كثرة التردد
81
الإستشارة:

أعاني من التردد عند اتخاذ أي قرار ، حتى لو كنت ذاهباً لمشوار وكان يذهب له من عدة طرق احتار لهذه الدرجة ولا أثق بنفسي ، وسبب ذلك أني لا احب الانتقاد وأخشى الخطأ وأنتقد بعدها ، ولهذا أحياناً تفوتني الفرص وانا افكر ..
أطيل البحث حتى لا أخطئ ..

فتجدني أسوف حتى في الرد على المحادثات في وسائل التواصل حتى تكون إجابتي مركزة وبعيدة عن الخطأ .. أرفض الطلعات والسفرات حتى لا أنحرج من القائمين عليها بسبب الاعتذار في وقت الرحلة ..
ولكن مثلاً تأتيني في يوم مستعد ممكن أجهز الاغراض وأركب معك..

مشاركة الاستشارة
الرد على الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله
أسعد الله أوقاتك بكل خير  ,,
أخي الفاضل ؛ التأني والتفكير قبل اتخاذ القرار من الطبيعة البشرية , لكن الوصول إلى التردد والمبالغة في التفكير والذي قد ينتج أحيانا عنه عدم اتخاذ أي قرار وبالتالي الشعور بالحزن أو ربما تتخذ قرار صائب وتفكر بشكل جيد ولكن تكون مشاعرك مترددة وغيرة مطمئنة ,كل هذا يكون ناتج لقلق داخلي و ضعف الثقة بالنفس أو الخوف والحذر الزائد عن اللزوم من الفشل أو الوقوع في الخطأ .
أخي الكريم ,, بداية عليك بالتوكل على الله، والتفاؤل بالخير دائماً  ,فقد قال تعالى في كتابه الكريم : ( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) , وكذلك أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - في حديث أنس بن مالك: أنه جاء رجل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ فقال: يا رسول الله أعقلها وأتوكل، يعني ناقته- فقال له رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: " اعقِلها وتوكّل ".
وحاول وضع أهداف تريد تحقيقها, وركز عليها, فالهدف قوة وطاقة محركة توجه جهودك بالاتجاه الصحيح. وأيضا عليك بزيادة الثقة بالنفس وعدم الخوف من الفشل ( الذي قد يكون مرحلة من مراحل النجاح )  ، فترددك بسبب خوفك من الفشل يعني حكمك على حياتك بالفشل فحدوث الأخطاء شيء حتمي في حياتنا ولابد أن نتقبلها ونستفيد منها في الوصول إلى النجاح. فلو احترت في أي طريق تسلك فببساطة توكل على الله و حدد هدفك إلى أين, واختار الطريق الأنسب لك . وابتعد عن المثالية المفرطة, لا يمكن أن  تكون إنسان مثالي منزه بدون أخطاء أو عيوب , ولا يمكن أن تعيش حياتك بدون تجارب .
و حاول عمل أشياء جديدة , ومواجهة مواقف جديدة, فتنوع الخبرات يعودك على  التعامل الفعال مع أوضاع جديدة ويبني ثقتك في نفسك ويقوي قدرتك على اتخاذ القرار .
أخي العزيز ,, الحياة مليئة بالفرص والتجارب التي قد توصلك إلى تحقيق أكثر مما تصبو إليه ؛ لذلك لا تحرم نفسك هذه الفرص من خلال ترددك أو إهدار وقتك في التفكير دون جدوى ,ولا تضيع وقتك في الحزن أو القلق من الذي قد يصيبك, فالإنسان يبذل الأسباب ويحسن العمل والنتيجة في علم الغيب .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات