي بأن الله تعالى وقبل كل شيء قال: ( يحبهم ويحبونه ) ، وهو في غنى عن عباده ومع هذا قال يُحبهم... ولكِ في سيرة نبيكِ وحبيبكِ محمد صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة. فقد كان صلى الله عليه وسلم في حُبِّه مَضْرَباً للأمثال، إذ بلغ بقلبه الطاهر النقي الذي ملأه الله بالإيمان والطهر والعفاف أعلى مقامات الحب وأصدقها، مثل حُبِّه لأهله وأصحابه وأُمَّتِه جمعاء, بل تعدّى ذلك ليصل إلى كل مَا حوله من حيوان وجماد، فهو الرحمة المُهداة - قال الله تعالى: ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) - [سورة الأنبياء : آية 107] ، وفي الحديث : { إنَّما أنا رحمةٌ مُهداةٌ } [صححه الألباني] .

فلم يصدر عنه صلى الله عليه وسلم في سيرته لأولاده وأحفاده إلا الحُبُّ والرحمة والمودة والبرّ، تلك المشاعر الرقيقة التي غمرت قلبه لتكون درساً للآباء والمُربِّين... وأما سيرته صلى الله عليه وسلم مع أزواجه, فهي النبراس والمَثَل الأعلى والأسوة الحسنة للرجال في كلِّ زمان ومكان, في حسن معاشرة بالمعروف, والقسمة بينهنَّ بالعدل بالمبيت والنفقة والتكريم, وفي احتمال غضبهن, وكان صلى الله عليه وسلم يزورهنَّ للوعظ والتعليم والمؤانسة, وكان يخدم في بيته ويقضي حوائجه بيده... صلَّى الله عليه وسلَّم ما ذكره الذَّاكرون, وصلَّى الله عليه وسلَّم ما صدحت الأطيار, وتعاقب الليل والنهار.

أخيراً يا أختي الكر يمة سلطانة ؛ لا تنتظري الاحترام والتقدير من أحد - لا من قريب ولا من بعيد ، لأن الله تعالى قد كرمكِ وأعلى قدركِ وشأنك. قال تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) - سورة الإسراء). فالكريم من كرمهُ الله تعالى عن الحرام ومن الوقوع فيه. ومن التقدير من قدر ذاته وصانها من الوقوع في الحرام والخطأ.. وأنتِ كذلك إن شاء الله تعالى .

أسأل الله تعالى أن يُعينكِ على نفسكِ ويُيسر لكِ أمركِ ويفرج عنكِ همكِ وكربك... هذا وبالله التوفيق .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات